المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

قائد جهاز الاستخبارات البريطاني السابق: بوتين في موقف صعب ولا يمكنه التراجع

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في الكرملين (أرشيف)
الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في الكرملين (أرشيف)   -   حقوق النشر  Alexei Druzhinin/AP

قال الرئيس السابق لجهاز الاستخبارات الخارجية البريطاني "إم آي 6" إن الأزمة بين روسيا والغرب حول أوكرانيا تزداد خطورة في وقت يصعب فيه على موسكو تخفيف حدة التوتر القائم.

وقال السير أليكس يونغ: "من الصعب رؤية كيف يمكنه (الرئيس الروسي فلاديمير بوتين) تجنب الاضطرار إلى متابعة (التصعيد) إلى حد ما".

وقال يونغ إنه من الصعب على الرئيس الروسي أن يتراجع عن التوقعات التي خلقها باحتمال غزو بلاده لجارتها الموالية للغرب في ظل رفضه إمكانية انضمام أوكرانيا لحلف شمال الأطلسي.

وكان البنتاغون أعلن أمس إن قوة عديدها 8500 عسكري أمريكي وضعت في "حالة تأهب قصوى" تحسبا لاحتمال نشرها لتعزيز أي تفعيل لقوة التدخل التابعة لحلف شمال الأطلسي ردا على الأزمة الأوكرانية.

وحشدت روسيا 100 الف جندي قرب الحدود الأوكرانية وهو ما استدعى تحذيرات من قوى غربية.

وأفادت وكالات أنباء الروسية أن القوات المسلحة الروسية أطلقت الثلاثاء سلسلة جديدة من المناورات بالقرب من أوكرانيا وفي شبه جزيرة القرم التي ضمتها عام 2015، مع تدريبات تشمل ستة آلاف عنصر وطائرات مقاتلة وقاذفات.

وكشف وزير الدفاع البريطاني جيمس هيبي عن معلومات استخباراتية أشارت إلى أن روسيا أرسلت بالفعل قوة متقدمة إلى أوكرانيا.

وكتب في صحيفة "ذا صن": "لقد علمنا بوجود عدد كبير من الأفراد الذين تم تقييمهم على أنهم مرتبطون بعمليات القوة العسكرية الروسية المتقدمة الموجودة حاليا في أوكرانيا".

وطبقاً ليونغ، رفض بوتين "الحل الوسط المعقول الوحيد للأزمة" وهو ما يطلق العنان في هذه المرحلة "لقانون العواقب العشوائية". وأضاف: "في الوقت الحالي، لا أستطيع أن أرى سيناريو يمكنه فيه التراجع بطريقة ترضي التوقعات التي خلقها".

ويعتقد رئيس الأركان العامة السابق بالجيش البريطاني الجنرال لورد دانات إن "الروس سيعانون كثيراً إذا أقدموا على غزو أوكرانيا".

وقال لراديو هيئة الإذاعة البريطانية: "الأوكرانيون شعب فخور وجيشهم يتطور على قدم وساق في السنوات القليلة الماضية ، مدعوما بدرجة معقولة بالمعدات والتدريب الغربي".

وأضاف: "ستكون هناك تكاليف باهظة على الروس إذا قرروا الذهاب إلى أوكرانيا حتى ولو (غزو) جزء من أوكرانيا فقط" وهو ما سيؤثر على شعبية بوتين دوليا.