المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

وكالة: إمارة رأس الخيمة تخطط لاستضافة أندية قمار

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
euronews_icons_loading
تُظهر هذه الصورة كازينو داخل سفينة "كوين إليزابيث 2" التي تحولت إلى فندق في ميناء راشد، دبي، الإمارات العربية المتحدة، الاثنين 2 يوليو 2012
تُظهر هذه الصورة كازينو داخل سفينة "كوين إليزابيث 2" التي تحولت إلى فندق في ميناء راشد، دبي، الإمارات العربية المتحدة، الاثنين 2 يوليو 2012   -   حقوق النشر  AP Photo/Kamran Jebreili

قالت رأس الخيمة في الإمارات العربية المتحدة يوم الثلاثاء إنها ستسمح بـ"الألعاب" أثناء الإعلان عن صفقة بمليارات الدولارات مع عملاق المنتجعات الفاخر "وين ريزورتس".

يأتي إعلان رأس الخيمة بعد أشهر من الشائعات حول وصول المقامرة إلى الإمارات، موطن دبي المرصعة بناطحات السحاب وأبو ظبي الغنية بالنفط، والتي تدين بالإسلام الذي يمنع القمار.

في حين أن الإمارات الأخرى لم تعلن عن صفقات مماثلة، فإن شركة "زيزارس بالاس" تدير منتجعاً ضخماً في دبي، دون لعب القمار.

وأشار في البدء بيان صادر عن "وين ريزورتس" وسلطات رأس الخيمة فقط إلى "الألعاب"، دون الخوض في التفاصيل. ورفضت هيئة التنمية السياحية في الإمارة مراراً الإجابة على أسئلة وكالة أسوشييتد برس حول ما إذا كانت "المقامرة" تنطوي على مراهنات نقدية.

ومع ذلك، قال بيان من سلطات الإمارة إن قسم الألعاب الجديد سيتطلب "الامتثال لجميع القوانين واللوائح المعمول بها (بما في ذلك قوانين الجرائم المالية) من المشغلين والموردين والموظفين. كما أنه "يضمن ممارسة الألعاب المسؤولة على جميع المستويات".

وغالبًا ما تُستخدم كلمة "الألعاب" كتعبير ألطف للمقامرة في الولايات المتحدة.

وأحال مايكل ويفر، المتحدث بِاسم "وين ريزورتس" ومقرها لاس فيغاس، الأسئلة إلى المنظمين في رأس الخيمة.

تضمن بيان حول الصفقة، تم نشره أيضاً على موقع "وين ريزورتس"، إشارات متكررة لمرافق "الألعاب" في الموقع.

وقال بيان إصافي من شركة مرجان، مطور رأس الخيمة المشارك في الصفقة: "لا يزال المنتجع المتكامل المُعلن عنه حديثاً في مرحلته الأولى من التصميم ومن المقرر الانتهاء منه بحلول عام 2026". 

رأس الخيمة هي الإمارة الواقعة في أقصى شمال الإمارات العربية المتحدة وتحاول منذ سنوات رفع مكانتها في سوق السياحة الذي تهيمن عليه دبي. تستقطب مجموعة متنوعة من السياح من الهند وروسيا والمملكة المتحدة ومصر.

لطالما ترددت شائعات عن المقامرة كوسيلة لجمع الأموال في الإمارات العربية المتحدة وتعزيز صناعة السياحة فيها، لا سيما في دبي، موطن شركة طيران الإمارات لمسافات طويلة.

تكهنت برقية دبلوماسية أمريكية صدرت عام 2004 عن ويكيليكس بأن خطط إقامة الكازينو في دبي "توقفت لدواعي احترام" الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، أول رئيس للبلاد بعد توحيد الإمارات في عام 1971.

viber

لكن في السنوات الأخيرة، استمرت الشائعات حول تزايد عدد الكازينوهات في البلاد، حيث افتتحت السفينة البريطانية الشهيرة "كوين إليزابيث 2" كفندق في دبي في عام 2018 بعد أشغال تزيد قيمتها عن 100 مليون دولار، ولا تزال ماكينات القمار معطلة على متنها.

المصادر الإضافية • AP