المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

السويد تنضمّ إلى دول أوروبية رفعت القيود المتعلقة بجائحة كوورنا

Access to the comments محادثة
بقلم:  Hassan Refaei  مع أ ب
رئيسة الحكومة السويدية ماجدالينا أندرسون
رئيسة الحكومة السويدية ماجدالينا أندرسون   -   حقوق النشر  AP Photo

أعلنت ستوكهولم عزمها إزالة القيود المتعلقة باحتواء فيروس كورونا على إثر ارتفاع معدّلات التطعيم وتراجع أعداد الإصابات الحرجة بـ"كوفيد-19" في السويد التي انضمّت بهذه الخطوة إلى دول أوروبية أخرى كالدنمارك وإيطاليا وفرنسا وسويسرا والنرويج التي خففت من التدابير والقيود الخاصّة بالجائحة.

وقالت رئيسة الحكومة السويدية، ماجدالينا أندرسون في مؤتمر صحفي عقدته اليوم الخميس: "حان الوقت لفتح السويد مجدداً"، معلنة إزالة التدابير المفروضة بسبب كورونا اعتباراً من التاسع من شهر شباط/فبراير.

واستطردت أندرسون بالقول: إن "الوباء لم ينته بعد، ولكنه في طريقه للدخول في مرحلة جديدة"، في إشارة إلى أن هذه المرحلة هي أقل وطأة على صحة السكّان، لافتة إلى أن 80 بالمائة من مواطنيها الذين هم فوق سنّ الخمسين قد تلقّوا ثلاث جرعات من اللقاح.

ومن بين القيود التي سيتم رفعها في السويد؛ شرط إبراز شهادات اللقاح ووضع الكامات في وسائل النقل العام، والتوصية المتعلقة بالحد من الاتصالات الاجتماعية، إضافة إلى السماح للمطاعم بفتح أبوابها أمام الزبائن دون قيود على عدد الأشخاص في المطعم أو وجود مسافة محددة تفصل بينهم أو ساعات عمل الموظفين في قطاع الضيافة.

ويجدر بالذكر أن الدنمارك كانت أول دول أوروبية ترفع غالبية القيود المتعلقة بكورونا، فقد ألغت يوم الثلاثاء الماضي شرط وضع الكمامات في الأماكن المغلقة، واستخدام الشهادة الصحية في الحانات والمطاعم والأماكن المغلقة الأخرى، والالتزام بالحجر الذاتي في حال ظهرت نتيجة اختبارات الإصابة بـ"كوفيد-19" إيجابية.

ومساء الثلاثاء الماضي، أعلنت النرويج رفع معظم القيود، ووجدت الحكومة أن المجتمع النرويجي يجب عليه أن "يتعايش مع الفيروس".

أما في فرنسا، فإنه اعتباراً من يوم أمس الأربعاء لم يعد وضع الكمامة إلزامياً في الأماكن المفتوحة بالإضافة إلى إلغاء القيود التي كانت مفروضة في الأماكن التي كانت تستقبل جمهوراً ليجلس على مقاعد مثل الملاعب والمؤسسات الثقافية، فضلًا عن إلغاء إلزامية العمل عن بعد بحيث سيصبح موصى به فقط، وذلك بعد أن أعلنت الحكومة رفع بعض قيود كوفيد-19.

المصادر الإضافية • أ ب