المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

رئيس الصين يلتقي بأربعة رؤساء دول آخرين في مساع دبلوماسية خلال الأولمبياد

Access to the comments محادثة
بقلم:  Reuters
رئيس الصين يلتقي بأربعة رؤساء دول آخرين في مساع دبلوماسية خلال الأولمبياد
رئيس الصين يلتقي بأربعة رؤساء دول آخرين في مساع دبلوماسية خلال الأولمبياد   -   حقوق النشر  Thomson Reuters 2022

بكين (رويترز) – التقى الرئيس الصيني شي جين بينغ مع زعماء صربيا ومصر وقازاخستان وتركمانستان يوم السبت إذ تستغل بكين افتتاح دورة الألعاب الأولمبية الشتوية لأخذ زمام المبادرة الدبلوماسية وسط توتر محتدم مع الولايات المتحدة.

وفي أعقاب توقيع اتفاق “شراكة بلا حدود” مع روسيا لتدعم كل منهما الأخرى في مواجهات بشأن أوكرانيا وتايوان مع تعهد بزيادة التعاون في مواجهة الغرب، عقد شي الاجتماعات قبل مأدبة بمناسبة رأس السنة القمرية الجديدة في قاعة الشعب الكبرى في بكين يوم السبت.

وهذه هي المرة الأولى التي ينضم فيها الرئيس الصيني إلى تجمع من قادة الدول منذ ما قبل تفشي كوفيد-19 في أواخر عام 2019.

وقال الرئيس الصيني في كلمة نشرتها وكالة أنباء الصين الجديدة (شينخوا) “الصين بذلت قصارى جهدها للتغلب على تأثير وباء فيروس كورونا وأوفت بجدية بالتزاماتها تجاه المجتمع الدولي وعملت على ضمان إقامة أولمبياد بكين الشتوية في موعدها المحدد”.

ووصل ما يربو على 30 من قادة العالم إلى بكين لحضور حفل افتتاح الألعاب الأولمبية الشتوية لعام 2022 على الرغم من أن الولايات المتحدة ودولا غربية أخرى أعلنت المقاطعة الدبلوماسية لدورة الألعاب وسط تصاعد التوتر السياسي ومزاعم بانتهاكات حقوق الإنسان في منطقة شينجيانغ بشمال غرب الصين.

وردت صحيفة جلوبال تايمز التي تديرها صحيفة الشعب اليومية التابعة للحزب الشيوعي الحاكم على تقارير وسائل الإعلام الأجنبية التي ذكرت أن الحدث لم يجذب سوى الزعماء “السلطويين” قائلة في افتتاحية إن هذه التقارير تستخدم “عبارات مبتذلة معادية للصين عفا عليها الزمن”.

وذكرت شينخوا أن الرئيس الصيني عقد اجتماعات فردية مع رئيس قازاخستان قاسم جومارت توكاييف والرئيس الصربي ألكسندر فوسيتش والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي صباح يوم السبت لمناقشة استثمارات البنية التحتية المرتبطة بمبادرة الحزام والطريق وكذلك التعاون في مكافحة كوفيد-19.

وأطلقت الصين مبادرة الحزام والطريق في عام 2013 لتعزيز الروابط التجارية مع بقية العالم وأنفقت الكثير على تطوير البنية الأساسية في عشرات الدول على مستوى العالم.