المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

قمة دولية في فرنسا مخصصة لحماية المحيطات

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
euronews_icons_loading
قادة العالم في بريست الفرنسية
قادة العالم في بريست الفرنسية   -   حقوق النشر  Ludovic Marin/AP

بدأ قادة العالم في فرنسا الجمعة، قمة مخصصة لحماية المحيطات من التهديدات التي تواجهها، أبرزها الصيد المفرط والتلوث، حيث سيسعون إلى إيجاد طريقة أفضل لإدارة ثرواتها. وستستمر القمة ثلاثة أيام، وهي تعقد في مدينة بريست الفرنسية، على شواطئ الأطلسي الشرقية، وتقام بدعم من الأمم المتحدة.

وتبدأ قمة "الكوكب الواحد للمحيط" بالتوازي مع فتح السلطات الفرنسية تحقيقاً في مسألة رمي إحدى سفن الصيد كمية هائلة من الأسماك النافقة (تم اصطيادها سابقاً) في خليج غاسكونيا (خليج بسكاي) الذي يقع قبالة الشواطئ الأوروبية.

ويرى ناشطو المنظمات البيئة في إفراغ تلك الحمولة الضخمة من الأسماك النافقة دليلاً على الصيد المفرط الذي تقوم به الشركات والسفن، الأمر الذي يهدد التنوع البئيي في المحيطات.

وألقى الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، الكلمة الافتتاحية، وقال "اليوم سنتخذ قرارات وسنقوم بالتزامات".

ويشارك في القمة الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، الذي ستستضيف بلاده القمة المناخية السنوية للأمم المتحدة هذا العام، كما تشارك أيضاً رئيسة المفوضية الأوروبية، أورسولا فون دير لاين، والمبعوث الأمريكي الخاص لشؤون المناخ، جون كيري، ومجموعة من القادة الأوروبيين والإفريقيين، فيما يشارك آخرون في القمة عبر الفيديو.

وحذر جون كيري من أنّ هناك عمليات بحرية تقام يومياً على نطاق واسع، وأنه "لا يمكن تمييزها عن المؤسسات الإجرامية الكبرى على الأرض"، مضيفاً أن هناك "ممارسات مروعة تهدف إلى غسل الأموال والاحتيال، لتدمير الجهود الجيدة للصيادين حول العالم الذين يحاولون الالتزام بالقواعد".

حالياً، إن خمس عمليات الصيد البحري حول العالم غير قانونية.

وأضاف كيري أن الصيد المخالف للقانون يستنزف مخزون الأسماك في العالم، ويتخطى الكميات المسموح بها والتي تم تحديدها منذ سنوات، مشيراً إلى أن بعض الشركات تتخلص "من ثلثي ما يتم اصطياده".

وتسعى الأمم المتحدة إلى ترسيم قيعان البحار (وضعها في خرائط) حيث ستبلغ المساحة التي تمّ مسحها نسبة 80 بالمئة في 2030 مقارنة بـ20 بالمئة فقط حالياً.

في السياق، أصدرت الولايات المتحدة وفرنسا اليوم بياناً مشتركاً اعترفتا خلاله بأن التلوث البلاستيكي في البحار "عابر للحدود" وأن "الأهمية تكمن في كبح مصادره".

المصادر الإضافية • أ ب