المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

الأزمة الأوكرانية | بعد ماكرون.. شولتس إلى كييف وموسكو في مهمة دبلوماسية شاقة لنزع فتيل الحرب

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
euronews_icons_loading
المستشار الألماني أولاف شولتس في البيت الأبيض خلال مؤتمر صحافي جمعه بالرئيس الأميركي جو بايدن
المستشار الألماني أولاف شولتس في البيت الأبيض خلال مؤتمر صحافي جمعه بالرئيس الأميركي جو بايدن   -   حقوق النشر  Alex Brandon/AP

طالب المستشار الألماني أولاف شولتس الإثنين موسكو بتقديم "إشارات فورية لخفض التوتر" قبيل زيارته المرتقبة إلى العاصمة الأوكرانية، كييف وسط توتر شديد بين موسكو والغرب.

وووصف المستشار الوضع الراهن بـ"المقلق للغاية"، وغرّد عبر حسابه في تويتر وكتب "ننتظر من موسكو إشارات فورية لخفض التصعيد" مضيفاً أن "أي اعتداء" جديد ستكون عواقبه ثقيلة على روسيا.

ومن المقرر أن يصل شولتس إلى كييف لاحقاً اليوم لمواصلة الجهود الدبلوماسية بهدف نزع فتيل التهديد "الخطير" المتمثل بغزو روسي لأوكرانيا والذي قد يؤدي إلى أسوأ أزمة في أوروبا منذ الحرب الباردة. ومن المقرر كذلك أن يتوجه الثلاثاء إلى موسكو على خطى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الذي زارها الأسبوع الماضي.

وفي وقت تؤكد الولايات المتحدة أن روسيا يمكن أن تغزو أوكرانيا "في أي وقت"، بدأ الغربيون يخلون سفاراتهم هناك.

وشددت ألمانيا التي تُتهم بالتساهل كثيراً حيال روسيا، لهجتها الأحد. وقال الرئيس الألماني فرانك-فالتر شتاينماير "نحن وسط خطر اندلاع صراع عسكري، حرب في أوروبا الشرقية، وروسيا هي من تتحمل المسؤولية".

من جهته حذر شولتس من أن العقوبات الغربية ستكون "فورية" على روسيا إذا اجتاحت أوكرانيا، فجاء الردّ من السفير الروسي لدى السويد، فيكتور تاتارنتسيف الذي قال إن موسكو لا تكترث للعقوبات.

وفي الأشهر الأخيرة، تعرضت ألمانيا التي تربطها مصالح اقتصادية بروسيا، أبرزها خط أنابيب الغاز نورد ستريم 2، لانتقادات واسعة بسبب ما يراه البعض موقفاً رمادياً ممّا يجري عند الحدود الأوكرانية.

حشد عسكري روسي ضخم

بلغ التوتر ذروته في ظل وجود 130 ألف جندي روسي متمركزين على طول الحدود الأوكرانية وينفذون تدريبات عسكرية في كل الاتجاهات. ولم يُعرف ما إذا كان هذا التصعيد سيدفع ألمانيا إلى إعادة النظر في عزوفها عن تسليم أسلحة إلى أوكرانيا. كما لم يُعرف مصير خط أنابيب نورد ستريم 2 المثير للجدل الذي بني لاستجرار الغاز الروسي إلى أوروبا عبر ألمانيا.

وكان مسؤول أميركي كبير في الكونغرس أكّد أن المستشار الألماني قال الأسبوع الماضي أن مشروع خط الأنابيب "لن يمضي قدماً" إذا اجتاحت روسيا أوكرانيا، ولكن شولتس نفسه لم يعلن ذلك.

المصادر الإضافية • وكالات