المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

الرمح الأزرق: النظام الدفاعي المشترك بين إسرئيل وسنغافورة

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
euronews_icons_loading
النظام الصاروخي "الرمح الأزرق"
النظام الصاروخي "الرمح الأزرق"   -   حقوق النشر  AP Photo

يؤكد الخبراء أن الابتكار والإنفاق الدفاعيين كانا أقل تأثرا بجائحة كورونا عكس نشاط الطيران المدني الذي تراجع كثيرا بسبب تداعيات الأزمة الصحية حيث استمرت الشركات المختصة في مجال الدفاع في إنتاج وتسويق ابتكاراتها. وخلال معرض الطيران الذي تحتضنه سنغافورة عرضت شركة صناعات الفضاء الإسرائيلية نظامها الصاروخي الجديد "الرمح الأزرق".

ويعتبر نظام الصواريخ "الرمح الأزرق" نتاج مشروع مشترك بين شركة صناعات الفضاء الإسرائيلية وشركة "إس تي" السنغافورية للتكنولوجيات الهندسية، والتي تتخذ من سنغافورة مقرا لها سنغافورة. وستكون إستونيا أول دولة ستحصل على "الرمح الأزرق". و"الرمح الأزرق" نظام صاروخي مضاد للسفن يقدم نهجا متقدما جديدا ويعالج تحديات الساحة البحرية الحديثة

وعن نظام الصواريخ "الرمح الأزرق" يقول بوعز ليفي، الرئيس التنفيذي لشركة صناعات الفضاء الإسرائيلية: "الصاروخ عبارة عن صاروخ أرض-أرض مع مزايا أحدث التقنيات الموجودة على متنه، وبإمكانه تحديد أي تردد لاسلكي بقدرة كبيرة وتحديد الهدف الصحيح والتعرف عليه، وتوجيه الصاروخ بنجاح نحو النقطة المحددة التي نريدها".

وعن شركة "إس تي" السنغافورية للتكنولوجيات الهندسية قال ليفي: "اكتشفنا معًا أن لدينا القدرة على تحقيق المزيد من التعاون واليوم نقدم المنتج النهائي وهو الرمح الأزرق".

واعتبر جاكسون تيان إن الشركتين الإسرائيلية والسنغافورية قد تبادلتا الخبرات، فكلاهما تتمتع بخبرة متخصصة، وبالطبع فقد تم التعاون في مجالات عدة في السابق، وبفضل القدرات التكميلية فقد تمّ التوصل لهذا الصاروخ.

وفقا لمحلل الدفاع مايك يو، فإن المشاريع المشتركة مثل هذه هي في المقام الأول مقترحات تجارية، ولكنها فرصة أيضا للدول لتحسين العلاقات السياسية فيما بينها، على سبيل المثال، دولتان ترغبان في بناء علاقات أفضل، فإن المشروع المشترك سيكون وسيلة جيدة لتحسين العلاقات السياسية بينهما".

سنغافورة، جزيرة صغيرة محاطة بدول أكبر في جنوب شرق آسيا، ولها تاريخ طويل من التعاون العسكري مع إسرائيل إذ تملكان صناعات دفاعية وتكنولوجيا عالية كبيرة.

أقام البلدان علاقات دبلوماسية في العام 1969، لكن تربطهما علاقات تعود إلى عام 1965 عندما ساعد مستشارون عسكريون إسرائيليون سرا سنغافورة بعد إعلان استقلالها.

إسرائيل هي ثاني أكبر عارض في معرض سنغافورة للطيران 2022، بعد الدولة المضيفة سنغافورة. وقد بدأ بدأ المعرض الجوي في عام 2008. وعادة ما يستقطب كبار المديرين التنفيذيين لشركات الطيران ووفود من دول حول العالم. من المتوقع أن يحضر معرض هذا العام حوالي 13000 شخص، أي أقل من نصف 30.000 الذين زاروا المعرض في العام 2020.

المصادر الإضافية • أ ب