المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

الانتخابات الفرنسية: إيمانويل ماكرون يطلق حملة ترشّحه في 5 مارس من مرسيليا

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
لرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون خلال مؤتمر إعلامي مع المستشار الألماني أولاف شولتس في برلين، ألمانيا، الثلاثاء 25 يناير 2022.
لرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون خلال مؤتمر إعلامي مع المستشار الألماني أولاف شولتس في برلين، ألمانيا، الثلاثاء 25 يناير 2022.   -   حقوق النشر  Tobias Schwarz/

أصبحت أجندة حملة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الذي لم يعلن بعد عن ترشحه رسميا، أكثر وضوحا الآن إذ أشارت مصادر من حزبه "إلى الأمام" بأن أول لقاء انتخابي له سيعقد يوم السبت 5 مارس المقبل في مارسيليا، جنوب فرنسا. وتشير التوقعات إلى أن الرئيس المنتهية ولايته سيعلن قراره بالترشح لولاية ثانية رسميا الأسبوع المقبل.

بين الأزمة المستمرة على الجبهة الروسية الأوكرانية في شرق أوروبا وتجدد التوتر الدبلوماسي مع مالي في منطقة الساحل، أرجأ ماكرون مسألة ترشحه في أقرب وقت ممكن للموعد النهائي الذي حدده المجلس الدستوري في 4 مارس. وقد يعود ذلك إلى شدة تعلقه بفكرة رئاسته للجمهورية "حتى ربع الساعة الأخير".

وتجدر الإشارة إلى أن ماكرون مرتبط بعاصمة الجنوب الشرقي في فرنسا وتعتبر واحدة من أكثر الوجهات التي زارها خلال فترة ولايته، التي استمرت خمس سنوات، سواء للرحلات الرسمية أو الخاصة.

وكان التوتر يتصاعد بين بعض المرشحين في الفترة الأخيرة بعد أن تجاوز إيمانويل ماكرون ألف توقيع، متفوقا بذلك على مرشحين آخرين بفارق كبير عن الـ500 المطلوبة.

ومن المفترض أن يقوم المجلس الدستوري بإضفاء الطابع الرسمي والنهائي على قائمة السياسيين الذين سيبدؤون المسار الانتخابي في مرحلته الأولى وإطلاق الحملة بشكل فعال.

وتشير استطلاعات الرأي إلى أن ماكرون، سيتصدر الدورة الأولى من الانتخابات المقررة في العاشر من نيسان/أبريل.

لكن الاستطلاعات تشير أيضا إلى أن ضمان ماكرون الفوز بولاية ثانية مدّتها خمس سنوات في الدورة الثانية من الانتخابات التي تنظّم بعد أسبوعين من الأولى، لا يبدو أمرا مسلّما به.

وتنقسم أصوات اليمين المتشدد بين مرشحين هما مارين لوبن وإريك زمور، تليهما الجمهورية فاليري بيكريس.

ووصل ماكرون، المصرفي السابق ووزير الاقتصاد في عهد الرئيس الاشتراكي فرانسوا هولاند إلى السلطة عام 2017 كمرشّح مستقل "لا من اليمين ولا اليسار" متعهّدا إجراء إصلاحات اقتصادية واسعة.

وسارع لخفض الضرائب وتخفيف قوانين العمل في مسعى لتعزيز النمو وأدخل إصلاحا واسعا لشركة السكك الحديد العامة SCNF رغم المقاومة الشرسة من النقابات العمالية.

وتعرض لانتقادات لسياساته التي اعتبر البعض أنها تصب في مصلحة الأثرياء ورفع ضريبة الوقود التي أثّرت على البلدات الصغيرة والأرياف خصوصا، وأدت إلى اندلاع احتجاجات "السترات الصفراء" في 2018 و2019، ما أجبره على تقديم مجموعة من التنازلات لصالح الأسر ذات الدخل المنخفض.