المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

هيئة الرقابة النووية في الإمارات تقول إن محطة براكة تحظى بحماية شديدة

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز  مع رويترز
محطة براكة للطاقة النووية قيد الإنشاء في الصحراء الغربية بأبو ظبي، الإمارات العربية المتحدة، في ديسمبر 2017
محطة براكة للطاقة النووية قيد الإنشاء في الصحراء الغربية بأبو ظبي، الإمارات العربية المتحدة، في ديسمبر 2017   -   حقوق النشر  Arun Girija/AP

قالت الهيئة الاتحادية للرقابة النووية في الإمارات يوم الأربعاء إن المحطة النووية الوحيدة في البلاد تتمتع بحماية شديدة من المخاطر الأمنية وذلك في أعقاب سلسلة من الهجمات غير المسبوقة بطائرات مسيرة وصواريخ تعرضت لها الإمارات.

وكان الحوثيون المتحالفون مع إيران في اليمن قد قالوا في 2017 إنهم أطلقوا صاروخ كروز على محطة براكة للطاقة النووية ونفت الإمارات صحة ذلك. وهددت جماعة الحوثي مرارا باستهداف البنية التحتية الحيوية في الإمارات.

وأعلن الحوثيون مسؤوليتهم عن ثلاث هجمات بالطائرات المسيرة والصواريخ على الإمارات هذا العام وأعلنت جماعة مغمورة مسؤوليتها عن هجوم آخر. وأدى هجوم وقع في 17 يناير كانون الثاني إلى مقتل ثلاثة أشخاص في أبوظبي وإصابة عدد آخر بجروح.

وقال كريستر فيكتورسن المدير العام للهيئة الاتحادية للرقابة النووية "محطة الطاقة النووية مصممة وفقا لمعايير أمنية عالية وقد أصدرنا ضوابط للأمن الملموس والأمن السيبراني".

وقال للصحفيين "الأجزاء الحساسة في محطة الطاقة تحظى بحماية شديدة من أي حدث".

وأضاف أن الإمارات عموما تتمتع "بأمن متين".

وكان تحالف تقوده السعودية قد تدخل في اليمن في 2015 بعد أن أخرج الحوثيون الحكومة المعترف بها دوليا من صنعاء. وتقول حركة الحوثي إنها تحارب نظاما فاسدا وعدوانا خارجيا.

والمحطة القائمة في إمارة أبوظبي هي أول محطة نووية لتوليد الكهرباء في العالم العربي وتمثل عنصرا في هدف الدولة تحقيق الصفر الصافي للانبعاثات الضارة بالمناخ بحلول 2050.

وستضم محطة براكة أربعة مفاعلات قدرتها الإجمالية 5600 ميجاوات أي ما يعادل 25 في المئة من احتياجات الإمارات.

وبدأ المفاعل الأول توليد 1400 ميجاوات وتزويد الشبكة الوطنية في أبريل نيسان 2021.

قال فيكتورسن إن الوحدة الثانية التي حصلت على ترخيص تشغيلها في مارس آذار 2021 يجري تجربتها ومن المتوقع أن تضيف 1400 ميجاوات للشبكة الوطنية قريبا.

وتتوقع الهيئة الاتحادية للرقابة إصدار ترخيص التشغيل للوحدة الثالثة في وقت لاحق من العام الجاري بمجرد أن تثبت شركة نواة للطاقة التي تتولى التشغيل الوفاء بالشروط.

وعند ذلك يمكن أن تبدأ نواة مرحلة تجريب تستغرق ثمانية إلى تسعة أشهر تنضم بعدها الوحدة إلى الشبكة الوطنية.

وأضاف فيكتورسن أن من المتوقع إصدار ترخيص الوحدة الرابعة بعد عام تقريبا من صدور ترخيص الوحدة الثالثة.