عاجل
المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

الإمارات تربط المفاعل الأول في محطة براكة للطاقة النووية بشبكة الكهرباء

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز مع أ ف ب
موظفون يعملون داخل منشأة براكة النووية في الإمارات العربية. 2020/08/19
موظفون يعملون داخل منشأة براكة النووية في الإمارات العربية. 2020/08/19   -   حقوق النشر  أب
حجم النص Aa Aa

أعلنت الهيئة الإتحادية للرقابة النووية في الإمارات الأربعاء، عن ربط المفاعل الأول في محطة براكة للطاقة النووية السلمية بشبكة الكهرباء في الدولة الخليجية، بعد أكثر من أسبوعين على بدء تشغيله.

وكان من المفترض ان يبدأ تشغيل أول المفاعلات الأربعة في المحطة النووية قبل سنوات، لكن جرى التأجيل عدة مرات على خلفية إجراءات السلامة المرتبطة بالمشروع الضخم، إلى أن انطلقت عملية التشغيل في الأول من آب/اغسطس.

وقالت الهيئة الإتحادية للرقابة النووية في بيان تلقت وكالة فرانس برس نسخة منه: "تمثّل مرحلة ربط الوحدة الأولى بشبكة الكهرباء نجاحاً لسلسة من اختبارات السلامة، التي أجريت بعد بدء مرحلة التشغيل الاعتيادية". وذكرت الهيئة أن شركة "نواة" المشغّلة للمفاعل ستقوم برفع "مستويات الطاقة تدريجيا" فيه، والتي تعرف باختبار "الطاقة التصاعدي".

وتشغيل مفاعل نووي هو الأول من نوعه في العالم العربي. وكانت السعودية، أكبر مصدّر للنفط الخام في العالم، أعلنت عن نيتها بناء 16 مفاعلا نوويا، ولكن المشروع لم يبدأ حتى الآن.

وانطلق عمل المفاعل الأول بعد إرسال الإمارات مسبارا إلى مدار كوكب المريخ لاستكشاف مناخه، في مهمة غير مسبوقة في العالم العربي، علما أن الدولة الخليجية أرسلت في 2019 رائدا إلى محطة الفضاء الدولية، لأول مرة عربيا كذلك.

كما جاء بدأ عمل المفاعل في وقت تمر المنطقة بسلسلة من الاضطرابات السياسية، على خلفية النزاع مع الجارة النووية إيران والإمارة الثرية قطر، والاضطرابات العسكرية بسبب استمرار حرب اليمن، والاضطرابات الاقتصادية بعد تراجع أسعار النفط وفي ظل الإغلاقات المرتبطة بفيروس كورونا المستجد.

وتقع محطة "براكة" غرب أبوظبي، وقد تولى كونسورسيوم بقيادة "كيبكو" الكورية بناءه، في اتفاق بلغت قيمته نحو 24,4 مليار دولار. وعند اكتمال تشغيله، فإن مفاعلات الطاقة الأربعة ستؤدي إلى توفير نحو 25 بالمئة من احتياجات الإمارات من الكهرباء، بحسب مؤسسة الإمارات للطاقة النووية.

وستسهم المحطات الأربع في تزويد دولة الإمارات "بطاقة كهربائية آمنة وموثوقة وصديقة للبيئة، كما ستحد المحطات من انبعاث 21 مليون طن من الغازات الكربونية سنويا"، بحسب مسؤولين.

وتتطلّع الإمارات إلى أن يسهم البرنامج النووي في إنتاج الكهرباء، لكنّها تأمل أيضا في أن يعزز هذا البرنامج الطموح موقعها كدولة مؤثرة، على الساحتين الاقليمية والدولية.

وفاجأت الإمارات العالم العربي الخميس بإعلان عن تطبيع العلاقات مع إسرائيل، في خطوة اعتبرتها الرئاسة الفلسطينية "خيانة". والإمارات واحدة من أكبر عشر دول منتجة للنفط الخام أعضاء في منظمة البلدان المصدرة للنفط (أوبك)، ولكنها أنفقت مليارات الدولارات لتطوير مصادر طاقة متجددة.

viber