المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

أردوغان: رد الأطلسي والغرب على الغزو الروسي يفتقر للحسم

Access to the comments محادثة
بقلم:  Reuters
أردوغان: رد الأطلسي والغرب على الغزو الروسي يفتقر للحسم
أردوغان: رد الأطلسي والغرب على الغزو الروسي يفتقر للحسم   -   حقوق النشر  Thomson Reuters 2022

أنقرة (رويترز) – قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان يوم الجمعة إن رد فعل حلف شمال الأطلسي والدول الغربية على هجوم روسيا على أوكرانيا لم يكن حاسما، مضيفا أنه يأمل أن تسفر قمة الحلف الجمعة عن نهج أكثر حزما.

ولتركيا، وهي عضو في حلف الأطلسي، حدود في البحر الأسود مع أوكرانيا وروسيا وتربطها بهما علاقات جيدة. وتدعو أنقرة روسيا إلى وقف هجومها وتبدي دعمها لوحدة أراضي أوكرانيا.

وقال أردوغان بعد صلاة الجمعة في إسطنبول “لا ينبغي أن يتحول ذلك إلى موجة اعتيادية من الإدانات. كان يجب على حلف شمال الأطلسي أن يتخذ خطوة أكثر حسما”.

وأضاف للصحفيين أن “الاتحاد الأوروبي وكل العقليات الغربية لم تظهر موقفا حازما بشكل جدي. جميعهم يسدون النصح باستمرار لأوكرانيا… ليس من الممكن الحصول على أي شيء بالنصيحة. عندما نبحث عن خطوات تم اتخاذها، لا نرى أي خطوات”.

ورغم العقوبات الغربية على روسيا، تقول تركيا إنها تعارض مثل هذه التحركات. وتجنبت في رد فعلها استخدام عبارات “التنديد” أو “الغزو” لوصف ما يحدث، وقالت، بدلا من ذلك، إن هجوم موسكو “غير مقبول”.

وحث الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أوروبا يوم الجمعة على التحرك بسرعة وقوة أكبر لفرض عقوبات على موسكو بسبب غزوها لأوكرانيا، واتهم الحلفاء الغربيين بممارسة السياسة في وقت تتقدم فيه القوات الروسية نحو كييف.

وطلبت أوكرانيا من تركيا يوم الخميس إغلاق مضيقي البوسفور والدردنيل اللذين يربطان البحر المتوسط بالبحر الأسود في وجه روسيا بموجب اتفاق 1936. لكن أنقرة قالت يوم الجمعة إنها ليس بإمكانها منع السفن الروسية من التوجه إلى البحر الأسود لأن من حقها إعادة سفنها إلى قواعدها بموجب الاتفاق.

وفي الوقت الذي تتعاون فيه أنقرة مع موسكو في مجالي الدفاع والطاقة، باعت تركيا أيضا طائرات مسيرة لأوكرانيا ووقعت اتفاقا معها للشراكة في إنتاج المزيد. وتعارض أنقرة أيضا السياسات الروسية في سوريا وليبيا، فضلا عن ضمها لشبه جزيرة القرم في 2014.

وقال أردوغان، الذي عرض في وقت سابق الوساطة في الأزمة، يوم الخميس إنه يشعر “بحزن عميق” بسبب غزو موسكو الذي وصفه بأنه “ضربة قوية” للسلام الإقليمي.