المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

تسلسل زمني-تركيا وإسرائيل تريدان تخطي التوتر القائم بينهما منذ سنوات

Access to the comments محادثة
بقلم:  Reuters
تسلسل زمني-تركيا وإسرائيل تريدان تخطي التوتر القائم بينهما منذ سنوات
تسلسل زمني-تركيا وإسرائيل تريدان تخطي التوتر القائم بينهما منذ سنوات   -   حقوق النشر  Thomson Reuters 2022

أنقرة (رويترز) – يزور الرئيس الإسرائيلي إسحق هرتزوج يوم الأربعاء تركيا بدعوة من الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ليكون بذلك أرفع مسؤول إسرائيلي يزور تركيا منذ 2008 في إطار سعي البلدين لرأب صدع علاقات متوترة منذ سنوات.

وفيما يلي تسلسل زمني لأبرز الأحداث بين الدولتين خلال السنوات الماضية:

مايو أيار 2010 – قتل أفراد من قوات خاصة إسرائيلية تسعة نشطاء أتراك خلال مداهمة لسفينة مافي مرمرة التي كانت تقود أسطولا يحمل مساعدات لقطاع غزة. كانت القوات الإسرائيلية تقوم بإنفاذ حظر بحري على القطاع الذي تديره حركة المقاومة الإسلامية (حماس). ولقي ناشط عاشر حتفه متأثرا بإصابته في تلك الواقعة في 2014 بعد أن ظل سنوات في غيبوبة.

سبتمبر أيلول 2010 – خفضت أنقرة تمثيل إسرائيل الدبلوماسي في تركيا لمستوى السكرتير الثاني، بما يعني عمليا طرد الدبلوماسيين الإسرائيليين، بعد أن صدر تقرير من الأمم المتحدة بشأن تلك المداهمة.

مارس آذار 2013 – اعتذر بنيامين نتنياهو رئيس الوزراء الإسرائيلي آنذاك لتركيا عن أخطاء ربما أدت لوفاة النشطاء على متن مافي مرمرة خلال مكالمة هاتفية مع أردوغان رتبها الرئيس الأمريكي وقتها باراك أوباما.

ديسمبر كانون الأول 2015 – توصلت إسرائيل وتركيا لاتفاق مبدئي لتطبيع العلاقات بما شمل عودة السفراء.

يونيو حزيران 2016 – وقعت الدولتان اتفاقا لإعادة العلاقات بينهما بعد الخلاف الذي استمر ست سنوات، بما أضفى الصفة الرسمية على اتفاق وصفه الأمين العام للأمم المتحدة وقتها بان كي مون بأنه يرسل “بارقة أمل” لاستقرار المنطقة.

نوفمبر تشرين الثاني 2016 – عين أردوغان سفيرا جديدا لتمثيل بلاده في إسرائيل ردا على خطوة مماثلة منها مما شكل خطوة إضافية صوب إعادة العلاقات الدبلوماسية.

يونيو حزيران 2017 – نقل عن وزير المالية التركي قوله إن إسرائيل دفعت تعويضات قيمتها الإجمالية 20 مليون دولار لأسر ضحايا المداهمة الإسرائيلية لأسطول المساعدات.

مايو أيار 2018 – تبادلت الدولتان طرد كبار الدبلوماسيين في خلاف بشأن قتل القوات الإسرائيلية 60 فلسطينيا خلال احتجاجات على حدود قطاع غزة للتنديد بفتح السفارة الأمريكية في القدس. ووصف أردوغان إراقة الدماء في تلك الأحداث بأنها إبادة جماعية ووصف إسرائيل بأنها دولة إرهابية.

ديسمبر كانون الأول 2019 – أعلنت إسرائيل معارضتها لاتفاق وقع في الشهر السابق بين ليبيا وتركيا لترسيم الحدود البحرية في شرق البحر المتوسط. ووقعت إسرائيل واليونان وقبرص اتفاقا في الشهر التالي لمد خط أنابيب لنقل الغاز الطبيعي إلى أوروبا وهو مشروع تعارضه تركيا وتوقف فيما بعد.

نوفمبر تشرين الثاني 2021 – تركيا تطلق سراح زوجين إسرائيليين اعتقلا لالتقاطهما صورا لمقر إقامة أردوغان في إسطنبول واتهما بالتجسس. ونفت إسرائيل ذلك. وتحدث رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت بعد ذلك مع أردوغان، في أول مكالمة بين زعيمي البلدين منذ 2013، وفقا لما ذكره مكتب بينيت.

فبراير شباط 2022 – قال أردوغان إن بلاده وإسرائيل يمكنهما العمل معا لنقل الغاز الطبيعي الإسرائيلي إلى أوروبا وإن الدولتين ستناقشان التعاون في مجال الطاقة خلال محادثات تجرى في مارس آذار.

فبراير شباط 2022 – قال وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو قبل زيارة هرتزوج إن تركيا لن تدير ظهرها لالتزاماتها حيال قيام دولة فلسطينية من أجل أن تقيم علاقات أوثق مع إسرائيل.

مارس آذار 2022 – تقول الدولتان إن رئيسيهما سيناقشان خطوات لتحسين التعاون ويراجعان العلاقات الثنائية خلال زيارة هرتزوج.