المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

مئات الآلاف من اليهود المتشددين يشاركون في تشييع جنازة الحاخام الأبرز لليهود الأشكناز المثير للجدل

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
euronews_icons_loading
يهود متدينون يحتشدون لوداع أحد أكبر حاخامات اليهود الأشكناز الليتانيين الذي توفي عن 94 سنة
يهود متدينون يحتشدون لوداع أحد أكبر حاخامات اليهود الأشكناز الليتانيين الذي توفي عن 94 سنة   -   حقوق النشر  AFP

بدأت حشود كبيرة من اليهود المتشددين الأحد الوصول إلى مدينة بني بارك قرب تل أبيب للمشاركة في تشييع الحاخام حاييم كانيفسكي الذي توفي الجمعة عن 94 عاما.

وحذرت السلطات التي توقعت انضمام مئات الآلاف للجنازة من مخاطر الاكتظاظ.

ومن المقرر أن يدفن كانيفسكي المولود في 1928 في بيلاروس، ويلقبه أتباعه ب"أمير التوراة"، في مدينة بني براك التي تضم أغلبية من اليهود المتشددين والقريبة من تل أبيب.

وأكدت الشرطة أنها نشرت آلافا من عناصرها وشرطة حرس الحدود ومتطوعين لضمان أمن مراسم التشييع.

وتحاول السلطات الإسرائيلية منع تكرار كارثة جبل ميرون العام الماضي والتي قتل فيها بسبب الاكتظاظ في موقع الحج 45 شخصا من اليهود المتشددين.

وتوقعت خدمة الإسعاف نجمة داوود الحمراء أن تكون الجنازة واحدة من أكبر التجمعات في "التاريخ الإسرائيلي". وأشارت إلى أن مئات المسعفين على رأس عملهم وعلى أهبة الاستعداد.

وبحسب الخدمة فإنها "مستعدة لأي حادث قد يسفر عن سقوط ضحايا بأعداد كبيرة".

وعلى الرغم من انقسام مجتمعهم إلى مجموعات عدة، يعتبر اليهود المتشددون أو "الحريديم" كانيفسكي شخصية موحدة.

ورغم مكانته وشهرته، عاش كانيفسكي في شقة متواضعة في بني براك حيث غطت النصوص الدينية جدران مكتبه الصغير.

في العام 2020 اتهم رجل الدين بتشجيع أتباعه على عدم الامتثال لقيود التباعد الاجتماعي والالتزام بدراسة التوراة ضمن مجموعات.

حينها، اتهمته صحيفة "جيروزاليم بوست" في افتتاحيتها بارتكاب ما يشبه "عصيان مدني" غير مسبوق في تاريخ إسرائيل.

وأثار تجاهل الحريديم للقيود المفروضة بما في ذلك إغلاق المدارس ودور العبادة استياء في أوساط المجتمع الإسرائيلي.

وكان يعقوب كانيفسكي حفيد الحاخام وكبير مستشاريه قد أكد لفرانس برس وقتها أن جده لم يكن يسعى إلى "تحدي" القواعد.

viber

وأضاف لكنه آمن في حياته بأن "لا وجود للشعب اليهودي بدون التوراة وأن ليس من الممكن الفصل بين الإثنين".

المصادر الإضافية • أ ف ب