المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

تداعيات الحرب في أوكرانيا على تأمين رغيف الخبز وأزمات غذائية تلوح في الأفق

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
تداعيات الحرب في أوكرانيا على تأمين رغيف الخبز وأزمات غذائية تلوح في الأفق
حقوق النشر  Efrem Lukatsky/AP

يواجه العالم أزمة غذاء محتملة، مع ارتفاع شديد لأسعار القمح والزيوت وتعرض الملايين لخطر الجوع الشديد، خاصة بعد قصف القوات الروسية الموانئ المخصصة لنقل الحبوب في أوكرانيا وتوقف موسكو عن تصدير القمح حتى نهاية شهر حزيران/يونيو المقبل.

أوضح رومان ليشينكو، وزير الزراعة الأوكراني مشكلة الأمن الغذائي لأعضاء البرلمان الأوروبي في بروكسل قائلا: "كانت القنوات الرئيسية لتوصيل الحبوب هي موانئنا البحرية. وفي الوقت الحالي تم تدميرها إما جزئيًا أو (كليًا). قبل ساعتين فقط، دُمر ميناء ميكولايف للحبوب بواسطة القنابل الروسية. كان لدينا هناك معدات تخزين ضخمة، كل شيء دُمر ".

ارتفاع شديد لأسعار القمح وزيت عباد الشمس

تعتمد 50 دولة على الأقل على روسيا وأوكرانيا في 30٪ أو أكثر من إمدادات القمح، الذرة والشعير كما أن أكثر من نصف المواد الغذائية التي يوزعها برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة في مناطق الحروب والأزمات تأتي من هاذين البلدين .

وقد سجلت أسعار القمح وزيت عباد الشمس ارتفاعات قياسية في الأيام الأخيرة، ووفقًا لمؤشر أسعار الغذاء لمنظمة الأغذية والزراعة، ارتفع سعر القمح بنسبة 24% من 21 فبراير/شباط الماضي إلى 15 مارس/ آذار الجاري. وتأتي هذه الزيادة في ظل صعوبات اقتصادية وزيادة غير مسبوقة للأسعار بسبب انتشار وباء كوفيد 19 والقيود المفروضة على الشحن إضافة لزيادة أسعار النفط والطاقة.

وحذر خبراء في الأمم المتحدة من عواقب وخيمة على الإمدادات الغذائية في العديد من البلدان مثل: لبنان، مصر وتونس والجزائر واليمن والمغرب الكاميرون وليبيا، وإثيوبيا، وكينيا، وموزمبيق.

ويفيد التقرير الأخير للأمن الغذائي أن عدد الأشخاص الذين يحتاجون إلى مساعدات غذائية في اليمن يبلغ 17.4 مليون بزيادة 1.2 مليون شخص مقارنة بالعام الماضي - ومن المتوقع أن يصل إلى 19 مليون شخص في النصف الثاني من العام.

يجدر بالذكر أن الخبز والحبوب يشكلان نصف النظام الغذائي في دول العالم العربي وإفريقيا مقارنة بحوالي ربع النظام الغذائي الأوروبي.