المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

أربع شخصيات روسية معروفة أعلنت معارضتها الحرب على أوكرانيا وتخلت عن بوتين

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
بوتين خلال لقاء مع شوبيس في 2016
بوتين خلال لقاء مع شوبيس في 2016   -   حقوق النشر  AP

لم يكن أناتولي شوبيس، المبعوث الخاص للكرملين، أوّل من أعلن استقالته وترك البلاد بسبب رفضه الغزو الروسي لأوكرانيا، ولكن استقالة شوبيس كانت الأكبر لا شك.

وكان شوبيس المبعوث الخاص للرئيس فلاديمير بوتين للمنظمات الدولية والنمو المستدام، وهو شخصية معروفة جيداً في الوسط الروسي، إذ شغل مناصب حكومية منذ نحو 3 عقود، أبرزها منصب نائب رئيس الوزراء لفترتين، من 1994 حتى 1996، ومن 1997 حتى 1998، وأيضاً منصب كبير موظفي الرئيس السابق بوريس يلتسين.

ووصف الرئيس الروسي المعترضين على قراره غزو الدولة الشيوعية السابقة بـ"الخونة الذين سيلفظهم المجتمع الروسي". ولكن مجموعة من الأشخاص المعروفين في الوسط الروسي دانو اجتياح أوكرانيا واستقالوا من وظائفهم.

أدناه ثلاثة شخصيات أخرى معروفة في روسيا عبّرت عن معارضتها للحرب علناً:

أركادي دفوركوفيتش

شغل دفوركوفيتش في الماضي منصب نائب رئيس الوزراء وهو حالياً رئيس مجلس إدارة الاتحاد الدولي للشطرنج. انتقد دفوركوفيتش الحرب على أوكرانيا في إحدى المقابلات الصحافية، الأمر الذي عرّض "لنيران" الحزب الحاكم في الكرملين.

وقال دفوركوفيتش إن الحرب أسوأ ما يمكن أن يواجهه المرء في الحياة، أي حرب. وأضاف أن الحرب لا تقتل فقط الأرواح التي لا تقدّر بثمن، إنما تقضى على الآمال والتطلعات، وتجمد وتدمر العلاقات، "بما فيها هذه الحرب".

وأكد دفوركوفيتش أن الاتحاد الدولي للشطرنج لن يسمح بإقامة منافسات في روسيا وبيلاروس ولن يسمح كذلك بمشاركة اللاعبين من الدولتين في المنافسات الدولية. وبعد يومين على تصريحاته، استقال دفوركوفيتش من منصب رئيس منظمة سكولكوفو الروسية للإنماء، المدعومة من السلطة.

ليليا غيلدييفا

خلال سنوات طويلة عملت ليليا غيلدييفا كمقدمة برامج في تلفزيون إن تي في الروسي الممول من الحكومة، وبقيت ملتزمة بخطّ الكرملين خلال عقدين من الزمن تقريباً. سريعاً بعد الغزو، تركت غيلدييفا منصبها.

وفي اليوم الثاني على الغزو قالت غيلدييفا لموقع إنسايدر المستقل إنها قررت الاستقالة "لإيقاف كلّ هذا". وقالت غيلدييفا إن التغطية الإخبارية لأحداث الحرب على القناة الرسمية تخضع لرقابة مشددة من السلطات، حيث تتلقى المحطات الأوامر من المسؤولين الروس.

جانا أغالاكوفا

كانت أغالاكوفا أيضاً صحافية تعمل في القناة الأولى (حكومية) وبقيت فيها أكثر من عشرين عاماً، كمقدمة، وأيضاً كمراسلة من باريس ونيويورك وغيرهما من المدن الغربية.

وكانت الأخبار عن استقالتها صدرت بعد ثلاثة أسابيع من الغزو وأكدت أغالاكوفا ذلك خلال مقابلة صحافية أجرتها هذا الأسبوع في باريس، محاولة شرح ما دفعها إلى ترك القناة الأولى.

وقالت أغالاكوفا إننا وصلنا في غرفة الأخبار إلى نقطة نرى فيها النشرة عن شخص واحد، ومجموعة المقربين منه. كلّ الذين نراهم في الأخبار هم هؤلاء الذين في السلطة. في أخبارنا، البلد غير موجود. روسيا ليست موجودة.

المصادر الإضافية • أ ب