المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

ألمانيا ترفض تدريب حرس السواحل الليبيين بسبب سوء معاملتهم المزعومة للمهاجرين

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز  مع أ ب
خفر السواحل الليبي مع مهاجرين على متن سفينة تم اعتراضها قبالة الشاطئ بالقرب من بلدة غنيمة شرق العاصمة طرابلس. 2018/06/24
خفر السواحل الليبي مع مهاجرين على متن سفينة تم اعتراضها قبالة الشاطئ بالقرب من بلدة غنيمة شرق العاصمة طرابلس. 2018/06/24   -   حقوق النشر  خفر السواحل الليبي/أ ب

قالت ألمانيا إن جيشها لن يوفر من هنا فصاعدا تدريبا لحرس السواحل الليبيين، بسبب سوء معاملتهم للمهاجرين. وجاء الإعلان في وقت وافقت الحكومة الألمانية على تمديد مشاركتها في المهمة البحرية التابعة للاتحاد الأوروبي، المعروفة باسم عملية "إيريني"، التي تراقب حظرا للأسلحة على ليبيا.

وقال وزير الخارجية الألماني أندريا ساس، إن الحكومة الألمانية لا يمكن أن تضمن تدريب حرس السواحل الليبيين على أيدي الجنود الألمان، في ضوء تكرر تصرفات غير مقبولة من عناصر وحدات حرس السواحل تجاه اللاجئين والمنظمات غير الحكومية.

وخلال السنوات الأخيرة، كانت هناك ادعاءات متواصلة تتعلق بسوء معاملة المهاجرين، الذين يتم اعتراض سبيلهم وهم يحاولون الوصول إلى الضفة الجنوبية للبحر الأبيض المتوسط على متن قوارب.

وقال ساس: "لدينا معلومات تفيد أنه هناك على الأقل حالتين، تصرف خلالهما حرس السواحل بطريقة غير مقبولة وغير قانونية، في شهر تموز/يوليو 2021".

وجاء في تقرير سري لرئيس عملية "إيريني" حصلت عليه وكالة "أسوشيتد برس" بداية هذه السنة، اعتراف باستعمال السلطات الليبية المفرط للقوة، ولكن التقرير دعا إلى أن يتواصل برنامج التدريب الأوروبي.

وكان التدريب بدأ قبل سبع سنوات في إطار "عملية صوفيا"، عندما كان يحاول فيه عدد كبير من المهاجرين الوصول إلى بلدان الاتحاد الأوروبي عن طريق ليبيا، وهو تدفق أرادت الكتلة أن توقفه.

وعندما تم التركيز على مراقبة الأسلحة عوضت المهمة بعملية "إيريني" سن 2020، وعلق البرنامج ريثما توافق عليه ليبيا. وسئل ساس عما إذا كانت ألمانيا تعتقد أن تنفيذ عمليات إنقاذ المهاجرين من القوارب المتهالكة التي تقلهم، هو عمل من مسؤولية ليبيا، لكن وزير الخارجية الألماني رفض التعليق.

وتنخرط عديد المنظمات غير الحكومية في إنقاذ المهاجرين في البحر الأبيض المتوسط، بما فيها المجموعة الألمانية "عين البحر"، التي أنقذت 32 مهاجرا قبالة ليبيا هذا الأسبوع، نقلوا على متن سفينة شحن ألمانية.

وتتعرض عملية "إيريني" لانتقادات بعدم بذلها ما يكفي من الجهد لإنقاذ المهاجرين في البحر، رغم قيام زوارق الاتحاد الأوروبي بمراقبة مكثفة للمنطقة، بمن في ذلك طيران البحرية الألمانية للمراقبة.

من جانبه قال المتحدث باسم الحكومة الألمانية شتيفان هبيستريت، إنه في ظل تمديد المهمة البحرية التي تحتاج إلى موافقة البرلمان، فإن القوات الألمانية ستواصل مراقبتها لحظر الأسلحة ومنع التصدير غير المشروع للنفط من ليبيا، كما ينبغي لها أن تساعد في مكافحة شبكات الاتجار بالبشر.