المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

ارتفاع أسعار المواد الغذائية يعرقل تقاليد رمضان في السنغال

Access to the comments محادثة
بقلم:  Reuters
ارتفاع أسعار المواد الغذائية يعرقل تقاليد رمضان في السنغال
ارتفاع أسعار المواد الغذائية يعرقل تقاليد رمضان في السنغال   -   حقوق النشر  Thomson Reuters 2022

دكار (رويترز) – خلا طعام أستو مانديانج وعائلتها عند الإفطار في رمضان من أي لحوم في العاصمة السنغالية دكار حيث يشعر المسلمون الذين يحتفلون بشهر رمضان بأزمة التضخم.

قالت وكالات إغاثة إن أسعار المواد الغذائية في غرب إفريقيا قفزت بما يتراوح بين 20 في المئةو30 في المئة خلال السنوات الخمس الماضية بعد أن دفع الجفاف والصراع الملايين لترك الأراضي الزراعية وتوقف إنتاج الغذاء.

وفي الوقت نفسه أدى إغلاق الحدود أثناء جائحة كورونا إلى تعطيل سلاسل التوريد.

ومن المرجح أن تزيد الحرب في أوكرانيا من الضغط على الأسر المسلمة التي تخزن الطعام والشراب لتلبية احتياجات الأسرة والجيران والمحتاجين خلال شهر رمضان في السنغال.

وقالت مانديانج وهي تقلب حساء من السمك والطماطم على نار هادئة في مطبخ رطب بدون كهرباء “يوجد نقص في المواد الغذائية في السوق”.

وقالت مانديانج (64 عاما) التي تكسب قوتها بيع الحساء على جانب الطريق “ارتفعت الأسعار بشكل كبير ونعود إلى المنزل دون أن نعرف ماذا نطبخ”.

والأسماك أرخص من اللحوم في السنغال المطلة على المحيط الأطلسي وتمثل الآن البروتين الحيواني الوحيد الذي تستطيع مانديانج توفيره لعائلتها.

ومعظم المواد الغذائية التي يتم استهلاكها بشكل تقليدي في السنغال مستوردة من الخارج بما في ذلك الأرز الذي يعد طعاما أساسيا.

وقال مامادو ديوب الممثل الإقليمي لمنظمة العمل ضد الجوع لرويترز أن العقوبات الاقتصادية التي فرضت على مالي المجاورة عقب انقلاب عسكري أدت، على سبيل المثال، إلى زيادة أسعار اللحم البقري في السنغال لأنه لم يعد من الممكن بيع الماشية المالية عبر الحدود.

وتواجه الجمعيات الخيرية التي توزع الطعام خلال شهر رمضان صعوبة في تمويل تبرعاتها المعتادة.

وقالت أستو ندور التي تعمل في المجال الخيري إن منظمتها لن تكون قادرة إلا على إعالة 80 أسرة هذا العام مقارنة مع 90 في رمضان الماضي.

وارتفع سعر زيت الطهي 50 في المئة كما ارتفع سعر الأرز عشرة في المئة.