المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

"لن يمر الاقتحام".. دعوات على مواقع التواصل لتجديد العهد على حماية المسجد الأقصى

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
قوات الأمن الإسرائيلية خلال مواجهات مع متظاهرين فلسطينيين أمام ضريح قبة الصخرة في الحرم القدسي، في القدس، 15 أبريل 2022
قوات الأمن الإسرائيلية خلال مواجهات مع متظاهرين فلسطينيين أمام ضريح قبة الصخرة في الحرم القدسي، في القدس، 15 أبريل 2022   -   حقوق النشر  Mahmoud Illean/AP

أطلق نشطاء فلسطينيون دعوات شعبية للمشاركة في جمعة تجديد العهد على حماية الأقصى والزحف نحو المسجد بدءا من صلاة الفجر للحفاظ على التواجد داخل باحاته لصد المستوطنين.

ويتزامن انطلاق هذه الحملة الإليكترونية مع استمرار تحضير الجماعات اليهودية لذبح قرابين في باحات المسجد احتفالا بعيد الفصح الذي يعتبر ضمن أعياد الحج اليهودية الأربعة وتمتد فعالياته بين 15 و22 أبريل من كل عام.

وتصدر وسم #لن_يمر_الاقتحام و#المسجد_الأقصى قائمة الأكثر تداولا على موقع تويتر في عدة دول عربية، أبرزها فلسطين والأردن، بعد اقتحام المستوطنين الإسرائيليين ساحات المسجد الأقصى بحماية القوات الإسرائيلية منذ ساعات الصباح الأولى.

غضب واعتراض شعبي

يرى نشطاء على منصات التواصل أن ذبح القرابين في باحات الأقصى بمثابة إحياء معنوي لفكرة "الهيكل" الذي تزعم الجماعات اليهودية وجوده تحت المسجد حيث حاولت خلال السنوات الماضية إثبات صحة ذلك من خلال الاقتحامات اليومية ومحاولات بناء المعابد اليهودية.

ونشر صالح النعامي، باحث في الشأن الإسرائيلي وتقاطعاته العربية والإسلامية والعالمية، صورة لمستوطن يحمل جَديا في طريقه إلى الأقصى لذبحه هناك استجابة لدعوة حركات الهيكل.

كما شارك الكاتب والباحث فلسطيني، أحمد أبو عبيدة، عبر صفحته على تويتر مقطع فيديو لمرابطين في المسجد الأقصى يهتفون "بالرح بالدم نفديك يا أقصى". وكتب في منشور آخر أن القوات الإسرائيلية أطلقتت قنابل الغاز المسيل للدموع تجاههم، ما أدى إلى وقوع عدة إصابات بين المرابطين.

وقالت الصحفية غادة عويس عبر صفحتها على تويتر إن "نظام الاحتلال الإسرائيلي الوحشي والغاضب يهاجم المسجد الأقصى في كل شهر رمضان.

فيما نشر الإعلامي الفلسطيني تامر المسحال صورتين علق عليهما: "فخراً بأهل المسرى والأقصى شيبهم وشبابهم وأشبالهم".

وعقب اندلاع الاشتباكات بين الفلسطينيين والشرطة الإسرائيلية في حرم المسجد الأقصى، صباح الجمعة، قالت الشرطة في بيان إنه في حوالي الساعة الرابعة صباحا، بدأ عشرات الشبان الفلسطينيين مسيرة في المنطقة حاملين أعلام منظمة التحرير الفلسطينية وحركة حماس.

وقد حذرت فضائل المقاومة في غزة من خطورة الأمر وسط توقعات باندلاع مواجهات جديدة. وقال المتحدث باسم حركة فتح للمحافظات الجنوبية، منذر الحاي، في تغريدة إن "الاعتداء على المسجد الأقصى وممارسة (الإرهاب) والاعتقالات ضد المصلين ما هي إلا سياسة قمعية ينتهجها الاحتلال".

بدوره، نفى مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي، نفتالي بينيت، نية "اليهود ذبح القرابين" في الأقصى بصورة تتعارض مع ما تنشره صفحات على منصات التواصل، خاصة التابعة لجماعات يهودية متشددة على رأسها حركة "العودة إلى جبل الهيكل" المتطرفة التي رصدت مكافأة لمن ينجح بإدخال القربان إلى الأقصى.

يذكر أن مسؤولا في الهلال الأحمر الفلسطيني أوضح أن 117 جريحا نقلوا إلى مستشفيات في القدس وتمت معالجة العشرات في المكان خلال الصدامات في البلدة القديمة في القدس الشرقية التي تحتلها إسرائيل منذ عام 1967.

من جانبها، أعلنت الشرطة الإسرائيلية أن ثلاثة من عناصرها على الأقل جرحوا في المواجهات التي توقف الجزء الأكبر منها ظهر الجمعة.