المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

بالفيديو: الأمن الإسرائيلي ينتشر في ساحات الأقصى وإصابة 19 فلسطينيا في صدامات جديدة

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
euronews_icons_loading
اشتباكات بين فلسطينيين وقوات الأمن الإسرائيلية داخل المسجد الأقصى في البلدة القديمة بالقدس، 15 أبريل 2022
اشتباكات بين فلسطينيين وقوات الأمن الإسرائيلية داخل المسجد الأقصى في البلدة القديمة بالقدس، 15 أبريل 2022   -   حقوق النشر  Mahmoud Illean/Copyright 2022 The Associated Press. All rights reserved

أصيب 19 فلسطينيا بجروح خلال مواجهات مع الشرطة الإسرائيلية الأحد في باحة المسجد الأقصى ومحيطها في القدس الشرقية المحتلة فيما اعتقل 18 آخرين، بعد يومين على صدامات مشابهة أسفرت عن سقوط أكثر من 150 جريحا.

وقالت الشرطة الإسرائيلية إن "مئات" المتظاهرين الفلسطينيين وبعضهم ملثمين "جمعوا حجارة وخزنوها" تمهيدا لاستخدامها في الصدامات قبيل بدء "زيارات" يهود لباحة المسجد في أوقات محددة وبشروط.

ويعتبر الفلسطينيون زيارات اليهود الذين يسمون الموقع "جبل الهيكل" عمليات "اقتحام".

وانتشرت قوات الأمن الإسرائيلية في ساحات المسجد الأقصى بالقدس الشرقية المحتلة، في وقت مبكّر من صباح اليوم الأحد، وعملت على طرد المصلين الفلسطينيين الذين بقي العشرات منهم داخل المسجد وهم يهتفون "الله أكبر".

وقالت القوات الإسرائيلية إنها دخلت ساحات المسجد لتسهيل زيارة المواطنين اليهود الروتينية للمكان المقدس، وأضافت أن الفلسطينيين قاموا بتخزين الحجارة داخل المسجد وأقاموا في ساحاته حواجز تحسباً لوقوع أعمال عنف، مشيرة إلى أنها ملتزمة بتسهيل حرية العبادة لليهود والمسلمين.

وتسيطر القوات الإسرائيلية على مداخل باحات المسجد الأقصى، الذي يعتبر أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين لدى المسلمين، في حين يشير إليه اليهود على أنه جبل الهيكل، حيث موقع المعبدين من عهد التوراة ويعتبر أكثر الأماكن الدينية قدسية لديهم. ويسمح لليهود بالوصول إلى باحات الأقصى في أوقات معينة لكن دون الصلاة فيه.

وأفاد فلسطينيون أنه وبعد وقت قصير من انتشار قوات الأمن الإسرائيلية في ساحات الأقصى اندلعت اشتباكات بين الطرفين، وقال مسعفون فلسطينيون إن 17 شخصا قد أصيبوا.

وذكرت القوات الأمنية الإسرائيلية أيضاً أن راشقي الحجارة هاجموا حافلات في القدس الشرقية بالقرب من البلدة القديمة، ما أدى إلى وقوع أضرار بعدد من تلك الحافلات التي كانت تقل زوار يهود، وقالت إن بعض الركاب أصيبوا بجروح طفيفة، مؤكدة أنها اعتقلت اثنين من الفلسطينيين.

وتعدّ مدينة القدس الشرقية التي يريدها الفلسطينيون عاصمة لدولتهم المستقبلية وما فيها من مقدسات إسلامية ومسيحية إحدى قضايا مفاوضات الوضع الدائم، للوصول إلى سلام نهائي بين الفلسطينيين والإسرائيليين.

وكان الجيش الإسرائيلي اقتحم فجر يوم الجمعة الماضي المسجد الأقصي، واعتدت قواته على المصلين وعمدت على إخراجهم بالقوة من المكان، وعلى إثرها اندلعت مواجهات بين المصلين الفلسطينين والجيش الإسرائيلي مما أسفر عن إصابة نحو 160 شخصا بجروح، بحسب الهلال الاحمر الفلسطيني الذي أعلن أن "معظم الإصابات تركزت في المناطق العلوية من الجسم".

المصادر الإضافية • أ ب، أ ف ب