المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

راموس هورتا في طريقه للفوز بانتخابات الرئاسة في تيمور الشرقية

Access to the comments محادثة
بقلم:  Reuters
راموس هورتا في طريقه للفوز بانتخابات الرئاسة في تيمور الشرقية
راموس هورتا في طريقه للفوز بانتخابات الرئاسة في تيمور الشرقية   -   حقوق النشر  Thomson Reuters 2022

ديلي (رويترز) – أظهر الانتهاء من فرز أصوات الناخبين في تيمور الشرقية يوم الأربعاء أن خوزيه راموس هورتا في طريقه ليصبح الرئيس القادم بعد حصوله على 62 بالمئة من الأصوات، وذلك بحسب بيانات من هيئة الانتخابات بالبلاد.

وتوجه الناخبون إلى صناديق الاقتراع في الدولة التي يبلغ عدد سكانها 1.3 مليون نسمة يوم الثلاثاء للاختيار بين راموس هورتا زعيم الاستقلال والحائز على جائزة نوبل والرئيس المنتهية ولايته فرانسيسكو “لو أولو” جوتيريش المقاتل السابق في حرب العصابات.

وأظهرت بيانات هيئة إدارة الانتخابات في تيمور الشرقية أن راموس هورتا حصل على 62.09 في المئة ليتقدم بفارق كبير عن لو أولو الذي حاز على 37.91 في المئة، وذلك بعد فرز 100 بالمئة الأصوات.

وراموس هورتا (72 عاما) هو أحد أشهر الشخصيات السياسية في تيمور الشرقية، وسبق أن شغل منصب وزير الخارجية ورئيس الوزراء ثم ثاني رئيس للبلاد من عام 2007 إلى عام 2012.

وكان أحد الحاصلين على جائزة نوبل في عام 1996 لجهوده للتوصل إلى حل سلمي لحرب العصابات في تيمور الشرقية ضد الاحتلال الإندونيسي.

وفي الجولة الأولى من الانتخابات في أبريل نيسان، أخفق بفارق ضئيل في الحصول على أغلبية مطلقة.

وفي حديثه بعد التصويت بالقرب من منزله في العاصمة ديلي، قال راموس هورتا إنه “واثق جدا” من الفوز لكنه سيحترم النتائج النهائية.

وبعد توتر سياسي بين الأحزاب الرئيسية على مدى سنوات، يُنظر إلى هذه الانتخابات على نطاق واسع على أنها حاسمة لاستقرار الأمة. وأشار راموس هورتا إلى أنه قد يستخدم سلطاته الرئاسية لحل البرلمان والدعوة إلى انتخابات مبكرة، المقرر إجراؤها العام المقبل.

ويدعم زانانا جوسماو، أول رئيس لتيمور الشرقية، راموس هورتا في هذه الانتخابات ووصف الحكومة الحالية بأنها “غير شرعية دستوريا”.

ورفض الرئيس المنتهية ولايته لو أولو أداء العديد من الوزراء من حزب جوسماو السياسي القسم على أساس أنهم يواجهون تحقيقات قانونية جارية، ومنها مزاعم فساد.

وسيؤدي الرئيس الجديد اليمين في 20 مايو أيار، في الذكرى العشرين لاستقلال تيمور الشرقية.