المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

شاهد: بكين توسع حملة فحوصات التشخيص وهاجس الاغلاق يخيم على السكان

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز  مع أ ف ب
euronews_icons_loading
عامل طبي يجري اختبارات كوفيد-19 للسكان في شنغهاي،الصين، الأحد 10 أبريل 2022
عامل طبي يجري اختبارات كوفيد-19 للسكان في شنغهاي،الصين، الأحد 10 أبريل 2022   -   حقوق النشر  AP Photo

تعيش بكين الثلاثاء على وقع مخاوف من إعلان إغلاق تام على غرار شانغهاي مع توسيع نطاق فحوصات التشخيص لتشمل غالبية سكانها البالغ عددهم 22 مليونا وتسجيل ارتفاع في عدد الإصابات واغلاق القاعات الرياضية ومواقع سياحية وإلغاء العروض وحفلات الزواج.

وتواجه الصين منذ آذار/مارس فورة وبائية تطال بدرجات متفاوتة أقاليم مختلفة. وتعتمد الصين استراتيجية "صفر كوفيد" وترفقها بعمليات حجر وفحوصات واسعة النطاق.

وباتت شانغهاي البؤرة الرئيسية للوباء وقد أعلنت الثلاثاء عن 52 حالة وفاة جديدة وحوالى 17 ألف إصابة في غضون 24 ساعة.

ويخضع سكان المدينة البالغ عددهم 25 مليونا لحجر صارم منذ مطلع نيسان/أبريل. ويواجه بعضهم صعوبات في الحصول على المواد الغذائية فيما يرسل المصابون إلى مراكز حجر حيث الظروف الصحية متفاوتة.

لكن الوضع أقل خطورة بكثير في بكين بيد أن العاصمة الصينية سجلت أكثر من مئة إصابة منذ الأسبوع الماضي بينها 33 كشف عنها الثلاثاء في ارتفاع مقارنة مع الأيام السابقة.

ومن أجل تحديد المصابين وعزلهم بأسرع وقت ممكن تشن سلطات بكين حملة تشخيص وسعتها الثلاثاء لتشمل 12 منطقة من أصل 16 في المدينة.

والاثنين خضع المقيمون والعاملون في منطقة تشاويانغ التي تضم أكبر عدد من السكان في العاصمة الصينية والكثير من الشركات العالمية والمكاتب والسفارات والمراكز التجارية، لفحوصات تشخيص.

وبدأت 11 منطقة جديدة فحص سكانها الثلاثاء. وتشمل حملة الفحوصات هذه نحو 20 مليون نسمة في بكين.

وبموازاة ذلك، بدأت العاصمة الصينية فرض قيود.

وأعلنت قاعات رياضية عدة يمارس فها سكان العاصمة كرة السلة أو البادمنتن، الثلاثاء إغلاق أبوابها حتى إشعار آخر "تماشيا مع تعليمات السلطات الصحية".

ويغلق معبد لاما البوذي التيبتي الذي يستقطب الكثير من الزوار اعتبارا من الأربعاء.

وبات يحظر على الفنادق استضافة اجتماعات على ما أعلنت بلدية المدينة الثلاثاء فيما علقت المعارض والزيجات والعروض والمسابقات الرياضية.

لكن الحياة لا تزال طبيعية بشكل واسع في بكين. فالمتاجر والمطاعم ودور السينما لا تزال مفتوحة.

ومع أن السلطات لم تطرح إمكان فرض الإغلاق، إلا أن ما حصل في شانغهاي يخيف الكثير من سكان بكين الذين يفضلون تشكيل مخزون من المواد الغذائية تحسبا لهذا الاحتمال.

ويتوجهون بأعداد كبيرة في الأيام الأخيرة إلى المتاجر ومنصات البيع عبر الانترنت لشراء اللحوم والفاكهة والخضار والمياه وغيرها من الحاجيات.

وقالت السيدة جاو من سكان بكين وهي تشتري حاجياتها لوكالة فرانس برس "ما كان أحد ليتوقع ما يحصل في شانغهاي".

وأضافت جاو المسؤولة في مجال الموارد البشرية البالغة 35 عاما "لا أظن أن الوضع سيكون بهذا السوء في بكين. لكننا اشترينا الأرز والمعكرونة والزيت ما يكفينا لأسبوع أو أسبوعين على الأقل".

وقال الناطق باسم البلدية شو هيجيان مساء الاثنين إن انتشار الفيروس "تحت السيطرة".

وفرض الحجر على حوالى ثلاثين مبنى سكنيا أي جزء صغير جدا من السكان في منطقة تشاويانغ خصوصا.

وقال أحد السكان متمنيا عدم الكشف عن هويته لوكالة فرانس برس، إنه لاحظ نصب سياج فجأة في الحي الذي يقطنه.

وأضاف "أخشى فقط ألا أتمكن من الحصول على أدوية أو أي منتجات أخرى في حال احتجت إليها. لا نعرف إلى متى سيستمر الوضع".

وينبغي على كل المقيمين في المبنى ملازمة شققهم مدة 14 يوما على الأقل بعد اكتشاف إصابة في المبنى.

وحثت السلطات الشركات على العمل عن بعد. وقبل أيام من عطلة الأول من أيار/مايو دعت سكان العاصمة إلى عدم مغادرة المدينة إلا في حال الضرورة القصوى.

إلا أن التدابير المتخذة في بكين معتدلة مقارنة مع تلك المفروضة في مناطق أخرى تواجه فورة وبائية مماثلة.

viber

فمدينة باوتو في شمال البلاد المنتجة الكبيرة لفلزات الأتربة النادرة، دعت جميع المقيمين فيها إلى ملازمة منازلهم بعد اكتشاف إصابتين.