المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

السعودية تشترط إزالة مقطع شريط مصور طوله 12 ثانية للسماح بعرض فيلم لديزني..فماذا يتضمّن؟

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
مشهد عام للعاصمة السعودية، الرياض
مشهد عام للعاصمة السعودية، الرياض   -   حقوق النشر  Amr Nabil/Copyright 2018 The Associated Press. All rights reserved.

أعلن مسؤول سعودي لوكالة فرانس برس الإثنين أنّ السلطات السعودية طلبت من ديزني، إزالة "إشارة لمجتمع المثليين" من أحدث أفلام "مارفل"، لكي تسمح بعرضه في دور السينما في المملكة المحافظة.

والفيلم الذي تشترط المملكة حذف هذه الإشارة منه هو "دكتور سترينج،" المتوقع أن يبدأ عرضه في القاعات في مطلع أيار/مايو المقبل.

وقال المشرف العام على قسم التصنيف السينمائي في الهيئة العامة للإعلام المرئي والمسموع في السعودية نواف السبهان لوكالة فرانس برس، إنّ المشهد المطلوب حذفه "بالكاد يبلغ طوله 12 ثانية"، وأوضح أنّه في هذا المشهد تتحدّث "أميركا تشافيز"، البطلة الخارقة المثلية الجنس، عن "والدتيها".

وأضاف السبهان القول: "إنّها إشارة إلى مجتمع المثليين. هي تتحدّث عن والدتيها لأنّ لديها والدتين، وفي الشرق الأوسط من الصعب للغاية ترك مثل هذا الأمر يمرّ".

ولفت السبهان إلى أنّ ديزني، الشركة الأميركية العملاقة في مجال الترفيه، ردّت حتّى الآن على الطلب السعودي بالقول إنّها "لا ترغب" بحذف المشهد المُشار إليه.

وأكّد المسؤول السعودي أنّ "ما من سبب لمنع الفيلم. إنّه مجرّد تعديل... حتى الآن هم يرفضون، لكنّنا لم نغلق الباب. سنواصل المحاولة".

والمثلية الجنسية جريمة تصل عقوبتها في القانون السعودية إلى الإعدام. وعلى الرّغم من أنّ المملكة المحافظة للغاية أطلقت في السنوات الأخيرة إصلاحات اجتماعية واسعة النطاق، إلا أنّها ما زالت تطبّق أحكام الشريعة الإسلامية.

وبدفع من وليّ العهد الأمير محمد بن سلمان، انفتحت المملكة الخليجية على عالم الترفيه واستضافت فعاليات عالمية كبرى، لكنّ القيود السياسية والاجتماعية فيها لا تزال قوية للغاية.

وفي 2017 رفعت السلطات السعودية الحظر الذي فرضته على مدى عقود طويلة، على دور السينما. وهذا ليس أول فيلم لمارفل تطلب سلطات الرقابة في المملكة حذف مشاهد منه.

وبحسب صحيفة "هوليوود ريبورتر" الأميركية المتخصّصة فإنّ فيلم "إتيرنلز" الذي يروي قصة زوجين مثليين، كان بدوره محور طلبات تعديل تقدّمت بها إلى ديزني دول خليجية عدّة بينها السعودية، لكنّ ديزني رفضت هذه الطلبات ولم يُعرض الفيلم في النهاية في المملكة.

المصادر الإضافية • أ ف ب