المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

الممثل البريطاني كامبرباتش يعرب عن خيبة أمله من السعودية

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
 الممثل البريطاني بنديكت كومبرباتش
الممثل البريطاني بنديكت كومبرباتش   -   حقوق النشر  (Photo by Chris Pizzello/Invision/AP)

أعرب الممثل البريطاني بنديكت كامبرباتش الثلاثاء عن "خيبة أمل" حيال طلب السلطات السعودية من ديزني إزالة "إشارة إلى مجتمع المثليين" من أحدث أفلام "مارفل" لكي تسمح بعرضه في دور السينما في المملكة المحافظة، لكنه قال إنه لم يفاجأ بذلك.

وفي تعليقه على هذه الخطوة، اعتبر الممثل الإنكليزي الذي يؤدي دور البطولة في فيلم "دكتور ستراينج إن ذي مالتيفرس أوف مادنس" (Doctor Strange in the Multiverse of Madness) المتوقع أن يبدأ عرضه في الصالات في مطلع أيار/مايو المقبل، أن "من الصعب عدم التأثر حيال ذلك".

"خيبة أمل متوقعة"

ونقلت وكالة الأنباء البريطانية "بي إيه" عن كامبرباتش قوله إنها "خيبة أمل متوقعة".

إلا أنّ شركة ديزني الأميركية العملاقة في مجال الترفيه، ردّت حتّى الآن على الطلب السعودي بالقول إنّها "لا ترغب" بحذف المشهد المُشار إليه.

وقال المشرف العام على قسم التصنيف السينمائي في الهيئة العامة للإعلام المرئي والمسموع في السعودية نواف السبهان لوكالة فرانس برس إنّ المشهد المطلوب حذفه "بالكاد يبلغ طوله 12 ثانية".

وأوضح أنّ "أميركا تشافيز"، البطلة الخارقة المثلية الجنس، تتحدث في هذا المشهد عن "والدتيها".

وأضاف "إنّها إشارة إلى مجتمع المثليين. هي تتحدّث عن والدتيها لأنّ لديها والدتين، وفي الشرق الأوسط من الصعب للغاية ترك مثل هذا الأمر يمرّ".

وانتقد كامبرباتش الذي كان بين المرشحين لجائزة الأوسكار هذه السنة عن دوره في "ذي باور أوف ذي دوغ"، ما وصفه بـ"الأنظمة القمعية" آخذأً عليها افتقارها إلى الشمول.

وقال "الشخصية موجودة في الشريط المصوّر الأصلي، وهي ليست شيئاً ابتكرناه باسم التنوع". وأضاف "إنها شخصية رائعة. و (كونها مثلية) ما هو إلا جانب واحد من الشخصية".

والمثلية الجنسية جريمة تصل عقوبتها في القانون السعودي إلى الإعدام.

وعلى الرّغم من أنّ المملكة المحافظة للغاية أطلقت في السنوات الأخيرة إصلاحات اجتماعية واسعة النطاق، إلا أنّها ما زالت تطبّق أحكام الشريعة الإسلامية.

وبدفع من وليّ العهد الأمير محمد بن سلمان، انفتحت المملكة الخليجية على عالم الترفيه واستضافت فعاليات عالمية كبرى، لكنّ القيود السياسية والاجتماعية فيها لا تزال قوية للغاية.

وفي 2017 رفعت السلطات السعودية الحظر الذي فرضته على مدى عقود طويلة، على دور السينما.

المصادر الإضافية • ا ف ب