المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

المحكمة العليا الإسرائيلية تمهد الطريق أمام الجيش الإسرائيلي لهدم ثماني قرى فلسطينية

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
صورة من الارشيف-عائلة تجلس على أنقاض منزلها الذي هدمته الجرافات الإسرائيلية، جنوب مدينة الخليل بالضفة الغربية
صورة من الارشيف-عائلة تجلس على أنقاض منزلها الذي هدمته الجرافات الإسرائيلية، جنوب مدينة الخليل بالضفة الغربية   -   حقوق النشر  HAZEM BADER / AFP

رفضت المحكمة العليا الإسرائيلية التماساً ضد طلب الدولة طرد أكثر من ألف فلسطيني من منطقة ريفية بالضفة الغربية المحتلة لصالح إجراء الجيش الإسرائيلي تدريبات عسكرية منتظمة فيها.

فبعد نحو 20 عاماً من المناورات القانونية غير الحاسمة، أصدرت المحكمة العليا قرارها في وقت متأخر يوم الأربعاء لتمهد الطريق أمام هدم ثماني قرى صغيرة في منطقة صخرية قاحلة بالقرب من جبال مدينة الخليل، يعرفها الفلسطينيون باسم "مسافر يطا".

قالت المحكمة في حكمها إنها وجدت أن السكان الفلسطينيين، الذين احتفظوا بنمط حياة تطور في المنطقة لأجيال كثيرة ويكسبون عيشهم من الزراعة والرعي، لم يكونوا مقيمين بشكل دائم في المنطقة عندما بدأ الجيش الإسرائيلي إعلانها منطقة تدريب على إطلاق النيران الحية في الثمانينيات.

ويقول سكان "مسافر يطا" وجماعات حقوقية إسرائيلية إن العديد من العائلات الفلسطينية كانت تقيم بشكل دائم في مساحة 7400 فدان منذ ما قبل احتلال إسرائيل للضفة الغربية عام 1967، وإن طردها سيشكل انتهاكاً للقانون الدولي.

Nasser Nasser/AP
صورة من الارشيف-منزل فلسطيني دمره الجيش الإسرائيلي في قرية كوبر بالضفة الغربية بالقرب من رام الله-2019Nasser Nasser/AP

"لن نترك منازلنا وسنبقى فيها"

وقال نضال أبو يونس، رئيس مجلس محلي "مسافر يطا"، لرويترز عبر الهاتف "المحكمة العليا رفضت الالتماس المقدم من أهالي "المسافر"، هذا الأمر يثبت أن هذه المحكمة جزء من الاحتلال، القاضي الذي حكم في القضية لم يحضر سوى جلستين من المحكمة وهو مستوطن".

وأضاف "هذه القضية أمام القضاء منذ ما يزيد عن عشرين عاماً. سنعقد جلسة مع المحامين للبحث عن أي ثغرة قانونية في القرار".

وتابع "لن نترك منازلنا وسنبقى فيها".

Mahmoud Illean/AP
-2019 - صورة من الارشيف-القوات الإسرائيلية تدمر مبنى في قرية صور باهر الفلسطينية، القدس الشرقيةMahmoud Illean/AP

وقالت المحكمة إن الباب لا يزال مفتوحاً أمام القرويين للاتفاق مع الجيش على استخدام أجزاء من الأرض للأغراض الزراعية وحثت الجانبين على السعي للتوصل إلى تسوية.

وقالت جمعية حقوق المواطن في إسرائيل، التي قدمت مع سكان "مسافر يطا" التماساً ضد الطرد، إن الحكم سيكون له "عواقب غير مسبوقة".

وأضافت الجمعية في بيان أن "المحكمة العليا سمحت رسمياً بترك عائلات بأكملها، بأطفالها وكبار السن فيها، دون سقف فوق رؤوسهم".

المصادر الإضافية • رويترز