المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

كوريا الجنوبية: كوريا الشمالية تطلق صاروخا باليستيا من غواصة

Access to the comments محادثة
بقلم:  Reuters
كوريا الجنوبية: كوريا الشمالية تطلق صاروخا باليستيا من غواصة
كوريا الجنوبية: كوريا الشمالية تطلق صاروخا باليستيا من غواصة   -   حقوق النشر  Thomson Reuters 2022

من جويس لي وكانتارو كوميا

سول/طوكيو (رويترز) – قالت كوريا الجنوبية إن كوريا الشمالية أطلقت صاروخا باليستيا من غواصة يوم السبت، وذلك قبل ثلاثة أيام من تنصيب الرئيس الكوري الجنوبي الذي تعهد باتخاذ موقف متشدد من الجارة الشمالية وقبل زيارة مرتقبة من الرئيس الأمريكي جو بايدن.

وذكر جيش كوريا الجنوبية أن كوريا الشمالية أطلقت في البحر ما يُعتقد أنه صاروخ باليستي من غواصة قبالة ساحلها الشرقي في حوالي الساعة 0507 بتوقيت جرينتش يوم السبت بالقرب من منطقة سينبو حيث تحتفظ كوريا الشمالية بغواصات ومعدات لاختبار الصواريخ الباليستية.

وقالت اليابان أيضا إن المقذوف كان صاروخا باليستيا قصير المدى. وقال وزير الدفاع الياباني نوبو كيشي إن التطورات الأحدث في تكنولوجيا الصواريخ النووية والإطلاق المتكرر لصواريخ باليستية يهدد المنطقة والمجتمع الدولي.

وقال للصحفيين “هذا غير مقبول بالمرة“، مضيفا أن اليابان ستواصل “تعزيز قدراتها الدفاعية بشدة” لحماية مواطنيها من مثل هذه التهديدات الأمنية بتعاون وثيق مع الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية وحلفاء آخرين.

يأتي هذا الإطلاق قبل تنصيب يون سوك-يول يوم الثلاثاء رئيسا لكوريا الجنوبية، وقبل قمته في 21 مايو أيار مع الرئيس الأمريكي جو بايدن في سول.

وذكرت وكالة أنباء يونهاب أن رئيس جهاز المخابرات في كوريا الجنوبية بارك جي-وون قال إن كوريا الشمالية ربما تُجري تجربة نووية في الفترة بين حفل التنصيب وزيارة بايدن.

وأضاف وزير الدفاع الياباني أن بيونجيانج ربما تستكمل استعدادات إجراء اختبار نووي هذا الشهر، فضلا عن القيام بأعمال استفزازية أخرى.

ويتفق هذا مع تقييم أمريكي خلص إلى أن كوريا الشمالية تعد موقع بونجي-ري للتجارب النووية ويمكن أن تكون مستعدة لإجراء اختبار هناك هذا الشهر.

ونددت الولايات المتحدة بإطلاق الصاروخ ووصفته بأنه يمثل تهديدا لجيران كوريا الشمالية والعالم. وقال متحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية إن التزام واشنطن بالدفاع عن كوريا الجنوبية واليابان “لايتزعزع”.

* يون سيسعى للردع

وفقا لتقديرات اليابان وكوريا الجنوبية حلق الصاروخ الباليستي الذي انطلق من غواصة يوم السبت على ارتفاع بين 50 و60 كيلومترا وقطع مسافة 600 كيلومتر.

وقال كيم سونج-هان، مرشح يون لمنصب مستشار الأمن القومي، في بيان إن إدارة يون ستحشد قدراتها في أقرب وقت ممكن لاتخاذ تدابير أساسية ضد الاستفزازات الكورية الشمالية والردع العملي ضد تهديدات الصواريخ النووية.

وقالت كوريا الجنوبية واليابان إن كوريا الشمالية أطلقت يوم الأربعاء صاروخا باليستيا باتجاه البحر قبالة ساحلها الشرقي، بعد أن تعهدت بيونجيانج بتطوير قواتها النووية “بأسرع وتيرة ممكنة”.

وقال ليف-إريك إيسلي الأستاذ في جامعة إيواها في سول “بدلا من قبول الدعوات للحوار، يبدو أن نظام كيم يستعد لاختبار رأس حربي نووي تكتيكي. سيعتمد التوقيت بشكل كبير على الوقت الذي تكون فيه الأنفاق تحت الأرض وتكنولوجيا الأجهزة المعدلة جاهزة.

“التجربة النووية السابعة ستكون الأولى منذ سبتمبر 2017 وستثير التوتر في شبه الجزيرة الكورية، مما يزيد من مخاطر سوء التقدير وسوء التواصل بين نظام كيم وإدارة يون القادمة”.

وفي الشهر الماضي، تعهد زعيم كوريا الشمالية كيم جونج أون بالإسراع في تطوير الترسانة النووية لبلاده بينما كان يشهد عرضا عسكريا ضخما.

وفي أكتوبر تشرين الأول، أجرت كوريا الشمالية تجارب على إطلاق صاروخ باليستي جديد أصغر حجما من غواصة، في خطوة قال محللون إنها قد تهدف إلى الإسراع بدخول غواصة صواريخ إلى الخدمة.

وقال يون في مقابلة مع إذاعة صوت أمريكا نُشرت يوم السبت إن اجتماعه مع زعيم كوريا الشمالية كيم جونج أون غير مستبعد، لكن يتعين أن يكون لهذا الاجتماع نتائج ملموسة.

وأضاف “لا يوجد سبب لتجنب الاجتماع (مع كيم)، لكن إذا لم ننجح في التوصل لأي نتائج أو لم يكن (للاجتماع) أي نتائج فعلية في نزع السلاح النووي… فلن يكون مفيدا في دفع العلاقات بين الكوريتين”.