المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

مستوطنون يقتحمون المسجد الأقصى.. والشرطة الإسرائيلية تحاصر المصلين داخل المصلى القبلي

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
مجموعة من المستوطنين يقتحمون المسجد الأقصى الأحد. 05/06/2022
مجموعة من المستوطنين يقتحمون المسجد الأقصى الأحد. 05/06/2022   -   حقوق النشر  سوشال

ذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية أن مجموعات من المستوطنين اقتحمت صباح اليوم الأحد، ساحات المسجد الأقصى من جهة باب المغاربة، ونفذوا جولات استفزازية، وأدوا طقوساً تلمودية في باحاته، تحت حماية الشرطة الإسرائيلية التي استبقت الاقتحامات بمحاصرة المصلين داخل المصلى القبلي، وإغلاق أبوابه بالسلاسل الحديدية، وانتشرت في باحات المسجد لحماية المقتحمين، الذين أدى بعضهم ما يعرف بالسجود الملحمي حسب طقوسهم التلمودية، في سابقة تاريخية.

وكانت جماعات "الهيكل" المزعوم قد دعت الأسبوع الماضي لتكثيف الاقتحامات، في الخامس والسادس من حزيران الجاري، لمناسبة ما يسمى عيد "نزول التوراة" (شبوعوت) الذي يتزامن مع الذكرى الـ55 لاحتلال الشطر الشرقي من القدس في العام 1967.

وتحصن الفلسطينيون داخل المسجد الاقصى ورشقوا الشرطة بالحجارة رداً على الاقتحامات المتكررة، بحسب ما نقل موقع "تايمز أوف إسرائيل" ولم ترد أنباء عن وقوع إصابات او اعتقالات.

كما نشرت وكالة شهاب للأنباء لقطات تُظهر مستوطنين يحاولون استفزاز المرابطين خلال اقتحامهم للمسجد الأقصى.

وأظهرت مقاطع فيديو أخرى مجموعة صغيرة من اليهود وهم يسيرون في الساحة محاطين بالشرطة، بينما كان الفلسطينيون يتقدمون في الخلف وهم يرفعون الأعلام الفلسطينية .

ويُسمح لليهود بزيارة الحرم القدسي خلال ساعات محدودة، لكن لا يُسمح لهم بالصلاة هناك أو أداء عبادات أخرى يمكن اعتبارها استفزازاً للمسلمين.

دفع المستوطنون بشكل متزايد للسماح لليهود بالصلاة في الموقع، الذي كان ذات يوم وجهة نظر هامشية، وبدأ الرأي العام في التحول بهذا الاتجاه.

 وأظهر استطلاع للرأي نُشر في أواخر الشهر الماضي أن نصف اليهود الإسرائيليين يؤيدون السماح لليهود بالصلاة في الحرم القدسي، حيث قال معظم المشاركين الذين أيدوا هذا الموقف إنهم يتبنون هذا الرأي "لأنه دليل على سيادة إسرائيل" على الموقع.

في أواخر الشهر الماضي، زار عدد قياسي من اليهود الحرم القدسي للاحتفال بيوم القدس. 

وفقاً للشرطة الإسرائيلية، سُمح لحوالي 2600 يهودي الدخول إلى الموقع المقدس في مجموعات تتكون من 40-50 يهودياً.

وينظم المستوطنون المتطرفون مسيرة الأعلام في قلب الحي الإسلامي بالبلدة القديمة بالقدس.

ويحيي هذا الموكب السنوي بالقدس احتلال إسرائيل للمدينة القديمة في حرب عام 1967 ويجتذب الآلاف من المشاركين في شوارعها الضيقة والحجرية.

ولكن بالنسبة للفلسطينيين تمثل المسيرة استفزازاً وانتهاكاً لواحد من الأماكن القليلة في المدينة الذي ما زال يحتفظ بطابع عربي قوي. وتطوق أنشطة الاستيطان اليهودي المتزايدة المدينة.

المصادر الإضافية • وكالات و تايمز أوف إسرائيل