المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

اعتقال مسلح قرب منزل قاض بالمحكمة العليا الأمريكية

Access to the comments محادثة
بقلم:  Reuters
اعتقال مسلح قرب منزل قاض بالمحكمة العليا الأمريكية
اعتقال مسلح قرب منزل قاض بالمحكمة العليا الأمريكية   -   حقوق النشر  Thomson Reuters 2022

من لورانس هارلي

واشنطن (رويترز) – قالت السلطات إن الشرطة اعتقلت يوم الأربعاء رجلا من كاليفورنيا مسلحا بمسدس كان يخطط لقتل قاضي المحكمة العليا الأمريكية المحافظ بريت كافانو قرب منزل القاضي في ولاية ماريلاند بسبب قلقه من التراجع المتوقع عن قرار تاريخي يبيح الإجهاض في أنحاء البلاد.

وطبقا لما ورد في إفادة مكتوبة وقعها وكيل مكتب التحقيقات الاتحادية، كان الرجل ويدعى نيكولاس روسكي (26 عاما) من سيمي فالي يحمل مسدسا اشتراه بغرض قتل كافانو إضافة إلى ذخيرة وعتلة ورذاذ فلفل وأشياء أخرى.

ويشهد منزل كافانو في ضاحية تشيفي تشيس بواشنطن بعض الاحتجاجات من المدافعين عن حق الإجهاض منذ نشر مشروع قانون مسرب في الثاني من مايو أيار يشير إلى أن المحكمة على وشك إلغاء قرارها في قضية (رو ضد وايد) الصادر عام 1973 والذي يبيح الإجهاض.

وورد في الإفادة أيضا أن روسكي كان غاضبا أيضا من إطلاق النار العشوائي الذي وقع الشهر الماضي في مدرسة في يوفالدي بولاية تكساس، ويشعر بقلق من أن كافانو سيصوت ضد لوائح الأسلحة في حكم رئيسي آخر قادم في قضية تتعلق بحقوق حيازة الأسلحة النارية.

وذكرت شكوى جنائية قُدمت في محكمة اتحادية بولاية ماريلاند أن روسكي يواجه تهمة محاولة خطف أو قتل قاض أمريكي. ومن المقرر أن يمثل روسكي أمام المحكمة لأول مرة في وقت لاحق يوم الأربعاء.

وقال ميريك جارلاند، وزير العدل الأمريكي، للصحفيين ردا على سؤال حول عملية الاعتقال “التهديدات بالعنف والعنف الفعلي ضد القضاة تضرب ديمقراطيتنا في الصميم”.

وقالت الشرطة المحلية إن روسكي احتُجز قرب منزل القاضي ونُقل إلى مركز للشرطة في مونتجمري بولاية ماريلاند، وتم نقل القضية لاحقا إلى مكتب التحقيقات الاتحادية.

وقالت باتريشيا مكابي، المتحدثة باسم المحكمة، “تم اعتقال رجل قرب منزل القاضي كافانو في حدود الساعة الواحدة و50 دقيقة فجر اليوم. الرجل كان مسلحا ووجه تهديدات للقاضي كافانو”.

وقالت مصادر إن شرطة مقاطعة مونتجمري اقتادته إلى الحجز دون عنف.

كان الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب قد عين كافانو في المحكمة العليا عام 2018.

ويحاط مبنى المحكمة العليا بسياج عال منذ تسريب هذا المشروع الذي قال مسؤولو المحكمة إنه صحيح لكن المشروع الأولي لا يمثل بالضرورة القرار النهائي. وأثار مشروع القرار احتجاجات في واشنطن ومدن أخرى من مؤيدي الحق في الإجهاض.