المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

بايدن سيجتمع مع ولي عهد السعودية رغم انتقادات حقوقية

Access to the comments محادثة
بقلم:  Reuters
بايدن سيجتمع مع ولي عهد السعودية رغم انتقادات حقوقية
بايدن سيجتمع مع ولي عهد السعودية رغم انتقادات حقوقية   -   حقوق النشر  Thomson Reuters 2022

من جاريت رينشو ونانديتا بوز

واشنطن (رويترز) – سيجتمع الرئيس الأمريكي جو بايدن خلال رحلة إلى الشرق الأوسط في يوليو تموز مع ولي عهد السعودية الأمير محمد بن سلمان، في تراجع عن تعهد خلال حملته الانتخابية بجعل المملكة “منبوذة”. وتأتي الزيارة في وقت يسعى فيه بايدن إلى خفض الارتفاع القياسي في أسعار البنزين بالولايات المتحدة.

وبعد أسابيع من تولي بايدن منصبه، قام بتغيير السياسة الأمريكية تجاه السعودية واتخذ موقفا أكثر صرامة بشأن سجل المملكة في مجال حقوق الإنسان ولا سيما قتل صحفي الواشنطن بوست جمال خاشقجي وتقطيع أوصاله في تركيا عام 2018، وقالت المخابرات الأمريكية إن ولي العهد ضالع في قتله. ونفت السعودية أي دور للأمير محمد بن سلمان في ذلك.

كان دونالد ترامب، سلف بايدن، قد أقام علاقة وثيقة مع الأمير محمد الحاكم الفعلي للمملكة. لكن بايدن تعهد عندما كان مرشحا في انتخابات الرئاسة في 2019 بأن يجعل السعودية “تدفع الثمن، وأن يجعلهم، في الحقيقة، منبوذين كما هم” بسبب قتل خاشقجي. وقال البيت الأبيض في الآونة الأخيرة، وأقربها في هذا الشهر، إن وجهة نظر بايدن لم تتغير.

وقال مسؤول أمريكي كبير يوم الثلاثاء، شريطة ألا يذكر اسمه، إن بايدن إذا “قرر أن من مصلحته التعامل مع أي زعيم كان، وإن مثل هذا التعامل يمكن أن تكون له ثمار فسيفعل ذلك والحال هكذا”.

وأشار المسؤول إلى دور ولي العهد السعودي في المساعدة في تمديد الهدنة التي توسطت فيها الأمم المتحدة بين الأطراف المتحاربة في اليمن كمثال على ما قال إنها الحاجة إلى التعامل مع السعودية للمساعدة في إحلال السلام والأمن في المنطقة.

وتأتي زيارة بايدن للمملكة يومي 15 و16 يوليو تموز بعد أن وافقت مجموعة الدول المنتجة للنفط المسماة أوبك+، والتي تقودها السعودية، على زيادة إنتاج النفط لتعويض المفقود من النفط الروسي بعد العقوبات الغربية على موسكو بسبب غزوها لأوكرانيا، وكذلك لمكافحة زيادة أسعار النفط والتضخم.

* قمة الخليج

أصبحت رغبة واشنطن في تحسين العلاقات مع دول الخليج العربية أكثر إلحاحا بعد الغزو الروسي لأوكرانيا في 24 فبراير شباط، والذي سلط الضوء على أهمية منتجي النفط الخليجيين في الوقت الذي تتطلع فيه أوروبا إلى تقليص اعتمادها على روسيا للحصول على الطاقة.

وقال ثلاثة دبلوماسيين غربيين إن الولايات المتحدة تحاول أيضا فرض المزيد من العزلة على روسيا بسبب الغزو، وإنها تحث دول الخليج على إدانة موسكو علنا. وحاولت دول الخليج حتى الآن اتخاذ ما تقول إنه موقف حيادي لكن بعض الدبلوماسيين الغربيين يعتبرون موقفها انحيازا لروسيا.

وسيزور بايدن إسرائيل يومي 13 و14 يوليو تموز. وقال وزير الدفاع الإسرائيلي يوم الثلاثاء إن إسرائيل والدول العربية التي تشاركها مخاوفها من إيران يجب أن تبني قدرات دفاعية إقليمية بقيادة واشنطن.

وفي إسرائيل، سيؤكد بايدن على التزام الولايات المتحدة تجاهها، والذي يشمل مليارات الدولارات من الدعم العسكري، بحسب المسؤول الأمريكي.

وقال المسؤول إن بايدن سيعقد أيضا قمة افتراضية مع زعماء إسرائيل والهند والإمارات.

وقال المسؤول الأمريكي إن بايدن سيتوجه أيضا إلى الضفة الغربية للاجتماع مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس وقادة آخرين لتأكيد التزامه بحل الدولتين بين إسرائيل وفلسطين.