المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

مسؤول انفصالي: 1200 مدني متحصنون في مصنع آزوت بأوكرانيا

Access to the comments محادثة
بقلم:  Reuters
مسؤول انفصالي: 1200 مدني متحصنون في مصنع آزوت بأوكرانيا
مسؤول انفصالي: 1200 مدني متحصنون في مصنع آزوت بأوكرانيا   -   حقوق النشر  Thomson Reuters 2022

لندن (رويترز) – قال مسؤول انفصالي مدعوم من روسيا إنه ربما يكون هناك ما يصل إلى 1200 مدني متحصنين في ملاجئ مصنع آزوت للكيماويات في مدينة بشرق أوكرانيا حيث تدور واحدة من أعنف المعارك في الحرب بين القوات الروسية والأوكرانية.

وتحاول القوات الروسية القضاء على المقاومة الأوكرانية في مدينة سيفيرودونيتسك بشرق البلاد في إطار حملة أوسع لطرد قوات كييف من منطقتين انفصاليتين تدعمهما روسيا وتعترف بهما كدولتين مستقلتين.

وقالت روسيا يوم الأربعاء إنها فتحت ممرا إنسانيا للخروج من مصنع الأمونيا المترامي الأطراف، الذي تأسس في عهد الزعيم السوفيتي الأسبق جوزيف ستالين، إلى بلدة يسيطر عليها الانفصاليون.

وكتب روديون ميروشنيك، المسؤول في الإدارة الانفصالية المدعومة من روسيا في جمهورية لوجانسك الشعبية المعلنة من جانب واحد على تيليجرام “ربما لا يزال هناك ما بين 1000 و1200 مدني من سيفيرودونيتسك في أرض مصنع آزوت للكيماويات”.

وأضاف ميروشنيك إن المدنيين موجودون في جزء من المصنع لا يزال تحت سيطرة القوات الأوكرانية التي قال إن عددها يصل إلى 2000 شخص بمن فيهم مقاتلون أوكرانيون وأجانب.

وقالت روسيا يوم الثلاثاء إنها رفضت طلبا أوكرانيا بإنشاء ممر إنساني لإجلاء المدنيين من المنشأة إلى أراض خاضعة لسيطرة كييف، مشيرة إلى تدمير آخر جسر عبر نهر سيفرسكي دونيتس مما سد المخارج الشرقية للمدينة.

وقالت وزارة الدفاع “نعرض على مقاتلي الكتائب القومية والمرتزقة الأجانب الموجودين في مصنع آزوت وقف أي أعمال حربية”.

وقالت وزارة الدفاع الروسية إن من قالت إنهم “مسلحون” أوكرانيون ساقوا مدنيين عمدا إلى مصنع أزوت واستخدموهم كدروع بشرية.

ولم تتمكن رويترز من التحقق من هذا الادعاء. ونفت أوكرانيا المزاعم الروسية بشأن استخدام المدنيين كدروع بشرية.

وقالت وزارة الدفاع الروسية إن الممر الإنساني الروسي المتجه شمالا إلى مدينة سفاتوف سيبقى مفتوحا حتى مساء الأربعاء.

وقال الرئيس فلاديمير بوتين مرارا إن السبب المباشر لما وصفه بأنه “عملية عسكرية خاصة” هو حماية الناطقين بالروسية في دونباس من الاضطهاد والهجوم من جانب أوكرانيا.

وتقول أوكرانيا وداعموها الغربيون إن روسيا تشن حربا غير مبررة على دولة ذات سيادة تقاتل من أجل وجودها. وتقول كييف إن ادعاء روسيا باضطهاد الناطقين بالروسية ذريعة لا أساس لها من الصحة للغزو.

وبدأ الصراع في شرق أوكرانيا في عام 2014 بعد أن ضمت روسيا شبه جزيرة القرم، حيث تقاتل قوات مدعومة من روسيا القوات المسلحة الأوكرانية. ولاقى حوالي 14 ألف شخص هناك حتفهم بين عامي 2014 و2022، عندما غزت روسيا أوكرانيا، بحسب مكتب مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان.