المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

حماس تعلن أن علاقاتها بسوريا "في طريق عودتها كما كانت"

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز  مع أ ف ب
الرئيس السوري بشار الأسد يلتقي رئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية في دمشق - سوريا. 2006/12/04
الرئيس السوري بشار الأسد يلتقي رئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية في دمشق - سوريا. 2006/12/04   -   حقوق النشر  وكالة الأنباء السورية سانا/أ ب

أعلن مسؤول في حركة حماس الثلاثاء أن العلاقات بين الحركة والنظام السوري في "طريق عودتها بالكامل كما كانت"، بعد قطيعة استمرت عشرة أعوام. وشهدت العلاقة بين الجانبين تدهورا على أثر وقوف حركة حماس إلى جانب المعارضة، عند اندلاع النزاع في سوريا في العام 2011.

وقال مسؤول رفيع المستوى في الحركة فضل عدم الكشف عن هويته: " إن الاتصالات مع سوريا في تحسن وفي طريق عودتها بالكامل إلى ما كانت عليه". وأشار المسؤول إلى "زيارات عديدة قام بها قادة حماس إلى سوريا".

وأضاف المسؤول لوكالة فرانس برس قائلا: "سوريا داعم للقضية والشعب الفلسطيني وحماس حريصة على العلاقة مع سوريا وكل الدول العربية". واتصلت وكالة فرانس برس بالسلطات السورية التي لم تعلق على هذه المعلومات.

وكانت حماس متحالفة مع النظام السوري، إلا أن مسؤوليها أعلنوا بعد فترة من اندلاع الأزمة السورية وقوفهم إلى جانب معارضي النظام. وتبع ذلك انتقال قياديو الحركة من دمشق حيث استقروا لسنوات طويلة، إلى الدوحة واسطنبول، ومن بينهم رئيس المكتب السياسي للحركة خالد مشعل الذي نقل في العام 2012 إقامته من دمشق إلى الدوحة.

وتسبب ذلك بتوتر العلاقة بين طهران وحماس بسبب اتخاذ الحركة موقفا معارضا للرئيس السوري بشار الأسد، الحليف المقرب من إيران. ولكن إيران لم تتوقف عن تمويل "كتائب عز الدين القسام"، الجناح العسكري لحركة حماس،"إذ تصل قيمة الدعم الإيراني لحماس أحيانا إلى 15 مليون دولار شهريا، على ما قال مصدر فلسطيني مطلع.

وإيران وهي العدو اللدود للدولة العبرية لا تعترف بإسرائيل، وتزود المقاتلين الفلسطينيين في حركتي حماس والجهاد الإسلامي التكنولوجيا الضرورية لصنع صواريخ تستخدم لضرب الأراضي الإسرائيلية.

وتنظر حركة حماس إلى تركيا كحليف استراتيجي، لكن التقارب الأخير في العلاقات الدبلوماسية بين إسرائيل وتركيا أثار ريبة الحركة الإسلامية. ويتردّد رئيس المكتب السياسي للحركة إسماعيل هنية ورئيسها في الخارج خالد مشعل بانتظام إلى اسطنبول. ومنذ اندلاعه، تسبّب النزاع في سوريا بمقتل نحو نصف مليون شخص وألحق دمارا هائلا بالبنى التحتية وأدى إلى نزوح وتهجير الملايين.