المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

السعودية تفرج عن شاب شيعي أعتقل وهو في الـ13 من عمره لخروجه في مظاهرات مناهضة للسلطات

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
رجال أمن سعوديون يقفون خارج مسجد الراجحي حيث كان من المتوقع أن تنطلق مظاهرة في الرياض المملكة العربية السعودية الجمعة 11 مارس 2011.
رجال أمن سعوديون يقفون خارج مسجد الراجحي حيث كان من المتوقع أن تنطلق مظاهرة في الرياض المملكة العربية السعودية الجمعة 11 مارس 2011.   -   حقوق النشر  أ ب

قالت منظمات حقوقية، إن الرياض أفرجت عن شاب شيعي اعتقل وهو قاصر، وكان يواجه حكما بالإعدام. 

وأعلنت منظمة "القسط" لحقوق الإنسان ومقرها في لندن عبر تويتر "إطلاق سراح مرتجى قريريص، والذي يعتبر أصغر سجين في السعودية وقت اعتقاله في 2014 وهو في سن الـ13، لمشاركته في احتجاجات ضد السلطات".

وأضافت المنظمة، أن قريريص كان يواجه خطر عقوبة الإعدام "وحكم عليه لاحقا بالسجن لثماني سنوات بتهم من بينها المشاركة في تظاهرات في سن العاشرة". واعتبرت أن "اعتقال قريريص ما كان يجب أن يحدث".

وكتبت منظمة العفو الدولية في الخليج تعليقا على خبر الافراج "سعداء لمرتجى وعائلته".

الصورة قبل وبعد تقتلني

من جانبها، كتبت لينا الهذلول شقيقة الناشطة السعودية التي كانت معتقلة سابقًا لجين الهذلول "ألقي القبض على مرتجى عندما كان طفلاً، وأطلق سراحه الآن بعد أن حكم عليه بالإعدام وصدر تخفيف للحكم. الصورة قبل وبعد تقتلني" في إشارة إلى صورة تظهر مرتجى عندما ألقي القبض عليه وكان طفلا وأخرى تظهره شابا وقد تغيرت ملامحه كثيرا. 

وهنأت منظمة سند قريريص بإطلاق سراحه في تغريدة : "منظمة سند تهنيء الشاب مرتجى قريريص بإطلاق سراحه من معتقلات النظام السعودي الذي اعتقل ٢٠١٤ وعمره ١٣ سنة. قريريص أصغر معتقل سياسي في السعودية. سند تؤكد أن اعتقاله لم يكن مبرراً وأن التهم الموجهة له ليست قانونية ، فقد اتهم بمشاركته في احتجاجات ضد النظام وهو لا يزال طفلاً".

وقالت الناشطة لطيفة الحسيني في تغريدة نشرتها عبر صفحتها الرسمية على تويتر "استعاد أصغر معتقل سياسي في السعودية #مرتجى_قريريص حريّته بعد أن قضى 8 سنوات في السجن ظلمًا وتعسّفًا، فقط لأنه شارك في مسيرة سلمية في القطيف عام 2014 عندما كان قاصرًا ويبلغ من العمر 13 سنة". 

وذكرت المنظمة الأوروبية السعودية لحقوق الإنسان ESOHR في تغريدة، أنه "مع إطلاق سراح مرتجى_قريريص، يبقى ٢١ قاصراً على الأقل في السجن. ٥ منهم مهددون بالإعدام".

وافرجت السلطات السعودية في الأشهر الأخيرة عن ثلاثة شبان على الأقل من الأقلية الشيعية بينهم ابن شقيق رجل الدين الشيعي نمر النمر الذي أدى إعدامه في السعودية العام 2016 إلى احتجاجات في إيران أسفرت في النهاية عن قطع العلاقات الدبلوماسية بين الرياض وطهران.

ولطالما تعرّضت المملكة المحافظة لانتقادات حادة من منظمات حقوق الإنسان بسبب معدلات الإعدام المرتفعة فيها ونظامها القضائي.

وقامت المملكة بإصلاحات قضائية في العام 2020، من بينها إلغاء عقوبة الإعدام لمن دينوا بارتكاب جرائم وهم دون الثامنة عشرة ووقف أحكام الجلد، وهو ما رحب به المدافعون عن حقوق الإنسان.

وتسارعت وتيرة الإعدامات في السعودية منذ بداية العام، بينما تشهد المملكة حملة انفتاح اجتماعي غير مسبوقة يقودها ولي العهد الأمير محمد بن سلمان وتترافق مع عملية قمع للمعارضين.