المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

الناتو نحو زيادة عديد القوات عالية التأهب إلى أكثر من 300 ألف

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
التحضيرات لقمة حلف شمال الأطلسي في العاصمة الاسبانية مدريد
التحضيرات لقمة حلف شمال الأطلسي في العاصمة الاسبانية مدريد   -   حقوق النشر  Paul White/Copyright 2022 The Associated Press. All rights reserved

أعلن الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (ناتو) ينس ستولتنبرغ الاثنين أن دوله ستزيد عديد القوات عالية التأهّب إلى "أكثر بكثير من 300 ألف" جندي في وقت تعزز دفاعاتها على خلفية الغزو الروسي لأوكرانيا.

وقال ستولتنبرغ قبيل قمة للناتو مرتقبة هذا الأسبوع في مدريد "سنعزز دفاعاتنا الاستباقية. سنعزز مجموعات المعارك التابعة لنا في الجزء الشرقي للحلف إلى مستويات ألوية. سنحدث تحوّلا في قوة الاستجابة التابعة للناتو ونزيد عدد قواتنا عالية التأهب إلى أكثر بكثير من 300 ألف".

انضمام السويد وفنلندا

يلتقي الرئيس التركي رجب طيب إردوغان نظيره الفنلندي ورئيسة الوزراء السويدية في مدريد الثلاثاء لمناقشة طلبَي ترشح ستوكهولم وهلسنكي إلى عضوية حلف شمال الاطلسي (ناتو) واللذين رفضتهما أنقرة، على ما أعلنت الرئاسة الفنلندية على تويتر.

ومن المقرر أن يعقد هذا الاجتماع الأول مع الرئيس الفنلندي سولي نينيستو ورئيسة الوزراء السويدية ماغدالينا أندرسن في بداية قمة الناتو في العاصمة الإسبانية بحضور الأمين العام لحلف شمال الأطلسي ينس ستولتنبرغ، وفق هلسنكي.

كذلك، من المتوقع عقد "مفاوضات" جديدة تهدف إلى رفع الفيتو التركي الاثنين في مقر حلف شمال الأطلسي في بروكسل، بحسب هلسنكي.

ويفترض أن تحضر أندرسن إلى بروكسل من أجل لقاء ستولتنبرغ قبل قمة الناتو في مدريد، على ما أعلن مكتبها.

وكانت رئيسة الوزراء السويدية تحدثت هاتفيا السبت مع إردوغان لكن تلك المكالمة لم تفض إلى نتائج حول مسألة الانضمام إلى الناتو، وفق أنقرة.

وأعلنت تركيا اعتراضا غير متوقع على طلبَي السويد وفنلندا لعضوية الناتو منتصف أيار/مايو، وستكون هذه المسألة حاضرة في قمة مدريد التي تستمر من مساء الثلاثاء إلى الخميس.

قمة حلف الأطلسي

يلتقي زعماء الحلف شمال في العاصمة الإسبانية مدريد يوم الثلاثاء في قمة تستمر ثلاثة أيام سيحثون خلالها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان على التخلي عن اعتراضه على طلب فنلندا والسويد الانضمام إلى التحالف العسكري مع سعى الغرب إلى إرسال إشارة إلى روسيا والصين تنم عن التصميم على موقفه.

ويأتي اجتماع مدريد في ظل الحرب الروسية في أوكرانيا في لحظة محورية للحلف بعد الإخفاقات في أفغانستان والخلاف الداخلي في عهد الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب الذي هدد بسحب واشنطن من التحالف النووي.

وقال دبلوماسيون إن المفاوضات بين حلف غالبا ما تسوده الانقسامات لا تزال جارية لكن الزعماء يأملون أيضا في الموافقة على تقديم المزيد من المساعدات العسكرية لأوكرانيا وزيادة الإنفاق الدفاعي المشترك وتعزيز تصميم جديد للتصدي للصعود العسكري للصين ووضع المزيد من القوات في حالة تأهب للدفاع عن دول البلطيق. وتسعى اسبانيا إلى زيادة تركيز حلف شمال الأطلسي على الجانب الجنوبي لمعالجة الهجرة والجماعات المسلحة في منطقة الساحل بافريقيا.

وقال دبلوماسيون إن المفاوضات بين حلف غالبا ما تسوده الانقسامات لا تزال جارية لكن الزعماء يأملون أيضا في الموافقة على تقديم المزيد من المساعدات العسكرية لأوكرانيا وزيادة الإنفاق الدفاعي المشترك وتعزيز تصميم جديد للتصدي للصعود العسكري للصين ووضع المزيد من القوات في حالة تأهب للدفاع عن دول البلطيق. 

وتسعى اسبانيا إلى زيادة تركيز حلف شمال الأطلسي على الجانب الجنوبي لمعالجة الهجرة والجماعات المسلحة في منطقة الساحل بافريقيا.

وعلى الرغم من أن المسؤولين البريطانيين والأمريكيين قد اعترضوا على طلب دول البلطيق نشر قوات دائمة متعددة الجنسيات في المنطقة، فمن المرجح أن تتوصل القمة إلى تسوية بشأن التعهد بإرسال تعزيزات سريعة.

وقالت ألمانيا بالفعل إنها ستضع المزيد من القوات على أهبة الاستعداد للدفاع عن ليتوانيا إذا سعت روسيا للاستيلاء على أراضي حلف الأطلسي ومن المتوقع أن تفعل بريطانيا الشيء نفسه بالنسبة لإستونيا بينما تتطلع لاتفيا إلى كندا لتعهد بإرسال المزيد من القوات هناك.

المصادر الإضافية • رويترز