المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

فرنسا تكشف عن التشكيلة الوزارية الجديدة

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
euronews_icons_loading
رئيسة الوزراء اليزابيت بورن إلى جانب بعض الوزراء
رئيسة الوزراء اليزابيت بورن إلى جانب بعض الوزراء   -   حقوق النشر  Christophe Petit Tesson/AP

بعد أكثر من شهرين على إعادة انتخاب إيمانويل ماكرون، عرضت الاثنين تشكيلة الحكومة الفرنسية الجديدة التي تقع على عاتقها مهمة صعبة تقوم على تطبيق إصلاحات يرغب بها رئيس البلاد المحروم من الغالبية المطلقة في الجمعية الوطنية.

وكانت التشكيلة الوزارية مرتقبة جدا وتم الكشف عنها قبل يومين من عرض رئيسة الوزراء اليزابيت بورن برنامج حكومتها أمام البرلمان فيما لم يستبعد تحالف اليسار طرح مذكرة لحجب الثقة على أساسه وكما كان متوقعا أضفى التعديل الحكومي صفة رسمية على خروج ثلاث وزيرات أو سكرتيرات دولة هُزمن خلال الانتخابات التشريعية الأخيرة نهاية حزيران/يونيو وهن وزيرات التحول البيئي أميلي دو مونشالان والصحة بريجيت بورغينيون والبحار جوستين بينين.

وحل مكان الأخيرة في الحكومة إيرفيه بيرفيل وهو نائب من أصل رواندي ينتمي إلى الحزب الرئاسي الجمهورية إلى الأمام. وعين جان فرنسوا كارينكو لتولي حقيبة مقاطعات ما وراء البحار مكان يائيل برون-بيفيه التي اختيرت رئيسة للجمعية الوطنية الأسبوع الماضي وهي أول امرأة تنتخب لهذا المنصب في فرنسا.

وفي قرار غير متوقع، انتقل الوزير المنتدب المكلف الشؤون الأوروبية كليمان بون إلى وزارة النقل، لتحل مكانه خبيرة الاقتصاد لورانس بون التي كانت تشغل منصب مساعدة الأمين العام لمنظمة الأمن والتعاون في الميدان الاقتصادي.

وستبقى الناطقة باسم الحكومة أوليفيا غريغوار في الحكومة لكن سيحل مكانها وزير العلاقات مع البرلمان أوليفيه فيران الذي سيتولى حقيبته وزير الثقافة السابق فرانك ريستير.

وبعد عدة مراوغات في أعلى هرم الدولة بشأنه منذ أسابيع عدة، أخرج وزير التضامن والمعوقين داميان آباد من التشكيلة الحكومية. أما سكرتيرة الدولة لشؤون التنمية خريسولا زاخاروبولو التي تطالها اتهامات بتهمة الاغتصاب في إطار عملها كطبيبة نسائية، فقد احتفظت بمنصبها. وينفي آباد وزاخاروبولو هذه الاتهامات.

وباتت حكومة اليزابيت بورن التي كانت مؤلفة من 17 وزيرا وستة وزراء منتدبين وأربعة في منصب سكرتير دولة، تضم 41 عضوا بينهم 20 امرأة.

وقد أضيفت إليها حقائب جديدة مثل النقل والإسكان والاقتصاد الاجتماعي والتضامني.

يأتي التعديل الوزاري في أجواء حساسة جدا لماكرون الذي أعيد انتخابه في 24 نيسان/أبريل لولاية ثانية من خمس سنوات لكنه حرم من الغالبية المطلقة في الجمعية الوطنية بنتيجة الانتخابات التشريعية في 12 و19 حزيران/يونيو.

وسيضطر الرئيس الفرنسي الذي تمكن من تمرير إصلاحات بفضل غالبيته الواسعة خلال ولايته الأولى، إلى إقامة تحالفات في كل حالة على حدة في محاولة لاقرار مشاريعه الرئيسية.

وكان رئيس البلاد استبعد دخول التجمع الوطني اليميني المتطرف وفرنسا الأبية من اليسار الراديكالي إلى الحكومة، لكنه فتح الباب خلال مقابلة مع وكالة فرانس برس في 25 حزيران/يونيو لدخول حلفاء من اليمين واليسار "يلتزمون الوقوف إلى جانب الغالبية الرئاسية على المدى الطويل".

وأشار ماكرون أيضا إلى ان المشروع الرئاسي كما مشروع الغالبية الرئاسية "قد يعدل ويتم اثراؤه" شرط ألا تؤدي التعديلات إلى زيادة في الضرائب أو الديون.

وخطاب بورن أمام البرلمان الأربعاء سيعطي مؤشرات حول التوجهات التي تنوي السلطة التنفيذية سلوكها في الأشهر المقبلة. ولم تبت رئيسة الوزراء بعد بمسألة التصويت على الثقة بشأن برنامج حكومتها الذي تطالب به أطياف المعارضة المختلفة والذي دونه مخاطر في غياب الغالبية المطلقة.

وقد تناقش هذه المسألة الاثنين خلال اجتماع مجلس الوزراء الذي دعا إليه الرئيس ماكرون عند الساعة الثانية زوالا بتوقيت غرينتش.

والمشروع الأول الذي ستدرسه الجمعية الوطنية اعتبارا من 11 تموز/يوليو سيكون مشروع القانون الصحي الذي يسمح بالابقاء على إجراءات مكافحة كوفيد-19 في حين تواجه فرنسا ارتفاعا جديدا في الإصابات.

أما مشروع القانون حول القدرة الشرائية، وهو الهم الأول للفرنسيين، فسيُدرس اعتبارا من 18 تموز/يوليو.

وفي مؤشر إلى المواجهة المتوقعة زاد حزب الجمهوريين اليميني من الآن الضغوط فربط الأحد تأييده المحتمل باحترام بعض الخطوط الحمراء.

المصادر الإضافية • أ ف ب