المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

فرنسا تعيد عشرات القاصرين وعديد الأمهات من مخيمات في سوريا وفق وزارة الخارجية

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز  مع وكالات
أطفال سوريون في مخيم طيبة للاجئين للنازحين يديره الهلال الأحمر التركي في سرمدا شمال إدلب - سوريا. 2021/11/25
أطفال سوريون في مخيم طيبة للاجئين للنازحين يديره الهلال الأحمر التركي في سرمدا شمال إدلب - سوريا. 2021/11/25   -   حقوق النشر  فرنسيسكو سيكو/أ ب

أعادت فرنسا 35 قاصرا و16 والدة كانوا يعيشون في مخيّمات يحتجز فيها جهاديون في سوريا، منذ سقوط تنظيم داعش، كما أعلنت وزارة الخارجية الفرنسية الثلاثاء في بيان.

وقالت الوزارة في بيان: "قامت فرنسا اليوم بإعادة 35 قاصرا فرنسيّا كانوا في مخيمات بشمال شرق سوريا إلى أراضيها. وتشمل هذه العملية أيضا إعادة 16 والدة من المخيمات نفسها"، مشيرة إلى أن الوالدات سلّمن إلى السلطات القضائية، فيما سلّم القصّر إلى خدمات رعاية الأطفال. ويضاف هؤلاء القصّر إلى 126 طفلا انضم آباؤهم إلى القتال في أراض كانت خاضعة لسيطرة تنظيم داعش، وأعيدوا إلى فرنسا منذ العام 2016.

قبل عملية الإعادة الأخيرة، كان هناك حوالى 200 قاصر و80 والدة في مخيمات يسيطر عليها الأكراد في شمال شرق سوريا، وتسودها ظروف معيشية "مروعة" بحسب للأمم المتحدة.

في 14 كانون الأول/ديسمبر 2021، توفيت شابة فرنسية كانت تبلغ 28 عاما ومصابة بمرض السكري، تاركة ابنة صغيرة تبلغ ست سنوات. وفي نهاية نيسان/أبريل، حضّت المدافعة الحقوقية كلير هيدون الحكومة على الشروع في عملية إعادة جميع الأطفال الفرنسيين، المحتجزين في المخيمات في شمال شرق سوريا "بأسرع وقت ممكن".

وفي بيان صحافي نشرته الثلاثاء، أعربت "جمعية العائلات الموحدة" (Collectif des familles unies) التي تجمع عائلات فرنسيين ،غادروا للقتال في المنطقة الحدودية بين العراق وسوريا، عن "أملها" في أن تكون عملية الإعادة الأخيرة "مؤشرا على نهاية هذه السياسة البغيضة، القائمة على مراجعة كل حالة، بحالتها التي تؤدي إلى فصل الإخوة وإبعاد الأطفال عن أمهاتهم".

وقال مكتب حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة الشهر الماضي إن 306887 مدنيا، أي حوالي 1.5% من سكانها قبل الحرب قتلوا في سوريا، خلال النزاع المستمر هناك منذ مارس آذار 2011.