المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

إسرائيل توافق على تزويد االبحرين بطائرات بدون طيار ومنظومات دفاعية أخرى

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
قوات إماراتية في دورية على مدرج أمام طائرة شحن عسكرية في دبي، الأحد، 14 نوفمبر 2021
قوات إماراتية في دورية على مدرج أمام طائرة شحن عسكرية في دبي، الأحد، 14 نوفمبر 2021   -   حقوق النشر  Jon Gambrell/Copyright 2021 The Associated Press. All rights reserved.

فيما يبدو أنه خطوة باتجاه الدفع لتشكيل تحالف أمني عربي إسرائيلي أمريكي في المنطقة -كانت الولايات المتحدة وإسرائيل قد أعلنتا عن سعيهما لتشكيله- تشهد علاقات دول خليجية مع إسرائيل نقلة جديدة مع الإعلان عن استعداد الأخيرة تقديم مساعدات مباشرة في مجال الدفاع الجوي للإمارات والبحرين.

فقد أفادت صحيفة وول ستريت جورنال الثلاثاء أن إسرائيل عرضت تقديم المساعدة للإمارات بعد أن تعرضت لسلسلة من الهجمات الصاروخية التي يقف مسلحو الحوثي وراءها.

كما قالت الصحيفة في تقريرها نقلاً عن مسؤول بحريني كبير إن المنامة تعمل مع أجهزة الأمن الإسرائيلية، الموساد والشين بيت، لتدريب ضباط استخباراتها، وذكر التقرير أن إسرائيل وافقت على تزويد البحرين بطائرات مسيرة وأنظمة مضادة للطائرات المسيرة، بحسب المسؤول.

كان وزير الدفاع الإسرائيلي بيني غانتس قد قال الأسبوع الماضي إنه منذ توقيع اتفاقيات أبراهام عام 2020 عقد مسؤولو الدفاع الإسرائيليون 150 اجتماعا مع نظرائهم في دول الخليج.

وأضاف غانتس أن إسرائيل باعت ما قيمته أكثر من 3 مليارات دولار من الأسلحة لدول الخليج. وفقاً لوزارة الدفاع فإن 7% من المبيعات العسكرية الإسرائيلية ذهبت إلى الدول التي وقعت على اتفاق أبراهام في عام 2021.

وذكر غانتس أن التعاون مع الولايات المتحدة وبعض الجيران الإقليميين جار بالفعل، وهو "ما أفشل محاولات إيرانية لتحدي إسرائيل ودول أخرى في الشرق الأوسط".

من جهته قال مستشار الأمن القومي الأمريكي جيك سوليفان إن الرئيس الأمريكي جو بايدن يأمل -خلال أول زيارة رسمية له إلى إسرائيل الأربعاء- بالضغط من أجل تعزيز العلاقات بين إسرائيل والدول التي كانت خصماً، حتى وقت قريب، لمواجهة التهديد الإيراني.

ومن هنا تنطلق إدارة بايدن في سعيها أن تدخل إسرائيل والدول العربية في شراكة دفاع جوي إقليمية تشمل صفقات صواريخ باليستية وصواريخ كروز، فضلاً عن الطائرات بدون طيار.

إلا أن مسؤولين إسرائيليين يعتقدون أن فرص الإعلان عن هكذا شراكة خلال زيارة بايدن ضئيلة، بسبب تعقيدات العلاقات، وكذلك الخلافات الإسرائيلية حول تقييم منافع ومضار مثل هذه الخطوة.

أما إيران فهددت باستهداف الإمارات والبحرين إذا أتاحتا لإسرائيل فرصة إقامة بنية تحتية عسكرية فيهما، معتبرة أن هذا التعاون سيقوّض استقرار المنطقة ويخدم المصالح الأمنية لإسرائيل.

في الوقت الحالي لا تقيم إسرائيل علاقات دبلوماسية رسمية مع قطر والسعودية، ولكن التكهنات تتصاعد بخصوص خطوات تقارب جدية بين الأخيرة وإسرائيل، قد يُعلن عنها مع زيارة بايدن إلى البلدين، رغم التخوفات من أن تقف العلاقة المتوترة بين الرياض وواشنطن عائقاً أمام هذا التقارب.