المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

بايدن يقول إن قرار استئناف المفاوضات النووية "متروك لإيران الآن" ويلوح ضدها بالقوة

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
الرئيس الأمريكي جو بايدن خلال مراسم الاستقبال بعد وصوله إلى مطار بن غوريون في تل أبيب، الأربعاء  13 يوليو 2022
الرئيس الأمريكي جو بايدن خلال مراسم الاستقبال بعد وصوله إلى مطار بن غوريون في تل أبيب، الأربعاء 13 يوليو 2022   -   حقوق النشر  AP Photo

"الشيء الوحيد الأسوأ من إيران الحالية هو إيران نووية. أعتقد أن الرئيس السابق (ترامب) ارتكب خطأً فادحًا عندما انسحب من الاتفاقية النووية، فإن إيران الآن باتت أقرب إلى تطوير أسلحة نووية مما كان عليه في السابق".

بهذه الكلمات عبر الرئيس الأمريكي جو بايدن عن موقفه من إيران خلال مقابلة حصرية أجرتها معه القناة 12 الإسرائيلية في البيت الأبيض، عشية توجهه إلى تل أبيب في مستهل زيارة للشرق الأوسط وُصفت بـ"التاريخية".

الشيء الوحيد الأسوأ من إيران الحالية هو إيران نووية.
الرئيس الأمريكي جو بايدن

المقابلة التي بثت مساء الأربعاء تضمنت التصريح بمواقف أمريكية بدت واضحة وحاسمة تجاه طهران، فالإدارة الأمريكية رغم أنها تريد العودة إلى الاتفاق النووي، إلا أن القرار حالياً "بيد طهران" وفقاً لما قاله بايدن، مشدداً على أن بلاده لن تسمح لإيران بامتلاك سلاح نووي، ومؤكداً على وجوب الفصل بين رفع الحرس الثوري من قائمة المنظمات الإرهابية الأجنبية –الذي قال إنه لن يحدث- والعودة إلى الاتفاق النووي. وأضاف بايدن أن استخدام القوة في وجه إيران هو "ملاذ أخير".

وفق ما صرح به بايدن خلال المقابلة فإن الإيرانيين اليوم يقتربون من تطوير سلاح نووي الآن أكثر من أي وقت مضى، لذا فعودة بلاده إلى الاتفاقية ستقيد هذه المحاولات وتبقي طهران تحت الرقابة.

كانت مفاوضات إحياء خطة العمل الشاملة المشتركة (الاسم الرسمي للاتفاق النووي الإيراني) قد تعثرت بسبب ما قيل إنه رفض واشنطن لمطلب طهران شطب الحرس الثوري الإسلامي من القائمة الأمريكية السوداء للمنظمات الإرهابية.

في هذا الخصوص قال بايدن إن الولايات المتحدة ستنسحب من المحادثات النووية المتوقفة إذا كانت العودة إلى الاتفاقية مشروطة بإزالة الحرس الثوري الإيراني من القائمة. وأكد بايدن أن أي اتفاق بشأن انضمام الولايات المتحدة مجدداً إلى الصفقة "متروك لإيران الآن".

وأضاف بايدن أنه قد يستخدم القوة ضد إيران "كملاذ أخير" لكنه شدد على تفضيله التفاوض عوضاً عن ذلك.

وفي إجابته عن سؤال عما إذا كان تلقى أي تعهدات رسمية بعدم تحرك إسرائيل عسكرياً ضد أهداف نووية إيرانية، كما هددت، دون إخطار الولايات المتحدة أولاً، رفض بايدن مناقشة الموضوع قائلاً: "لن أناقش ذلك". كذلك لم يتحدث عن إمكانية مشاركة إسرائيل في أي عمل عسكري أمريكي محتمل رادع لإيران يحول دون امتلاكها أسلحة نووية، إلا أنه قال إنه يتفهم موقف إسرائيل.

وفي الوقت الذي من المتوقع أن يوقع الطرفان الأمريكي والإسرائيلي وثيقة "إعلان القدس" اليوم الخميس، شدد بايدن على أن الهدف من الزيارة هو التأكيد على أهمية الدور الأميركي في المنطقة وأن هدف الزيارة هو تعزيز الاستقرار في الشرق الأوسط، قائلاً إن بلاده لا تستطيع الابتعاد عن المنطقة وترك روسيا والصين "تملآن الفراغ".

وقال بايدن: "من مصلحة الولايات المتحدة بشكل كبير أن يكون هناك مزيد من الاستقرار في الشرق الأوسط"، مضيفاً أنه من مصلحة إسرائيل أيضاً أن تكون أكثر اندماجاً في المنطقة، موضحاً أنه كلما اندمجت إسرائيل في المنطقة وقُبلت وعوملت على قدم المساواة، كلما زادت احتمالية التوصل في النهاية إلى تسوية مع الفلسطينيين في المستقبل.

أما بشأن السعودية والتكهنات المطروحة بخصوص تطبيع الرياض مع إسرائيل، خاصة مع توجه بايدن مباشرة إلى هناك من إسرائيل، أقر بايدن أن التطبيع سيستغرق وقتاً طويلاً، لكن ما يراه منطقياً الآن هو تطوير العلاقة بمعنى القبول المتبادل والعمل المشترك.

المصادر الإضافية • القناة 12 الإسرائيلية