المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

شاهد: سباق مع الزمن لإنقاذ حقل من القمح المحترق عقب قصف روسي في أوكرانيا

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
euronews_icons_loading
محاولة إخماد حريق في حقل قمح احترق نتيجة قصف منطقة خيرسون.
محاولة إخماد حريق في حقل قمح احترق نتيجة قصف منطقة خيرسون.   -   حقوق النشر  أ ف ب

هرع رجال الإطفاء الأوكرانيون الثلاثاء لإخماد النيران التي تلتهم حقل قمح ومحاولة إنقاذ المحصول بمساعدة المزارعين المحليين. وقالت خدمة الطوارئ إن الحريق الذي نشب في حقول القمح بمنطقة ميكولايف نجم عن قصف روسي.

وتتهم السلطات المحلية الجيش الروسي بشن هجمات موجهة لإحراق المناطق الجنوبية من البلاد بهدف إتلاف المحاصيل الجاهزة للحصاد. 

مع استمرار الغزو الروسي لأوكرانيا، وتفاقم أزمة القمح عالمياً، يتوقع خبراء أن تؤدي تداعيات الحرب إلى أزمة غذاء قاسية نتيجة الشكوك بقدرة المزارعين الأوكرانيين على الحفاظ على محصول القمح وتصديره، إلى جانب الانخفاض الحاد في الصادرات الروسية.

عقب الغزو الروسي لأوكرانيا في 24 شباط/فبراير 2022، سجّل سعر القمح أرقاما قياسية وارتفع سعر الطن إلى أكثر من 400 يورو في أيار/مايو في السوق الأوروبية، ضعف ما كان خلال الصيف الماضي. وهذه الزيادة لا يمكن أن تتحملها البلدان الفقيرة، خصوصا تلك التي تستورد "30 في المئة على الأقل من حاجاتها من أوكرانيا وروسيا" كما تؤكد منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (فاو).

viber

تمثّل روسيا وأوكرانيا 30 بالمئة من صادرات الحبوب العالمية. في السنوات الأخيرة، ازداد إنتاجهما بشكل مطرد، مع احتلال روسيا قائمة الدول المصدرة فيما كانت أوكرانيا في طريقها إلى أن تصبح ثالثة.

المصادر الإضافية • أسوشييتد برس