المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

أوكرانيا تتوعد برد عسكري على أي "استفزاز" عسكري روسي في إطار توقيع اتفاق تصدير الحبوب

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
euronews_icons_loading
سيحضر الرئيس التركي رجب طيب إردوغان والأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش وممثلون عن الطرفين المتحاربين مراسم توقيع الاتفاق
سيحضر الرئيس التركي رجب طيب إردوغان والأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش وممثلون عن الطرفين المتحاربين مراسم توقيع الاتفاق   -   حقوق النشر  Ministère turc de la Défense via AP

توقع روسيا التي قصف جيشها مجددا خاركيف ثاني أكبر مدينة في أوكرانيا مما أسفر عن سقوط ثلاثة قتلى، مع كييف الجمعة اتفاقا حول صادرات الحبوب تنتظره الأسرة الدولية بفارغ الصبر في مواجهة خطر مجاعات في العالم.

وأعلن مستشار الرئاسة الأوكرانية الجمعة أن أوكرانيا سترد على أي "استفزاز" روسي وستوقع على اتفاقية تصدير الحبوب مع الأمم المتحدة وتركيا فقط، مع توقع توقيع روسيا اتفاقية منفصلة.

وكتب ميخائيلو بودولياك على تويتر "أوكرانيا لا توقع على أي وثائق مع روسيا. نحن نوقع اتفاقية مع تركيا والأمم المتحدة ونلتزم بها. روسيا توقع اتفاقية مماثلة مع تركيا والأمم المتحدة". وحذر بودولياك من أن أي "استفزاز: روسي بعد هذا الاتفاق سيواجه "برد عسكري على الفور".

وقال الكرملين الجمعة إنه "من المهم جدا" السماح بتصدير الحبوب العالقة في الموانئ الأوكرانية بسبب الهجوم الروسي، وذلك قبل ساعات قليلة من التوقيع. وقال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف إن "الأمر يتعلق بكمية قليلة نسبيا من الحبوب الأوكرانية، لكن من المهم جدًا أن تصل هذه الحبوب إلى الأسواق الدولية"، وأكد أيضًا أن وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو سيكون في اسطنبول للتوقيع على الاتفاقية مع أوكرانيا.

وأعلنت تركيا الخميس أن موسكو وكييف ستوقعان بالأحرف الأولى في اسطنبول الجمعة الوثيقة التي تسمح بإخراج القمح الأوكراني العالق بسبب الحرب، عبر البحر الأسود وتخفيف العراقيل أمام نقل الحبوب والأسمدة الروسية. وفي اليوم نفسه استؤنفت شحنات الغاز الروسي جزئيا إلى أوروبا.

وسيحضر الرئيس التركي رجب طيب إردوغان والأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، وممثلون عن الطرفين المتحاربين مراسم توقيع الاتفاق التي ستجرى في الساعة 13,3 بتوقيت غرينيتش في قصر دولما بهجة.

وقالت وزارة الخارجية الأميركية "نرحب بالإعلان عن هذه الاتفاقية من حيث المبدأ، لكن ما يهمنا الآن هو (...) السماح للحبوب الأوكرانية بالوصول إلى الأسواق العالمية".

وبدا الناطق باسم وزارة الخارجية الأوكرانية أوليغ نيكولينكو حذرا أيضا. وقال لوكالة فرانس برس إن "الوفد الأوكراني لن يدعم سوى الحلول التي تضمن أمن المناطق الجنوبية من أوكرانيا، وموقف قوي للقوات المسلحة الأوكرانية في البحر الأسود والتصدير الآمن للمنتجات الزراعية الأوكرانية".

وأعلن المتحدث باسم الخارجية الأميركية نيد برايس أن الولايات المتحدة ترحب بهذا الاتفاق مع أنه "ما كان ينبغي لنا أن نكون في هذا الوضع أساسا"، مدينا "استخدام (موسكو) المواد الغذائية كسلاح".

غاز روسي.. بالقطارة

في أحدث فصل من أزمة الطاقة الروسية الغربية أعادت روسيا الخميس تشغيل خط أنابيب الغاز "نورد ستريم" (السيل الشمالي) الذي يربط مباشرة بين حقول الغاز في سيبيريا وشمال ألمانيا بعد إغلاق استمر عشرة أيام لأعمال صيانة، حسب موسكو.

مع ذلك، لا يعمل الخط بأكثر من أربعين بالمئة من قدرته كما كان قبل الصيانة، عبر الشركة الألمانية المشغلة للشبكة "غاسكيد".

وتحدثت النمسا وإيطاليا عن استئناف عمليات التسليم أيضا.

وقال وزير الاقتصاد والمناخ الألماني روبرت هابيك "لا شيء من الناحية الفنية يمنع إعادة تشغيل نورد ستريم بشكل كامل بعد صيانته"، مشيرا إلى أن "روسيا تكشف أكثر فأكثر أنها من عوامل عدم اليقين في نظام الطاقة".

وقبل يوم قالت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لايين إن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وفي سياق الحرب في أوكرانيا يستخدم الغاز "كسلاح".

ورفض المتحدث باسم الرئاسة الروسية ديمتري بيسكوف الخميس هذه الاتهامات ب"الابتزاز". وقال إن "هذه القيود (التي فرضها الغرب) هي التي تمنع تنفيذ إصلاح التجهيزات ولا سيما التوربينات في محطات الضغط".

وأعلنت أوكرانيا التي انهار اقتصادها منذ بداية الغزو الروسي في اليوم نفسه خفض قيمة عملتها الوطنية الهريفنيا بنسبة 25 بالمئة مقابل الدولار.

وقال المصرف المركزي الأوكراني في بيان إن "مثل هذا الإجراء سيعزز القدرة التنافسية للمنتجين الأوكرانيين" و"يدعم استقرار الاقتصاد في ظروف الحرب".

المصادر الإضافية • أ ف ب