المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

فيديو: أنصار مقتدى الصدر يواصلون اعتصامهم في البرلمان العراقي

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز  مع AP
euronews_icons_loading
متظاهرون عراقيون يقتحمون مبنى البرلمان في بغداد، العراق، الأحد، 31 يوليو / تموز 2022
متظاهرون عراقيون يقتحمون مبنى البرلمان في بغداد، العراق، الأحد، 31 يوليو / تموز 2022   -   حقوق النشر  AP Photo

واصل المحتجون في العراق اعتصامهم في البرلمان يوم الإثنين.

تعهد أتباع رجل الدين الشيعي وزعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر، بتنظيم اعتصام مفتوح لعرقلة جهود خصومهم من الشيعة المدعومين من إيران لتشكيل الحكومة المقبلة في البلاد. وتشمل مطالبهم انتخابات مبكرة وتعديلات دستورية وعزل خصوم الصدر.

وبدا أن الاعتصام كان أصغر مما كان عليه يوم السبت عندما استخدم المتظاهرون الحبال والسلاسل لإسقاط الجدران الخرسانية حول المنطقة الخضراء شديدة التحصين في بغداد، ثم تدفقوا على مبنى البرلمان.

وهذا هو الخرق الثاني من نوعه، بعد الذي حدث الأسبوع الماضي، لكن هذه المرة لم يتفرقوا سلمياً.

تصدرت هده التطورات المشهد السياسي العراقي، مما أدى إلى إغراق البلاد في أزمة سياسية أعمق مع اندلاع صراع على السلطة بين جماعتين شيعيتين رئيسيتين.

ويمارس الصدر نفوذا كبيراً في الدولة، حيث يشغل أنصاره مناصب عديدة. وقد أكد على أوراق اعتماده كوطني عراقي في السنوات القليلة الماضية بمعارضته نفوذ كل من الولايات المتحدة وإيران.

ويشكل خصومه الشيعة تحالفاً يسمى الإطار التنسيقي يضم ساسة متحالفين مع طهران مثل رئيس الوزراء السابق نوري المالكي وجماعات شبه عسكرية تسلحها وتدربها إيران.

وتعود علاقات العديد من هذه الجماعات بطهران إلى الحرب الإيرانية العراقية، عندما دعمت إيران المتمردين الشيعة ضد صدام.

ويتبادل الجانبان اتهامات الفساد.

وتعهد الصدر بالعمل السياسي السلمي، لكن تسانده سرايا السلام المسلحة ويحتفظ كثيرون من أتباعه المدنيين بالسلاح، مما أثار مخاوف من وقوع اشتباكات مسلحة إذا تصاعدت المواجهة.

وسيزعج الخلاف بين الشيعة العراقيين إيران التي لها نفوذ كبير في العراق من خلال حلفائها الشيعة منذ أن أطاحت الولايات المتحدة بخصمها صدام.

viber

وكانت إيران، التي لم تعلق بعد على التطورات الأخيرة، قد تدخلت من قبل لتهدئة الاضطرابات الداخلية في العراق.

المصادر الإضافية • رويترز