المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

كوليبالي يطالب مالك نابولي باحترام المنتخبات الوطنية الأفريقية مثل المنتخبات الأخرى

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
 المدافع السنغالي كاليدو كوليبالي
المدافع السنغالي كاليدو كوليبالي   -   حقوق النشر  أ ب

أثارت تصريحات أوريليو دي لورنتيس مالك نادي نابولي الإيطالي الأخيرة والتي وصفت بالعنصرية، ردود أفعال غاضبة من قبل عدد من اللاعبين الأفارقة وعشاق كرة القدم. 

وفي هجوم حاد، قال دي لورينتيس لبرنامج "وول ستريت إيطاليا"، "لا أحد يتحدث معي بعد الآن، من أجل التعاقد مع أي لاعب أفريقي. طالما أراد أحدهم خوض المنافسات مع منتخب بلاده في كأس الأمم الأفريقية لأن إقامتها في منتصف الموسم حرم نابولي من لاعبيه".

وأضاف "نحن الأغبياء الذين يدفعون رواتب فقط لإرسالهم إلى جميع أنحاء العالم للعب من أجل الآخرين".

تأتي تصريحات دي لورينتيس بعد غياب المدافع السنغالي كاليدو كوليبالي، المنتقل إلى تشيلسي الإنجليزي هذا الصيف، وأندريه زامبو لاعب وسط الكاميرون عن مباريات نابولي خلال كأس الأمم في يناير/ كانون الثاني وفبراير /شباط من العام الحالي.

وردا على ما جاء على لسان مالك نادي نابولي، شدد كوليبالي على أنه يتعين على دي لورينتيس احترام المنتخبات الوطنية الأفريقية مثل المنتخبات الأخرى.

وقال كوليبالي، الذي قضى ثمانية مواسم في نابولي، قبل انتقاله إلى تشيلسي، وقاد السنغال إلى الفوز بكأس الأمم الأفريقية 2021، عندما كان لاعبا في النادي الإيطالي، إن معظم المشجعين لا يتفقون مع ما قاله دي لورينتيس.

وأضاف في حديث للصحفيين بالنسبة لي الشيء الأكثر أهمية هو احترام الجميع، لا يمكنك الحديث عن منتخب أفريقي هكذا، يجب احترام هذه المنتخبات، مثلما تحترم باقي المنتخبات الوطنية، ولا أعتقد أن الجميع في النادي لديه نفس فكرة مالك النادي، أعرف الجميع هناك وكذلك المشجعين وأعتقد أنهم لا يفكرون هكذا".

وعلق إريك نجيرو الإعلامي الرياضي الأفريقي على الكلام الصادر عن دي لورينتس قائلا " رأيت أن مالك نابولي أوريليو دي لورينتيس يقول إنه لن يوقع مع أي لا عب إفريقي آخر ما لم يوافق على عدم المشاركة في كأس الأمم الأفريقية.. كأس الأمم المقبلة؟ في يناير/ فبراير 2024. فيكتور أوسيمين النيجيري يلعب لنابولي". 

بدوره كتب الإعلامي الرياضي محمد عواد في تغريدة نشرها عبر تويتر: "دي لورينتس أعلن أمس أنه سيتجنب اللاعبين الأفارقة قدر الاستطاعة.. إلا من اعتزل منهم دولياً. في الماضي، أذكر أن عدة لاعبين أفارقة كانوا يضطرون للاعتزال الدولي المبكر في سن الثلاثين، أو إدعاء الإصابة لتجنب خسارة مراكزهم ومكانتهم بسبب أمم أفريقيا. لا بد من البحث عن حل وسط".