المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

الأمين العام لحلف شمال الأطلسي يدعو إلى مزيد من الاستثمار في القطب الشمالي

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
euronews_icons_loading
 الأمين العام لحلف شمال الأطلسي في كندا
الأمين العام لحلف شمال الأطلسي في كندا   -   حقوق النشر  Jason Franson/AP

دعا الأمين العام لحلف شمال الأطلسي "الناتو" ينس ستولتنبرغ إلى مزيد من الاستثمار في القطب الشمالي حيث تعيد موسكو فتح مئات المواقع العسكرية التي تعود إلى الحقبة السوفيتية. وجاء تحذير ستولتنبرغ أثناء زيارته لمنطقة القطب الشمالي الكندية، وهي المرة الأولى التي يقوم فيها جنرال أمني في الحلف بذلك في تاريخ التكتل العسكري والأمني الغربي.

كما شدد ستولتنبرغ خلال الزيارة على أن أقصر طريق لوصول الصواريخ والقاذفات الروسية إلى أمريكا الشمالية سيكون عبر القطب الشمالي، مؤكدا: "لقد أنشأت روسيا قيادة جديدة للقطب الشمالي. فتحت مئات المواقع العسكرية الجديدة والعائدة للحقبة السوفيتية السابقة في القطب الشمالي، بما في ذلك المطارات والموانئ المائية العميقة. كما تستخدم روسيا المنطقة كمجال اختبار للعديد من أنظمة أسلحتها الجديدة".

وأشار الأمين العام لحلف شمال الأطلسي أيضًا إلى أنه بعد انضمام فنلندا والسويد إلى الحلف، فإن سبعة من دول القطب الشمالي الثمانية ستكون أعضاء في الناتو، باستثناء روسيا فقط.

قبل هذه الزيارة ، كانت كندا حذرة من وجود الناتو في منطقة القطب الشمالي. لكن رئيس الوزراء جاستن ترودو أشار إلى أن الغزو الروسي لأوكرانيا قد غير الوضع الجيوسياسي.

وقال ترودو: "من المهم أن ندرك جميعًا الحقائق الجيوسياسية المتغيرة التي يواجهها العالم الآن، وتستثمر دول حلف شمال الأطلسي بشكل أكبر في القدرة على تأمين أراضي الناتو بما في ذلك المنطقة القطبية الشمالية".

تعرضت كندا أيضًا لانتقادات في السابق لعدم إنفاقها ما يكفي على جيشها كعضو في الناتو. لكن في يونيو-حزيران، أعلنت عن استثمار بقيمة 3.8 مليار يورو في تحديث مرافقها في "نوراد" أي قيادة الدفاع الجوي لأمريكا الشمالية، وهو مشروع مشترك مع واشنطن لاكتشاف الطائرات أو الصواريخ الروسية في حال اقترابها من الأراضي الكندية والأمريكية.

وأكد كل من ستولتنبرغ وترودو أيضًا أن تغير المناخ يخلق تحديات أمنية جديدة في القطب الشمالي حيث أن ذوبان الجليد يجعل المنطقة أكثر سهولة للجيوش.

وعبر ستولتنبرغ عن مخاوفه بشأن التعاون بين بكين وموسكو خصوصا في مجال استكشاف الموارد في القطب الشمالي حيث تخطط الصين أيضا لبناء أكبر أسطول لكسر الجليد في العالم.