المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

غزو أوكرانيا: كييف تعلن انتصارات جديدة وموسكو تعتزم القتال حتى النهاية

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
euronews_icons_loading
كييف تعلن تحقيق مكاسب في شرق أوكرانيا
كييف تعلن تحقيق مكاسب في شرق أوكرانيا   -   حقوق النشر  Andrii Marienko/Copyright 2022 The Associated Press. All rights reserved.

 قالت متحدثة باسم القيادة العسكرية في جنوب أوكرانيا يوم الاثنين إن القوات الأوكرانية استعادت حوالي 500 كيلومتر مربع من الأراضي في جنوب البلاد في الأسبوعين الماضيين في إطار هجوم مضاد ضد القوات الروسية.

وقالت المتحدثة ناتاليا هومينيوك في إفادة صحفية عبر رابط فيديو "تقدمنا في قطاعات مختلفة (بين) أربعة كيلومترات وعشرات الكيلومترات. لقد حررنا مناطق تبلغ مساحتها الإجمالية حوالي 500 كيلومتر مربع".

ولم يتسن لرويترز التحقق من تصريحاتها بشكل مستقل.

زيلينسكي: الجيش الأوكراني استعاد من القوات الروسية حوالي 6000 كلم مربّع

أكّد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي الإثنين أن جيشه استعاد من القوات الروسية نحو ستة آلاف كلم مربع من أراضي بلاده منذ أن أطلق هجومه المضاد في مطلع أيلول/سبتمبر.

وقال الرئيس الأوكراني في تسجيل فيديو نشره على شبكات التواصل الاجتماعي "منذ مطلع شهر أيلول/سبتمبر حرّر جنودنا ستة آلاف كلم مربع من الأراضي في شرق أوكرانيا وجنوبها" مضيفا "نحن مستمرون في التقّدم".

الوكالة الدولية للطاقة الذرية ترصد مؤشرات إيجابية بشأن تأمين موقع محطة زابوريجيا

أعلنت الوكالة الدولية للطاقة الذرية الاثنين عن مؤشرات إيجابية في مشاوراتها مع كييف وموسكو لإقامة منطقة أمنية حول محطة زابوريجيا النووية الأوكرانية.

وقال المدير العام للوكالة رافايل غروسي خلال مؤتمر صحافي في فيينا، في أول يوم من اجتماع مجلس المحافظين في الوكالة التابعة للأمم المتحدة "رأيت مؤشرات تدل إلى اهتمام لديهم بمثل هذا الاتفاق".

وأضاف "نناقش الخصائص التقنية المختلفة"، مثل مساحة هذه المنطقة أو العمل المنوط بخبيرَي الوكالة الموجودَين في الموقع.

وتابع غروسي قائلا "وبحسب ملاحظاتي، يتعاون الطرفان معنا ويطرحان الكثير من الأسئلة".

بدوره، أفاد الناطق باسم الخارجية الأوكرانية في وقت لاحق الاثنين بأن "الطريقة الوحيدة لضمان السلامة النووية وأمن محطة زابوريجيا للطاقة هي إزالة الاحتلال والمظاهر العسكرية وإعادتها إلى السيطرة الأوكرانية".

وأضاف على تويتر أن على "جميع جهود الوكالة الدولية للطاقة الذرية أن تنصبّ على تحقيق هذا الهدف. أي خطوات أقل من ذلك لن تدفع روسيا لوقف لعبتها الخطيرة".

وفي تقرير نُشر الأسبوع الماضي بُعيد إرسال بعثة إلى الموقع، أوصت الوكالة الدولية للطاقة الذرية بإقامة منطقة محمية في محطة زابوريجيا.

هذه المحطة الواقعة في جنوب أوكرانيا والتي تحتلها القوات الروسية منذ الرابع من آذار/مارس، وهي الأكبر في أوروبا، تعرضت لغارات كثيرة في الأسابيع الماضية، وسط تبادل للاتهامات عن المسؤولية عنها بين موسكو وكييف

قتيل وأربعة جرحى في قصف أوكراني على نقطة حدودية روسية

قُتل شخص على الأقل وأصيب أربعة بجروح جرّاء قصف أوكراني طال موقعا حدوديا روسيا في لوغاتشيفكا، وفق ما أعلن حاكم منطقة بيلغورود في جنوب غرب روسيا الاثنين.

وقال فياشيسلاف غلادكوف على تلغرام "للأسف، هناك قتيل وهو مواطن أوكراني من مواليد العام 1942. كما أصيب أربعة أشخاص بجروح طفيفة"، مشيرا إلى أن الموقع تعرّض للقصف من الجانب الأوكراني.

وأوضح أنه "بناء على المعلومات الأولية، تعرّضت مساكن لدمار جزئي كما تضررت سيارات وخطوط طاقة".

ولفت إلى أن أجهزة الطوارئ قطعت إمدادات الغاز والكهرباء بعد القصف.

استمرار العمليات الروسية

أعلن الكرملين الإثنين أن التدخل العسكري الروسي في أوكرانيا سيستمر حتى "تحقيق الأهداف" في وقت انسحبت القوات الروسية من مناطق تابعة لكييف في الأيام القليلة الماضية.

وقال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف للصحافيين إن "العملية العسكرية الخاصة ستستمر حتى تتحقق الأهداف المحددة في البداية"، ورأى من ناحية أخرى أنه "لا يوجد أي احتمال للتفاوض" بين موسكو وكييف في الوقت الحالي.

وأكدت روسيا الإثنين أن قواتها تقصف مناطق في خاركيف استعادتها أوكرانيا.

وقالت وزارة الدفاع في إيجازها الصحافي اليومي إن القوات الروسية الجوية والصاروخية والمدفعية "توجه ضربات دقيقة على وحدات واحتياطيي القوات المسلحة الأوكرانية" تشمل بلدتي كوبيانسك وإيزيوم.

استعادة "أكثر من 20 بلدة"

أعلن الجيش الأوكراني صباح الاثنين استعادة "أكثر من 20 بلدة" خلال 24 ساعة في إطار هجومه المضاد على الجيش الروسي.

وقال الجيش الأوكراني في تقريره الصباحي "يتواصل تحرير البلدات من الغزاة الروس في منطقتي خاركيف ودونيتسك" في شرق أوكرانيا موضحا أنه على امتداد خط المواجهة "تمكنت القوات الأوكرانية من طرد العدو من أكثر من 20 بلدة" خلال 24 ساعة.

وأكد تقرير الجيش "خلال تراجعها، تهجر القوات الروسية مواقعها على عجل وتفر".

وتؤكد أوكرانيا أنها استعادت منذ مطلع أيلول/سبتمبر، حوالى ثلاثة آلاف كيلومتر مربع من أراضيها في منطقة خاركيف خصوصا.

ومساء الأحد، سجل انقطاع للتيار الكهرباء في مناطق عدة في شرق البلاد وشمالها وجنوبها ووسطها عزته السلطات الأوكرانية إلى قصف روسي. وفي خاركيف طال القصف المحطة الحرارية رقم 5 وهي ثاني أكبر محطات البلاد على ما أفادت الرئاسة الأوكرانية.

وأعيد التيار سريعا في أجزاء من المناطق المشمولة بالقصف. وقال المسؤول في الرئاسة كيريلو تيموشينكو على تلغرام "أعيد التيار الكهربائي والمياه بنسبة 80 %" في منطقة خاركيف.

سحب قوات روسية

وقالت وزارة الدفاع البريطانية يوم الاثنين إن روسيا أمرت على الأرجح بسحب قواتها‭‭ ‬‬من منطقة خاركيف أوبلاست المحتلة في أوكرانيا غربي نهر أوسكيل.

وأضافت الوزارة في تحديث دوري أن أوكرانيا استعادت أراض تبلغ مثلي مساحة لندن الكبرى على الأقل.

وقالت الوزارة على تويتر إن "النجاحات الأوكرانية السريعة لها تداعيات كبيرة على المخطط الكامل للعمليات الروسية".

الأمم المتحدة تدين ترهيب المعارضين الروس

نددت مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان الاثنين بـ"الترهيب" الذي يتعرض له معارضو الحرب على أوكرانيا في روسيا، وبـ"أشكال الرقابة" المختلفة السارية في البلاد.

وقالت المفوّضة السامية لحقوق الإنسان بالانابة ندى الناشف في افتتاح الدورة 51 لمجلس حقوق الإنسان إن في روسيا "الترهيب واجراءات القمع والعقوبات في حق الأشخاص الذين يعبرون عن معارضتهم للحرب في أوكرانيا تقوّض ممارسة الحريات الأساسية المضمونة في الدستور لاسيما الحق بحرية التجمع والتعبير وتكوين الجمعيات".

مكاسب أوكرانية

أعلنت أوكرانيا الأحد أن قواتها أجبرت الجنود الروس على التراجع في مواقع استراتيجية في شرق البلاد، بعدما أشارت موسكو إلى عملية انسحاب نتيجة هجوم كييف المضاد الواسع النطاق.

في الأثناء، ذكرت وكالة الطاقة النووية الأوكرانية أنه تم إغلاق آخر مفاعل في محطة زابوريجيا الخاضعة لسيطرة القوات الروسية والتي تعد الأكبر في أوروبا وتتسلط أنظار المجتمع الدولي عليها، وذلك في إجراء احترازي.

ويبدو أن سرعة عملية المقاومة الأوكرانية فاجأت الجيش الروسي فنجحت في إعادة مساحات واسعة من الأراضي التي سيطرت عليها روسيا على مدى شهور إلى قبضة أوكرانيا.

وشوهدت صناديق ذخيرة ومعدات عسكرية مهجورة متناثرة في مناطق غادرتها القوات الروسية، بحسب صور نشرها الجيش الأوكراني.

وأكّد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي الأحد أن الجيش الأوكراني استعاد من القوات الروسية مدينة إيزيوم الاستراتيجية الواقعة في شرق أوكرانيا.

وفي كلمة وجّهها إلى الأمة بمناسبة مرور 200 يوم على بدء الغزو الروسي، شكر زيلينسكي القوات الأوكرانية التي "حرّرت المئات من مدننا وبلداتنا... ومؤخرا بالاكليا وإيزيوم وكوبيانسك"، في إشارة إلى ثلاث مناطق استراتيجية استعادها في الآونة الأخيرة الجيش الأوكراني.

من جهة ثانية حمّل زيلينسكي روسيا الأحد مسؤولية انقطاع الكهرباء في شرق اوكرانيا، متهما موسكو بأنها تعمدت استهداف بنى تحتية مدنية.

وقال زيلينسكي في بيان "انقطاع كامل للكهرباء في منطقتي خاركيف ودونيتسك، وانقطاع جزئي في مناطق زابوريجيا ودنيبروبيتروفسك وسومي"، متهما "الإرهابيين الروس". واضاف "لا منشآت عسكرية. الهدف هو حرمان الناس الإنارة والتدفئة".

وأفاد الجيش الأوكراني في تعميم بشأن الوضع الميداني الأحد الذي يصادف مرور 200 يوم على بدء الغزو الروسي، أن "تحرير البلدات جار في منطقتي كوبيانسك وإيزيوم التابعتين لمنطقة خاركيف".

ومساءً أكد الجيش أنه "بفضل نجاح الهجوم المضاد لقواتنا في منطقة خاركيف تُخلي القوات الروسية سريعا مواقعها وتلوذ بالفرار".

من جهته، أعلن حاكم خاركيف أوليغ سينيغوبوف "تحرير قسم كبير من مناطق تشوغوييف وكوبيانسك وبلاكليا"، وتابع "اليوم يمكننا أن نؤكد تحرير نحو أربعين ناحية، لكن العدد أكبر بكثير".

وعلى الرغم من المكاسب الأوكرانية المعلنة، واصلت القوات الروسية عمليات القصف عبر خط الجبهة وفي منطقة دونيتسك. وقال مسؤولون إن القصف أسفر عن مقتل 10 أشخاص وإصابة 19 بجروح.

في الأثناء، عزز تصاعد حدة المعارك في محطة زابوريجيا النووية ومحيطها المخاوف من احتمال وقوع حادث نووي على غرار كارثة تشيرنوبيل التي وقعت في شمال أوكرانيا عام 1986.

والأحد حذّر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون من "عواقب كارثية" للهجمات على محطة زابوريجيا للطاقة النووية التي اتّهم أوكرانيا بشنّها.

من جهته أكد ماكرون لبوتين أن "الاحتلال الروسي هو سبب المخاطر" التي تهدد محطة زابوريجيا، وطلب منه سحب "الأسلحة الثقيلة والخفيفة" من موقعها، وفق ما أفاد الإليزيه الأحد.

وذكرت الوكالة النووية الأوكرانية الرسمية الأحد أن المفاعل السادس والأخير في المحطة أُغلق وتم وقف عمل الوحدة على البارد.

ولفتت شركة "إنرغوأتوم" إلى أن المفاعل السادس كان يولد الطاقة للمحطة نفسها لمدة ثلاثة أيام وأن قرار وقف تشغيله جاء مع معاودة المنشأة التزوّد بالطاقة الخارجية.

وحذّرت مجددا من أنه بكل الأحوال، فإن الطريقة الوحيدة لضمان سلامة المنشأة ستكون عبر إقامة منطقة منزوعة السلاح في محيطها.

المصادر الإضافية • وكالات