المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

الاتحاد الأوروبي يعتمد توصيات جديدة لعمليات فحوصات الكشف عن السرطان

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
euronews_icons_loading
مفوضة الاتحاد الأوربي للصحة ستيلا كيرياكيدس - أرشيف
مفوضة الاتحاد الأوربي للصحة ستيلا كيرياكيدس - أرشيف   -   حقوق النشر  AP Photo

كشفت المفوضية الأوروبية يوم الثلاثاء عن مقترحاتها لتعزيز فحوصات الكشف عن السرطان في الاتحاد الأوروبي، وأوصت بإجراء فحص أكثر منهجية لثلاثة أنواع جديدة من السرطان.

يأتي "نهج الاتحاد الأوروبي الجديد لفحص السرطان"، بعد ما يقرب من عقدين من إصدار بروكسل لأول مرة توصيات فحص السرطان مع مفوضة الاتحاد الأوربي للصحة ستيلا كيرياكيدس، مؤكدة أن "الكثير قد تغير" في العشرين عامًا الماضية، وأن "الطب والتكنولوجيا حققت إنجازات لا تصدق".

وسيتم تمديد خطة المبادئ التوجيهية للمفوضية للفئة المستهدفة لسرطان الثدي، لتشمل النساء بين 45 و74 عامًا، حيث تتراوح الفئة العمرية الحالية بين 50 و69 عامًا.

وأيضًا إجراء اختبار فيروس الورم الحليمي البشري (HPV) كل خمس سنوات أو أكثر، للنساء اللواتي تتراوح أعمارهن بين 30 و65 عامًا واختبار الفرز لسرطان القولون والمستقيم، لدى الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 50 و74 عامًا، من خلال اختبار البراز متبوعًا بالتنظير الداخلي أو تنظير القولون إذا لزم الأمر.

وقالت كيرياكيدس إن هذا يهدف إلى "ضمان حصول 90٪ من الأشخاص في الاتحاد الأوروبي، المؤهلين لإجراء فحوصات الثدي وعنق الرحم والقولون والمستقيم، على هذه الفحوصات بحلول عام 2025"، بالإضافة إلى الحد من "التفاوتات غير المقبولة عندما يتعلق الأمر بالفحص". كما أوصت المسؤولة التنفيذية في الاتحاد الأوروبي بتمديد الفحوصات المنظمة لثلاثة سرطانات إضافية.

تشمل هذه الاختبارات اختبار سرطان الرئة للمدخنين الحاليين والسابقين الذين تتراوح أعمارهم بين 50 و75 عامًا، واختبار سرطان البروستات لدى الرجال حتى 70 عامًا، وفحص الجرثومة الملوية البوابية، ومراقبة آفات المعدة السابقة للتسرطن في الأماكن التي ترتفع فيها نسبة الإصابة بالسرطان.

تشير التقديرات إلى أن واحدًا من كل اثنين في الاتحاد الأوربي سوف يصاب بالسرطان خلال حياته. لتغيير هذا الاتجاه، نحتاج إلى المزيد من الفحوصات.

نحتفل اليوم بنقطة تحول في فحص السرطان في الاتحاد الأوروبي من خلال توصية جديدة تستند إلى أحدث الأدلة العلمية.

وفقًا لكيرياكيدس، فإن مواقع السرطان الستة هذه "تمثل معًا ما يقرب من 55٪ من جميع أنواع السرطانات الجديدة، التي يُقدر أن يتم تشخيصها في الاتحاد الأوروبي كل عام، وتتسبب في أكثر من 50٪ من الوفيات المرتبطة بالسرطان".

من المتوقع الآن أن يصاب واحد من كل اثنين من مواطني الاتحاد الأوروبي بالسرطان خلال حياته، مع توقع أن يصبح المرض السبب الرئيسي للوفاة في الكتلة المكونة من 27 دولة بحلول عام 2035 ما لم يتم اتخاذ إجراءات أقوى.

viber

وبسبب جائحة كورونا، والارهاق الذي تعرضت له الأنظمة الصحية، لم يجر نحو 100 مليون فحص للسرطان في الاتحاد الأوربي. وحثت المفوضية، التي ستستثمر 100 مليون يورو لتسهيل نشر هذه التوصيات الجديدة، الدول الأعضاء على اعتمادها في المجلس، بحلول كانون الأول/ ديسمبر من هذا العام.