المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

إسرائيل ترفض التعديلات اللبنانية على مسودة اتفاق ترسيم الحدود البحرية.. وبيروت لم تتسلم ردا رسميا

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
AP Photo/Mohammed Zaatari
AP Photo/Mohammed Zaatari   -   حقوق النشر  دورية بحرية لبنانية قرب سفينة حربية إسرائيلية في مياه المتوسط   -  

 قال مسؤول لبناني يوم الخميس إن لبنان لم يتلق رسميا رفض إسرائيل لقائمة من التعديلات التي طلبتها بيروت على مسود اتفاق بشأن ترسيم الحدود البحرية.

 فيما قال مسؤول أمريكي إن لبنان وإسرائيل في "مرحلة حاسمة" في مفاوضات ترسيم الحدود البحرية المشتركة بينهما، مشيرا إلى أن "الفجوات تقلصت".

وأضاف المسؤول "ما زلنا ملتزمين بالتوصل إلى حل ونعتقد أن من الممكن الوصول إلى تسوية دائمة".

الإعلان اللبناني جاء بعد أن رفضت إسرائيل الخميس التعديلات التي طلبها لبنان على مقترح ترسيم الحدود الذي توسطت فيه الولايات المتحدة، مما يلقى بظلال من الشك على سنوات من الجهود الدبلوماسية لتمكين البلدين من استخراج الغاز في منطقة متنازع عليها في البحر المتوسط أو حولها.

وقال مسؤول إسرائيلي معلنا قرار رئيس الوزراء يائير لابيد رفض طلبات المراجعة، إن أي مفاوضات أخرى ستتوقف إذا هددت جماعة حزب الله اللبنانية المدعومة من إيران منصة التنقيب عن الغاز في حقل كاريش

وقد اجتمع كبار الوزراء في الحكومة الإسرائيلية الخميس لبحث مسودة اتفاق توسطت فيه الولايات المتحدة لترسيم الحدود مع لبنان يتعلق بحقل غاز متنازع عليه في البحر المتوسط، إلا أنهم لن يجروا تصويتا نهائيا عليه.

وحظيت مسودة الاتفاق، التي لم يتم الإعلان عن تفاصيلها، بترحيب مبدئي من جانب الحكومتين الإسرائيلية واللبنانية. ولكن كانت هناك معارضة داخلية في البلدين، اللذين لا يزالان من الناحية الفنية في حالة حرب.

وقال نائب وزير الخارجية إيدان رول إن مجلس الوزراء الأمني الإسرائيلي، الذي يعنى بالموافقة على الشؤون الاستراتيجية الرئيسية، سيعقد اجتماعا في الرابعة مساء (1300 بتوقيت جرينتش) لمناقشة المسودة.

وقال رول لتلفزيون واي نت إنه "سيتم عرض النقاط الرئيسية في الاتفاق والأمور التي ندعمها على (المجلس)".

لكنه أشار إلى أن إسرائيل لا تعتبر الاتفاق نهائيا، وأوضح "لا تزال هناك تحفظات... الاتفاق سيعرض على مجلس الوزراء الأمني، ثم على مجلس الوزراء (بتشكيلته الكاملة)، ثم يُحال للكنيست"

المصادر الإضافية • رويترز