الغزو الروسي لأوكرانيا: روسيا تستبدل قائد قواتها في أوكرانيا على خلفية نكسات

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز  مع وكالات
صورة من أوكرانيا
صورة من أوكرانيا   -   حقوق النشر  رويترز

روسيا تستبدل قائد قواتها في أوكرانيا على خلفية نكسات

أعلن الجيش الروسي السبت تعيين قائد جديد لقيادة "العملية العسكرية الخاصة" في أوكرانيا بعد سلسلة من الانتكاسات المريرة على الأرض ومؤشرات استياء متزايدة في أوساط النخب بشأن إدارة النزاع.

وأعلنت وزارة الدفاع الروسية على تلغرام "تم تعيين جنرال الجيش سيرغي سوروفيكين قائدا للمجموعة المشتركة من القوات في منطقة العملية العسكرية الخاصة" في أوكرانيا.

سبق أن شارك سوروفيكين (55 عاما) في الحرب الاهلية في طاجيكستان خلال التسعينات وفي حرب الشيشان الثانية في بداية الألفية الثالثة وفي التدخل الروسي في سوريا والذي بدأ العام 2015.

وكان يقود الى الآن مجموعة قوات "الجنوب" في أوكرانيا، بحسب تقرير لوزارة الدفاع الروسية يعود الى تموز/يوليو.

ولم يسبق أن كشف اسم سلفه رسميا، لكن وسائل الاعلام الروسية اشارت الى أنه الجنرال الكسندر دفورنيكوف الذي شارك بدوره في حرب الشيشان الثانية وقاد القوات الروسية في سوريا في 2015 و2016.

ويأتي هذا القرار الذي أعلنته موسكو في واقعة نادرة، بعد سلسلة إخفاقات كبيرة للجيش الروسي في أوكرانيا.

ألمانيا تحت حلف الأطلسي على فعل المزيد لحماية نفسه من بوتين

قالت وزيرة الدفاع الألمانية كريستينه لامبرشت يوم السبت إن على حلف شمال الأطلسي بذل مزيد من الجهد لحماية نفسه من روسيا ومن الرئيس الروسي فلاديمير بويتن "لأننا لا نستطيع أن نعرف إلى أي مدى يمكن أن تذهب أوهام العظمة لبوتين".

وأضافت لامبرشت خلال زيارتها للقوات الألمانية في ليتوانيا "هناك شيء واحد مؤكد.. الوضع الحالي يعني أن علينا بذل مزيد من الجهد معا.

"الحرب العدوانية الروسية الوحشية في أوكرانيا تزداد وحشية وانعدام ضمير... تهديد روسيا بالأسلحة النووية يثبت أن السلطات الروسية لا تتورع عن فعل أي شيء".

وقالت الولايات المتحدة مرارا إنها لا ترى أي مؤشر على أن روسيا تستعد لاستخدام أسلحة نووية على الرغم مما تقول إنه "استعراض بوتين للقوة النووية".

روسيا تُدرج نجم الراب أوكسيميرون والكاتب غلوخوفسكي على لائحة "عملاء الخارج"

أُدرج اسما نجم البوب الروسي أوكسيميرون والكاتب ديمتري غلوخوفسكي على لائحة "عملاء الخارج" التي نشرتها وزارة العدل نسخة محدثة منها وتضمّ شخصيات تصنفها السلطات الروسية على هذا النحو.

وكان ميرون فيودوروف (37 عاماً)، واسمه الفني أوكسيميرون، أكد في مقطع فيديو نشره أواخر شباط/فبراير أنه "ضد الحرب التي تشنّها روسيا على أوكرانيا"، واصفاً إياها بـ"الكارثة والجريمة".

وكتب في مواقع التواصل "لا للحرب".

ويضم حساب أوكسيميرون الذي يحظى بشعبية كبيرة بين أوساط الشباب الروسي عبر انستغرام 2,1 مليون متابع.

وبالإضافة إلى أوكسيميرون، أُدرج على القائمة اسم الكاتب ديمتري غلوخوفسكي (43 سنة) الذي يواجه عقوبة تصل إلى 10 سنوات حبساً بسبب انتقاده الجيش الروسي عقب الهجوم الذي شنّه على أوكرانيا.

وسبق لمؤلف كتاب "مترو 2033" الذي بيعت نسخ كثيرة منه، أن طالب السلطات الروسية بإنهاء الحرب عقب الهجمات الأولى على أوكرانيا.

وصول قطار محمّل بالحبوب الأوكرانية إلى إسبانيا

وصل إلى إسبانيا قطار محمّل بالحبوب آتيا من أوكرانيا في إطار مشروع تجريبي لاستكشاف ما إذا من المجدي استخدام السكك الحديد لشحن المحاصيل مع إغلاق مسارات الشحن البحرية من جراء الحرب، وفق ما أعلنت الحكومة السبت.

وتعد أوكرانيا من أكبر الدول المنتجة للحبوب ومن مصدّريها الرئيسيين، وعادة ما يتم تصدير المحاصيل بغالبيتها الساحقة من موانئها على البحر الأسود.

لكن الغزو الروسي لأوكرانيا في أواخر شباط/فبراير تسبب باضطرابات كبيرة على صعيد تصدير الحبوب الأوكرانية، ما أدى إلى ارتفاع أسعار المواد الغذائية بشكل كبير.

وفي إطار مشروع تجريبي لاستكشاف جدوى تصدير الحبوب من أوكرانيا بالقطارات، انطلق من مدريد في التاسع من آب/أغسطس قطار شحن تابع لشركة "رينفي" الإسبانية المملوكة للدولة، إلى مدينة خيلم البولندية الواقعة على مقربة من الحدود الأوكرانية.

ويتألف القطار من 25 مستوعبا، كل منها بطول 12 مترا ومحمّل 600 طن من الحبوب الأوكرانية لرحلة عودة إلى برشلونة التي تبعد 2400 كلم عن المدينة البولندية.

انقطاع التزويد الخارجي بالكهرباء لمحطة زابوريجيا النووية

أعلنت الوكالة الدولية للطاقة الذرية السبت أن محطة زابوريجيا للطاقة النووية الأوكرانية فقدت آخر مصدر تزويد خارجي بالكهرباء بسبب عمليات قصف جديدة وباتت تعتمد على مولدات الطوارئ.

وأضافت المنظمة التابعة للأمم المتحدة في بيان أن المحطة التي احتلتها روسيا ثم ضمتها باتت تتزود "بالكهرباء التي تحتاجها لتبريد المفاعل وضمان وظائف السلامة والأمن النووية الأساسية الأخرى" من المولدات التي تعمل بالوقود فقط.

وتابعت "انقطع الربط حوالي الساعة الواحدة فجرا بالتوقيت المحلي"، مؤكدة أن تصريحها مبني على "معلومات رسمية من أوكرانيا" بالإضافة إلى "تقارير من فريقها" المكون من أربعة خبراء موجودين في محطة الطاقة النووية الأكبر في أوروبا.

وقال المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافايل غروسي إن "تجدد القصف الذي أصاب مصدر الطاقة الخارجي الوحيد للمحطة، عمل غير مسؤول على الإطلاق".

وأردف غروسي "سأزور روسيا قريبا، ثم أعود إلى أوكرانيا، للاتفاق على منطقة حماية وأمان نووي حول المحطة. إنها ضرورة مطلقة وعاجلة".

روسيا تدين رد فعل أوكرانيا على انفجار جسر القرم

انتقدت روسيا السبت رد الفعل الأوكراني على الانفجار الذي ألحق أضرارا بجسر القرم الذي يعد منشأة رئيسية ويشكل رمزا لضم روسيا لشبه الجزيرة، معتبرة أنه يدل على "الطبيعة الإرهابية" لكييف.

ونقلت وكالات الأنباء الروسية عن المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا قولها إن "رد فعل نظام كييف على الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية المدنية يظهر طبيعته الإرهابية".

تحدثت أوكرانيا بسخرية وأطلقت نكاتا بعد انفجار سيارة مفخخة على الجسر من دون أن تصل إلى حد إعلان مسؤوليتها عن الانفجار.

وأظهرت لقطات تلفزيونية تم بثها على الإنترنت انفجارا هائلا في الجسر الذي بنته موسكو ويربط شبه جزيرة القرم بالبر الرئيسي لروسيا.

في هذه الصور، يبدو أن مصدر الانفجار شاحنة بيضاء كانت تسير على الجسر ليلاً مع عدد قليل من المركبات الأخرى. وألحق الانفجار أضرارا بالطريق السريع والسكة الحديد.

وشبهت وزارة الدفاع الأوكرانية الهجوم بالعملية التي سمحت بإغراق الطراد موسكفا في البحر الأسود في نيسان/أبريل. وكان يعد "رمزا آخر للقوة الروسية في شبه جزيرة القرم الأوكرانية".

وكتبت على موقع تويتر "ماذا ينتظر الروس أيضا؟".

من جهتها ، نشرت أجهزة الأمن في كييف على تلغرام قصيدة تم تحويرها للشاعر الأوكراني تاراس شيفتشينكو حول "الشمس التي تشرق على الجسر المحترق".

وقالت "اليوم هو فرصة مثالية لمراجعة بعض قصائد تاراس شيفتشينكو.

أما صحيفة "البريد الأوكراني" فقد أعلنت أنها تستعد لطباعة طوابع تحمل صورة "جسر القرم أو بشكل أدق ما تبقى منه".

ونشر رئيسها إيغور سميليانسكي تصميم هذه الطوابع الجديدة على فيسبوك. ورسم في واحد من هذه الطوابع انفجارًا على جسر القرم.

وكانت إدارة البريد الأوكرانية طبعت في وقت سابق طوابع تحتفل بتدمير الطراد موسكفا وأخرى تظهر دبابة روسية يجرها جرار أوكراني.

لكن لم يعلن أي مسؤول أوكراني مسؤولية كييف المباشرة عن الهجوم على الجسر الذي جاء في الوقت الذي احتفل فيه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بعيد ميلاده السبعين الجمعة. 

قالت وزارة الدفاع الروسية يوم السبت إن القوات الروسية التي تقاتل في مناطق ميكولايف وكريفي ريه وزابوريجيا بجنوب أوكرانيا يمكن أن تتلقى جميع الإمدادات التي تحتاجها عبر الممرات البرية والبحرية القائمة، بعد تضرر جسر يربط بين روسيا وشبه جزيرة القرم بشدة جراء انفجار.

وأدى الانفجار، الذي وقع يوم السبت على جسر يضم طريقا بريا ومسارا للقطارات، إلى سقوط أجزاء منه مما أدى إلى توجيه حركة المرور في اتجاه واحد وألحق أضرارا أيضا بخطوط السكك الحديدية. وكان الجسر يستخدم لنقل القوات والإمدادات العسكرية الروسية عبر شبه الجزيرة إلى أجزاء أخرى من جنوب أوكرانيا.

الجيش الأمريكي يقترب من بلوغ أقصى إمكاناته لتزويد أوكرانيا بالإمدادات العسكرية

يقترب الجيش الأمريكي من بلوغ أقصى إمكاناته لتزويد أوكرانيا بالإمدادات العسكرية المتطورة التي أمنها لها حتى الآن ولا سيما على صعيد الذخائر، بحسب ما أوضح مسؤولون وخبراء أميركيون.

والولايات المتحدة هي المزود الأول وبفارق كبير لأوكرانيا بالأسلحة منذ الغزو الروسي لهذا البلد في 24 شباط/فبراير وبلغت القيمة الإجمالية للمساعدة العسكرية الأميركية لكييف أكثر من 16,8 مليار دولار.

غير أن المخزون الأميركي لبعض التجهيزات "يصل إلى الحد الأدنى الضروري للتخطيط والتدريب" بحسب ما قال مارك كانسيان من مركز الدراسات الإستراتيجية والدولية، مشيرا إلى أن تجديد المخزون ليعود إلى مستوى ما قبل الغزو الروسي قد يستغرق "عدة سنوات".

واشار الكولونيل السابق في مشاة البحرية (مارينز) الذي كان مسؤولا عن مشتريات الأسلحة في البنتاغون بين 2008 و2015 في مذكرة أصدرها مؤخرا، إلى تجهيزات أقدم متوافرة مضيفا أنها "ستمثل حصة متزايدة في عمليات إرسال" الإمدادات في المستقبل.

وقال عسكري أميركي طلب عدم كشف اسمه "إننا بصدد استخلاص العبر" على صعيد حاجات الجيش الأميركي إلى الذخائر في حال اندلاع نزاع بين قوى كبرى، مشيرا إلى أن هذه الحاجات "أكبر بكثير" مما كان متوقعا.

وبعدما أرغم قطاع الصناعات الدفاعية الأمريكي على الحد من انتاجه بشكل كبير في التسعينات حين أرادت الولايات المتحدة جني ثمار السلام بعد انهيار الاتحاد السوفياتي، قام بتركيز جهوده وتكثيفها لامتصاص الصدمة.

وانخفض عدد المجموعات الدفاعية ومجموعات تصنيع الطائرات خلال بضع سنوات من 51 مجموعة إلى 5 مجموعات.

ويتحتم اليوم على الحكومة الأميركية أن تقنع القطاع الصناعي بإعادة فتح سلاسل تركيب ومعاودة تشغيل قطاعات إنتاج تم التخلي عنها، مثل سلاسل إنتاج صواريخ ستينغر المضادة للطائرات التي توقف إنتاجها عام 2020.

حملة تضليل اعلامي روسية تستنسخ وسائل إعلام أوروبية

تشن روسيا حملة تضليل إعلامي واسعة النطاق تستنسخ بشكل شبه كامل مواقع وسائل إعلام معروفة لتنشر عليها مقالات تنقل رواية الكرملين حول الحرب في أوكرانيا، مستهدفة بصورة خاصة الرأي العام الألماني.

تبدو صفحة الإنترنت التي تحمل الشعار الأحمر الخاص بصحيفة "بيلد" الألمانية للوهلة الأولى شبيهة تماما بموقع الصحيفة الألمانية الكبرى.

وأورد الموقع على سبيل المثال في آب/أغسطس خبر مقتل فتى في حادث دراجة هوائية في برلين بعدما أطفئت إضاءة الشوارع خلال الليل، في وقت تسعى ألمانيا لادخار الطاقة مع التراجع الكبير في إمدادات الغاز الروسي.

لكن خلية التحقق من صحة الأخبار في وكالة فرانس برس أثبتت بعد إجراء تقصيات أن هذه المعلومات غير صحيحة وتندرج في إطار حملة تضليل إعلامي واسعة النطاق موالية لروسيا تقوم على استنساخ مواقع وسائل إعلام أوروبية.

ووصفت "ميتا"، الشركة الأم لموقع فيسبوك، في أواخر أيلول/سبتمبر هذه الحملة بأنها "العملية الروسية المنشأ الأضخم والأكثر تعقيدا منذ بدء الحرب في أوكرانيا"، وتعتمد "مزيجا غير اعتيادي فعلا من التطور والقوة الغاشمة".

وحققت ميتا في الشبكة بعد تلقيها بلاغات من صحافيين استقصائيين.

ومن أصل حوالى ستين موقعا لوسائل إعلام معنية بحملة التضليل هذه، كانت الصحف الألمانية مثل شبيغل وبيلد مستهدفة بصورة خاصة إلى جانب وسائل إعلام أخرى مثل صحيفة ذي غارديان البريطانية ووكالة أنسا الإيطالية والصحيفة الفرنسية "فان مينوت".

انقطاع التيار الكهربائي عن محطة زابوريجيا النووية

قالت شركة الطاقة النووية الأوكرانية الحكومية (إنرجواتوم) إن التيار الكهربائي الخارجي انقطع عن محطة زابوريجيا النووية التي تحتلها روسيا في وقت مبكر يوم السبت بسبب قصف.

وذكرت إنرجواتوم أن المحطة تحصل الآن على احتياجاتها من الكهرباء من مولدات كهرباء تعمل بالديزل.

وكتبت الشركة على تطبيق تيليغرام "بدأت مولدات الديزل العمل آليا. إمدادات وقود الديزل المتاحة تكفي للتشغيل في هذا الوضع لمدة عشرة أيام".

العثور على مقبرة جماعية في بلدة ليمان

قال حاكم إقليم دونيتسك، بافلو كيريلينكو، في منشور على الإنترنت يوم الجمعة إن السلطات الأوكرانية عثرت على مقبرة جماعية في بلدة ليمان بشرق البلاد بعد تحريرها مؤخرا من أيدي القوات الروسية.

وأضاف كيريلينكو أنه لم يتضح بعد عدد الجثث التي تحتويها المقبرة.

من ناحية أخرى، نقلت وكالة أوكرينفورم للأنباء عن مسؤول كبير بالشرطة قوله إن المقبرة تحتوي على 180 جثة.

وكانت القوات الأوكرانية استعادت ليمان من سيطرة القوات الروسية يوم السبت الماضي.

ودأبت السلطات الأوكرانية على اتهام القوات الروسية بارتكاب أعمال وحشية في الأراضي التي تحتلها، وهو ما تنفيه موسكو.

وفي الشهر الماضي، تم استخراج 436 جثة من مقبرة في بلدة إيزيوم شمال شرق البلاد بعد تحريرها. وقال مسؤولون محليون إن معظمهم قتلوا على ما يبدو في أعمال عنف.

وكتب كيريلينكو على تيليجرام يقول إن المسؤولين في ليمان عثروا على "مقبرة جماعية وإنها ربما تحتوي، وفقا لمعلومات محلية، (على جثث) لجنود ومدنيين. ولم يتم التأكد بعد من العدد الدقيق".

وقال إنه تم العثور أيضا على مقبرة ثانية بها 200 قبر تحتوي على جثث مدنيين. ولم يتضح من تعليقاته كيف ومتى لقوا حتفهم.

صندوق النقد الدولي يمنح أوكرانيا مساعدة طارئة

أعلن صندوق النقد الدولي في بيان الجمعة أنه سيصرف مساعدة طارئة لأوكرانيا بقيمة 1,3 مليار دولار من خلال أداة المساعدة الجديدة لمواجهة الصدمات الغذائية.

وأوضحت المؤسسة أن حزمة المساعدة الجديدة تهدف إلى "دعم أوكرانيا في مواجهة احتياجاتها الملحة من حيث ميزان المدفوعات" ولكن أيضا "لتحفيز تقديم دعم مالي مُستقبَلاً من الجهات المانحة والدائنة لأوكرانيا".

وقدر الصندوق في بيانه أن "نطاق وشدة الحرب التي تشنها روسيا ضد أوكرانيا منذ أكثر من سبعة أشهر تسببا في معاناة إنسانية كبيرة وأثرا بشدة على الاقتصاد الأوكراني"، مضيفا "من المتوقع أن ينخفض الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 35 بالمئة في عام 2022 مقارنة بعام 2021 واحتياجات التمويل تظل كبيرة للغاية".

14 قتيلا في قصف على مدينة زابوريجيا بجنوب أوكرانيا

قتل 14 شخصا على الأقل في عمليات قصف على مدينة زابوريجيا (جنوب أوكرانيا) التي استهدفتها سبعة صواريخ صباح الخميس، كما أعلن مصدر رسمي أوكراني.

وقال أمين عام مجلس بلدية المدينة أناتولي كورتيف على تطبيق تلغرام مساء الجمعة إن "الأنباء المحزنة تصلنا بفضل تحليل الأنقاض من المباني المتضررة من الهجوم. حتى الآن، ارتفع عدد القتلى إلى 14".

وكانت الحصيلة الأولى الخميس تتحدث عن قتيل وسبعة جرحى. ورفعت إدارة الطوارئ الأوكرانية الجمعة الحصيلة إلى أحد عشر قتيلا.

وأصابت سبعة صواريخ زابوريجيا في الساعة الخامسة من صباح الخميس، سقطت ثلاثة منها على وسط المدينة. ونسف مبنى يطل على الشريان الرئيسي لهذه المدينة، بالكامل تقريبًا ولم يبق سوى الطابق الأرضي من طوابقه الخمسة. أما ما تبقى فقد أصبح ركاما.

وهذه ليست أول كارثة تشهدها المدينة. في 30 ايلول/سبتمبر، قتل 31 شخصًا في ضواحي زابوريجيا في موقف للسيارات سقط فيه صاروخ. وباستثناء شرطي، كان الثلاثون الآخرون يسعون للعودة إلى الجزء الخاضع للسيطرة الروسية من أوكرانيا.