مقتل 15 شخصا في هجوم على ضريح في شيراز جنوب إيران.. وتنظيم "الدولة الإسلامية" يعلن مسؤوليته

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
فناء وبركة مسجد في شيراز - إيران. يوليو 1971.
فناء وبركة مسجد في شيراز - إيران. يوليو 1971.   -  حقوق النشر  أ ب

تبنى تنظيم الدولة الاسلامية الهجوم المسلح الذي استهدف الأربعاء مرقدا دينيا في مدينة شيراز بجنوب إيران وأسفر عن مقتل 15 شخصا على الأقل وإصابة آخرين، بحسب ما نقلت وكالة أعماق التابعة للتنظيم المتطرف على تلغرام.

وقالت الوكالة ان "مقاتلا من الدولة الاسلامية" نفذ الهجوم مستهدفا "عددا من عناصر الشرطة الإيرانية وحراس المرقد (...) ثم تجمعات الشيعة داخل المرقد (...) ما أسفر عن مقتل نحو عشرين شيعيا وإصابة عشرات آخرين".

وبلغت حصيلة ضحايا هجوم الأربعاء الذي استهدف مرقدا دينيا في مدينة شيراز جنوب إيران ووصفته السلطات بالإرهابي 15 قتيلا و27 جريحا، وفق وكالة أنباء إرنا الرسمية.

وأفاد الوكالة أن هجوما مسلحا استهدف مرقد شاه جراغ ("ملك النور")، مرقد السيد أحمد بن موسى الكاظم، شقيق الإمام الرضا، ثامن الأئمة المعصومين لدى الشيعة الإثني عشرية.

وتحدثت وسائل الإعلام الإيرانية بداية عن أن ثلاثة مسلحين نفذوا الهجوم، وتم توقيف اثنين منهم. الا أن كاظم موسوي، مسؤول السلطة القضائية في محافظة فارس، ومركزها مدينة شيراز، أبلغ التلفزيون الرسمي أن "إرهابيا واحدا فقط كان ضالعا في هذا الهجوم" على حد تعبيره.

وأفاد التلفزيون الرسمي أن الموقوف هو من "الإرهابيين التكفيريين"، وهي عبارة تستخدم عادة للإشارة الى مسلحين ينتمون الى تنظيمات دينية متطرفة. من جهتها، أشارت وكالة "فارس" إلى أن امرأة وطفلين هم ضمن الضحايا، مضيفة أن من تم توقيفهم "ليسوا إيرانيين".

الرئيس الإيراني: التفجير في شيراز لن يمر دون حساب

وقد نقلت وكالة تسنيم شبه الرسمية للأنباء عن الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي قوله إن هجوما على ضريح في مدينة شيراز لن يمر دون حساب، وذلك بعد أن أطلق مسلح وصفته إيران "بالتكفيري" النار على زوار يؤدون الصلاة في ضريح شاه جراغ.

وقال رئيسي "تظهر الواقعة أن أعداء إيران، بعد فشلهم في إحداث انقسام في صفوف الأمة الموحدة، ينتقمون من خلال العنف والإرهاب. هذا الشر بالتأكيد لن يمر دون حساب، وهيئات الأمن وإنفاذ القانون ستلقن مخططي هذا الهجوم درسا قاسيا".

وتستخدم إيران ذات الأغلبية الشيعية وصف "التكفيريين" للإشارة إلى جماعات سنية متشددة ومسلحة.

ومطلع نيسان/أبريل الماضي، قتل اثنان من رجال الدين الشيعة وأصيب ثالث بجروح بعد طعنهم بسكين في حرم العتبة الرضوية في مدينة مشهد (شمال شرق) التي يؤمها يوميا آلاف المصلين.

وأوقفت قوات الأمن منفّذ الاعتداء الذي أشار مسؤولون إلى أنه سنّي متأثر "بالتيارات التكفيرية". وأفادت وسائل إعلام أنه كان من أصول أوزبكية ويبلغ 21 عاما، وتم تنفيذ حكم الإعدام بحقه في حزيران/يونيو.

المصادر الإضافية • أ ف ب