المعذرة، هذه المادة غير متوفرة في منطقتكم

توقيع عقدين بين سوناطراك الجزائرية وشركتين إيطاليتين بنحو 600 مليون يورو

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
المقر الرئيسي لشركة الطاقة الجزائرية العملاقة سوناطراك في العاصمة الجزائر. 2015/02/08
المقر الرئيسي لشركة الطاقة الجزائرية العملاقة سوناطراك في العاصمة الجزائر. 2015/02/08   -   حقوق النشر  فاروق بطيش/أ ف ب   -  

وقعت الشركة الجزائرية للنفط والغاز (سوناطراك) عقدين بنحو 600 مليون يورو، مع شركتين إيطاليتين من أجل بناء مصنع للغاز المسال ونقله عبر الأنابيب، بحسب ما أعلن بيان للمجموعة الجزائرية الخميس. وذكرت سوناطراك في بيانها أنها وقعت عقدي تطوير بصيغة الهندسة والإمداد والبناء، مع كل من الشركتين الإيطاليتين "تكنيمونت" و "أركاد".

وأوضحت الشركة أن العقد مع "تكنيمونت" يهدف إلى "تطوير حقل المحروقات "غرد البال"، لاستخلاص غاز البترول المسال، بقيمة تعادل 56 مليار دينار جزائري (نحو 400 مليون يورو)" وبمدة إنجاز حُدّدت بثلاث سنوات.

و"تبلغ قدرة المعالجة المتوقعة لهذا المصنع 10 ملايين متر مكعب يوميا من الغاز المصاحب، مما سيسمح بإنتاج 1000 طن في اليوم من غاز البترول المُسال و300 طن يوميا من المكثفات، و8,7 ملايين متر مكعب في اليوم من الغاز" بحسب البيان.

وسينجز فرع سوناطراك "المؤسسة الوطنية للقنوات" خط أنابيب "بقطر 14 بوصة على مسافة 65 كلم، لنقل غاز البترول المسال الذي سينتجه هذا المصنع نحو شبكة نقل غاز البترول المسال بحاسي مسعود"، أكبر حقول النفط بالجنوب الجزائري. وسيكلف هذا المشروع 9,9 مليارات دينار (71 مليون يورو) في أجل 20 شهرا.

كما وقعت سوناطراك وشريكها الفرنسي "توتال إنرجي" باسم المجمع الغازي "تين فوي تبنكورت" عقدا مع شركة "أركاد" الإيطالية، "يتعلق بإنجاز وحدة جديدة للضغط المنخفض، وشبكة تجميع تسمح بربط 24 بئراً جديدة منتجة"، بمصنع المجمع الغازي وتحديث مرافقه.

وبحسب عملاق النفط والغاز الجزائري، فإن هذا المشروع "سيسمح بالحفاظ على عتبة الإنتاج عند مستوى 11 مليون متر مكعب يوميا". وبلغت قيمة العقد 24 مليار دينار (نحو170 مليون يورو) لمدة إنجاز تقدر بـ 34 شهرا.

وكانت الحكومة الجزائرية أعلنت عن "برنامج استعجالي"، لزيادة إنتاج الغاز بعد ارتفاع الطلب خصوصا من أوروبا، بسبب توقف إمدادات الغاز الروسي. وتعد الجزائر أول مصدّر للغاز في إفريقيا وتمد أوروبا خصوصا عبر خطي الانابيب نحو إيطاليا وإسبانيا، بنحو 11% من احتياجاتها.

المصادر الإضافية • أ ف ب