مقتل شرطي بلجيكي طعنا في بروكسل وشرطة مكافحة الإرهاب تحقق في الهجوم

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
موقع حادث الهجوم على شرطي بلجيكي بسكين في العاصمة بروكسل
موقع حادث الهجوم على شرطي بلجيكي بسكين في العاصمة بروكسل   -   حقوق النشر  Sylvain Plazy/AP

قتل شرطي بلجيكي متأثرًا بجروحه بعدما تعرّض لهجوم بسكين مساء الخميس في بروكسل، وفق ما أعلنت نيابة العاصمة البلجيكية لوكالة الأنباء المحلية "بيلجا".

وقال مصدر قضائي لوكالة فرانس برس إن هناك "اشتباهًا" بوجود دافع "إرهابي" لكن على المحققين أن يجمعوا العناصر لتأكيد ذلك. وأُصيب المشتبه به بجروح ونُقل إلى المستشفى.

وأوضح المصدر نفسه أن التحقيق يقوده في هذه المرحلة مكتب المدعي العام في بروكسل وليس مكتب المدعي الفدرالي البلجيكي المختص في قضايا الجريمة المنظمة والإرهاب.

وقع الهجوم حوالى الساعة 19,15 (18,15 ت غ) في حي لاغار دو نور بمنطقة شيربيك في بروكسل.

ولسبب لم يتضح بعد، هاجم رجل مسلح بسكين دورية من شرطيين ووجه لهما طعنات.

وطلب الأخيران تعزيزات واستخدم شرطي من دورية أخرى سلاحه الناري "لتحييد المعتدي"، بحسب وكالة "بيلجا".

ووفق عدد من وسائل الإعلام، أصيب المشتبه به بطلقات نارية في الساقين والبطن، ونقل إلى المستشفى مع عنصري الشرطة المصابين، وقد أصيب الشرطي الراحل بجروح في رقبته.

وقال أحد السكّان المحلّيين لوسائل إعلام، بينها وكالة فرانس برس، إنّه سمع "خمس أو ست رصاصات" بُعيد الهجوم.

ومنذ 2016، العام الذي شهدت فيه بلجيكا اعتداءات جهاديّة (32 قتيلا في 22 آذار/مارس)، شكّل هذا البلد مسرحًا لهجمات عدّة ضدّ جنود وعناصر شرطة.

وآخِر هجوم اعتُبر "إرهابيًا" وقع في لييج (شرق) في 29 أيّار/مايو 2018، عندما أطلق بنجامين هيرمان الذي كان يبلغ 31 عامًا، النار فقتل شرطيَّيْن وطالبًا، وهتف مرارًا "الله أكبر"، قبل أن يُقتَل برصاص سلطات إنفاذ القانون.

في 25 آب/أغسطس 2017، هاجم رجل صومالي كان يبلغ من العمر نحو ثلاثين عامًا، جنودًا بسكّين (ما أدى إلى إصابة أحدهما بجروح طفيفة) بينما كان يهتف "الله أكبر" في وسط مدينة بروكسل، قبل أن يُقتل أيضًا بالرصاص.

في 6 آب/أغسطس 2016، هاجم جزائري مقيم في بلجيكا شرطيّتَيْن بساطور أمام مركز الشرطة في شارلروا (جنوب) بينما كان يهتف "الله أكبر"، ما أدّى إلى إصابتهما بجروح في الوجه والرقبة، قبل أن يتمّ إطلاق النار عليه. وأعلن تنظيم الدولة الإسلاميّة مسؤوليّته عن الهجوم في اليوم التالي.

المصادر الإضافية • وكالات