كييف تؤكد أن روسيا دمرت محطة كهرباء رئيسية في خيرسون قبل انسحابها

Access to the comments محادثة
بقلم:  يورونيوز
Libkos
Libkos   -   حقوق النشر  /Copyright 2022 The AP. All rights reserved.

زار الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي الإثنين خيرسون، المدينة الرئيسية في جنوب البلاد التي استُعيدت من الروس الأسبوع الماضي، حسبما أفاد مصدر في الرئاسة الأوكرانية وكالة فرانس برس.

وانسحبت القوات الروسية من خيرسون قبل أيام بعد ثمانية أشهر على احتلالها، تاركة الطريق مفتوحة أمام الجنود الأوكرانيين لدخول المدينة الجمعة.

ويشكو كثير من السكّان من أنّ القوّات الروسيّة التي أنهت إخلاء المدينة الجمعة بعد ثمانية أشهر من وجودها فيها، قد عاثت خرابًا في أرجائها.

وشهدت المدينة الأحد أجواء من البهجة، إذ رُفِعت فيها الأعلام الأوكرانيّة وتعانق سكّانها مع جنود كييف فيما أطلقت السيّارات أبواقها تعبيرًا عن الفرح، حسبما أفاد صحافيّو وكالة فرانس برس.

كما شوهدت مركبات عسكريّة مدمّرة ومبان مشوّهة بينما انتشرت رائحة أخشاب محترقة في هذا الميناء الاستراتيجي المطلّ على البحر الأسود والذي كانت الحرب لا تزال مستعرةً فيه منذ بضعة أيّام. وتابع زيلينسكي مساء الأحد "القوّات الروسيّة التي كانت تحتلّ جزءًا من خيرسون استعاده الجيش الأوكراني، قد ارتكبت فيه "فظائع" سبق أن اقترفتها في مناطق أوكرانيّة أخرى كانت تحتلّها. 

الأمم المتحدة تتبنى قرارا حول تعويض روسيا خسائر أوكرانيا من الحرب

تبنّت الجمعية العامة للأمم المتحدة الاثنين قرارا غير ملزم حول آلية تعويضات تدفعها روسيا مقابل الدمار البشري والمادي الذي تسبب فيه غزوها لأوكرانيا.

على عكس مجلس الأمن الدولي حيث لروسيا حقّ النقض (فيتو)، لم تستطع موسكو تعطيل اعتماد القرار الذي اقترحته أوكرانيا وكندا وهولندا وغواتيمالا وأقرته أغلبية من 94 صوتا، أي أقل من الأصوات الـ143 التي أقرت في 12 تشرين الأول/أكتوبر قرارا يدين "الضم غير القانوني" الروسي لمناطق أوكرانية.

صوتت 14 دولة ضد القرار أبرزها روسيا والصين وكوبا ومالي وإثيوبيا، بينما امتنعت 73 دولة عن التصويت معظمها من القارة الإفريقية إضافة إلى البرازيل وإسرائيل والهند.

يطالب هذا القرار بأن تتحمل روسيا "مسؤولية أي انتهاك" للقانون الدولي ولميثاق الأمم المتحدة في أوكرانيا، وأن "تتحمل العواقب القانونية لجميع أعمالها غير القانونية على الصعيد الدولي، ولا سيما من خلال تعويض الضرر" المادي والبشري.

كما ينص على "الحاجة" إلى إنشاء "آلية تعويض بالتعاون مع أوكرانيا" و"سجل دولي للأضرار لإدراج (...) الأدلة والمعلومات المتعلقة بمطالب التعويض" من الأشخاص الطبيعيين والمعنويين والحكومة الأوكرانية.

كييف تؤكد أن روسيا دمرت محطة كهرباء رئيسية في خيرسون قبل انسحابها

أكدت الشركة الأوكرانية الوطنية المشغلة "أوكرينيرغو" الاثنين أن روسيا دمرت محطة كهرباء رئيسية في خيرسون قبل انسحاب قواتها من المدينة والضفة اليمنى لنهر دنيبر الأسبوع الفائت.

وكتب رئيس الشركة فولوديمير كودريتسكي على فيسبوك أن "محطة الطاقة التي كانت تزود مجمل الضفة اليمنى في منطقة خيرسون بالكهرباء، إضافة الى قسم كبير من منطقة ميكولاييف، باتت فعليا مدمرة"، مضيفا أن هذا الأمر هو إحدى "نتائج خوف المحتلين قبل فرارهم".

ولفت الى أن "القسم الأكبر من منطقة خيرسون المحررة من دون كهرباء منذ السادس من تشرين الثاني/نوفمبر. نبذل ما في وسعنا لإمداد الناس بالكهرباء في أقرب وقت".

وأوضح أن أوكرانيا "سلمت شركاءنا الدوليين قائمة بالتجهيزات التي تحتاج اليها منطقة خيرسون"، مشيرا الى "تلقي رد من بولندا وفرنسا" حتى الآن.

الأمم المتحدة تدعو إلى تحميل روسيا مسؤولية التعويض عن الأضرار في أوكرانيا

 دعت الجمعية العامة للأمم المتحدة يوم الاثنين إلى محاسبة روسيا على غزوها لأوكرانيا، وأقرت قرارا يعترف بمسؤولية روسيا عن التعويض عن الأضرار التي ألحقتها بجارتها.

ويعترف القرار، الذي أيده 94 من أعضاء الجمعية البالغ عددهم 193 عضوا، بضرورة محاسبة روسيا على انتهاكات القانون الدولي في أوكرانيا أو ضدها وبوجوب أن "تتحمل العواقب القانونية لجميع أفعالها غير المشروعة دوليا، بما في ذلك التعويض عن الخسائر التي تشمل أي ضرر ناتج عن مثل هذه الأعمال".

وقرارات الجمعية العامة غير ملزمة لكنها ذات ثقل سياسي.

الاتحاد الأوروبي يقول إنه قدم أسلحة وعتادا لكييف بثمانية مليارات يورو

قال مسؤول السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل يوم الإثنين إن الاتحاد ودوله الأعضاء قدموا أسلحة وعتادا عسكريا بثمانية مليارات يورو على الأقل (8.27 مليار دولار) إلى أوكرانيا.

وأضاف للصحفيين بعد اجتماع مع نظرائه في الاتحاد الأوروبي في بروكسل أن هذا المبلغ يصل إلى نحو 45 في المئة مما قدمته الولايات المتحدة إلى كييف.

ماكرون سيطلب من شي "ممارسة ضغط" على بوتين في ملفّ أوكرانيا

أعلنت الرئاسة الفرنسية الاثنين أن الرئيس إيمانويل ماكرون سيلتقي الثلاثاء نظيره الصيني شي جينبينغ "لممارسة ضغط" على روسيا كي تعود إلى طاولة المفاوضات بشأن النزاع في أوكرانيا.

وأشارت إلى أن ماكرون سيقول لشي الذي سيلتقيه على هامش قمة مجموعة العشرين في جزيرة بالي في إندونيسيا، إن المصلحة المشتركة "هي ممارسة الضغط على روسيا كي تعود إلى طاولة المفاوضات وتحترم القانون الدولي".

وأضافت أن ماكرون سيحاول "إقناعه" ورئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي الذي سيلتقيه الأربعاء، بأن "استمرار الحرب ليس أمرًا جيّدًا حتى من وجهة نظرهما".

وتابعت "مهما كانت الخلافات، لا يمكن أن ترى الصين بعين جيّدة تصاعد التوتر وانعدام الاستقرار".

ولم تستنكر الصين والهند الهجوم الروسي على أوكرانيا الذي أُطلق في 24 شباط/فبراير وتبقيان متردّدتين كما عدد من دول الجنوب على غرار إندونيسيا، في انتقاد موسكو.

إلا أن شي قال الاثنين لنظيره الأميركي جو بايدن أن بكين تشعر "بقلق عميق" حيال النزاع في أوكرانيا.

كندا تضاعف مساعداتها العسكرية لأوكرانيا

أعلنت الحكومة الكندية الاثنين أنها ستضاعف مساعداتها العسكرية لأوكرانيا، والتي تتجاوز حالياً عتبة مليار دولار كندي (729 مليون يورو).

وقال رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو في بيان "ستدعم هذه المساعدة العسكرية الإضافية الأوكرانيين بينما يواصلون قتالهم الشجاع ضد غزو الرئيس (فلاديمير) بوتين غير القانوني، وستمارس العقوبات الجديدة ضغطًا إضافيًا على من يدعمون هذه الأعمال الحربية".

وشكر الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي لنظيره المساعدات الجديدة.

وقال على تويتر "يثبت ذلك مرة أخرى أن أوكرانيا وكندا حليفان حقيقيان يتشاركان قيماً مشتركة ولديهما الأهداف نفسها". وأضاف "معاً سنفوز!".

يهدف التمويل الجديد إلى "مساعدة القوات المسلحة الأوكرانية في الدفاع عن بلادها ضد غزو روسيا العنيف وغير المبرر".

ورحب الكونغرس الكندي الأوكراني وهو مجموعة تمثل الشتات بالإعلان، قائلاً إنه "ممتن" لـ "التزام (كندا) المستمر بحرية أوكرانيا".

وستستخدم الأموال لشراء معدات للجيش والمراقبة والاتصالات، وكذلك للوقود والمستلزمات الطبية. 

عقوبات أميركية جديدة ضد روسيا على خلفية حربها على أوكرانيا

أعلنت الولايات المتحدة الاثنين حزمة عقوبات جديدة تستهدف سلاسل إمداد الجهاز العسكري الروسي والشبكات المالية المرتبطة بالكرملين بما في ذلك كيانات في فرنسا وسويسرا.

تستهدف العقوبات خصوصًا شركة "ميلاندر" للإلكترونيات الروسية وشركات وهمية في أرمينيا وتايوان وسويسرا مرتبطة بالشركة الروسية، وفق ما جاء في بيانين لوزارتَي الخزانة والخارجية الأميركيتين.

ونقل بيان عن وزير الخارجية أنتوني بلينكن قوله "ردًّا على الحرب غير المفتعلة التي تشنّها موسكو على أوكرانيا، ستواصل الولايات المتحدة عرقلة سلاسل إمدادات الجيش الروسي وفرض تكاليف باهظة على من يساعدون الرئيس فلاديمير بوتين، وكذلك جميع من يدعمون الوحشية الروسية حيال جارتها".

وأعلنت واشنطن أيضًا فرض عقوبات على أفراد من عائلة الأوليغارش الروسي سليمان كريموف الذي سبق أن استُهدف بعقوبات أميركية، ولاسيما إحدى بناته غولنارا كيريموفا التي تملك أربع وكالات عقارية في فرنسا.

وفُرضت عقوبات أيضًا على مواطن سويسري هو لورين كاتز الذي يدير هذه الوكالات.

تستهدف العقوبات الجديدة إدارة شركة طيران "إمبرور أفييشن" الفاخرة الروسية المالطية التي سهّلت الرحلات الفاخرة لعائلة كيريموف.

ومن بين الآخرين الذين فُرضت عليهم عقوبات ألكسندر-فالتر ستودالتر الذي يؤدي دورًا رئيسيًا في شبكة تمويل عائلة كيريموف، وكذلك رجل الأعمال الروسي مراد علييف وكيانات مرتبطة به، وفق البيانين.

أخيرًا استهدفت العقوبات أيضًا شركتين قابضتين مقرّهما سويسرا، مرتبطتين بسناتور روسي سابق مقرّب من بوتين يُدعى أندري غريغورييفيتش غورييف.

وتهدف العقوبات الأميركية خصوصًا إلى تجميد الأصول المحتملة لهؤلاء الأشخاص في الولايات المتحدة ومنع كافة المعاملات بينهم وبين المصارف الأميركية أو غيرها.

تحذير أميركي لروسيا بشأن الأسلحة النووية

يجري مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (سي آي إيه) وليام بيرنز محادثات مع نظيره الروسي الإثنين في أنقرة لتحذيره من عواقب استخدام أسلحة نووية، والتي لوحت موسكو بنشرها في أوكرانيا.

وسيبلغ بيرنز رئيس جهاز الاستخبارات الخارجية الروسي سيرغي ناريشكين رسالة بشأن "عواقب استخدام روسيا أسلحة نووية، وخطر التصعيد على الاستقرار الاستراتيجي" وفقا لمجلس الامن القومي للبيت الأبيض.

بايدن: استعادة الجيش الأوكراني لخيرسون "نصر مهم" لكييف

أشاد الرئيس الأميركي جو بايدن الاثنين باستعادة أوكرانيا السيطرة على مدينة خيرسون، واصفًا ذلك بأنه "نصر مهم جدًا" لكييف، لكنه لفت إلى أن نتائج الحرب لم تتضح بعد.

وقال لصحافيين "لا يمكنني إلّا الإشادة بشجاعة وعزم وقدرة الشعب الأوكراني"، مضيفًا "أعتقد أنكم سترون الامور تتباطأ بسبب أشهر الشتاء (...) يبقى علينا أن نرى ما ستكون عليه النتيجة".

توقيف جندي روسي "بملابس مدنية"

أعلن جهاز الأمن الأوكراني الإثنين توقيف جندي روسي "متنكّر بزيّ مدني" في خيرسون (جنوب)، علما أن ثمة مخاوف كبيرة من أن يكون جنود روس لا يزالون متواجدين بشكل سري في المدينة المحررة الجمعة.

وقال جهاز الأمن الأوكراني في بيان، بعد ساعات قليلة على زيارة الرئيس فولوديمير زيلينسكي المفاجئة للمدينة "أوقف عناصر جهاز الأمن جنديًا روسيًا في مدينة خيرسون المحررة. وكان الرجل متنكراً بزي مدني وحاول أن يبدو كأنه مواطن محلي".

غوتيريش: اتفاق الحبوب ضروري للأمن الغذائي العالمي

أكّد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش الإثنين أن تجديد الاتفاق الذي تسمح بموجبه روسيا بالتصدير الآمن للحبوب من أوكرانيا أساسي للأمن الغذائي العالمي، قبل أيام من تاريخ انتهاء الاتفاقية.

وقال غوتيريش خلال مؤتمر صحافي عشية قمة مجموعة العشرين في جزيرة بالي الإندونيسية "نحن بحاجة إلى إجراءات عاجلة لتجنّب المجاعة والجوع في عدد متزايد من الأماكن حول العالم. إن مبادرة حبوب البحر الأسود والجهود المبذولة لضمان تدفق الغذاء والأسمدة الروسية إلى الأسواق العالمية، ضرورية للأمن الغذائي العالمي".

اتصال جديد بين ماكرون وبوتين

سيؤكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لنظيره الصيني شي جينبيغ أن من "مصلحة" بكين "الضغط" على روسيا بشأن غزوها لأوكرانيا، على ما أعلنت الرئاسة الفرنسية الإثنين.

وأشار المسؤول إلى أن ماكرون سيتصل ببوتين بعد انتهاء أعمال قمة مجموعة العشرين.

وسيلتقي ماكرون الزعيم الصيني صباح الثلاثاء على هامش قمة مجموعة العشرين في جزيرة بالي الإندونيسية وسيقول له "مصلحتك، مثل مصلحتي، الضغط على روسيا كي تعود إلى طاولة المفاوضات وتحترم القانون الدولي"، بحسب الرئاسة الفرنسية.

أمين عام الناتو: الأشهر المقبلة ستكون صعبة على أوكرانيا

اعتبر الأمين العام لحلف شمال الأطلسي ينس ستولتبرغ الإثنين أن الأشهر المقبلة "ستكون صعبة" بالنسبة لأوكرانيا وأن القدرة العسكرية الروسية لا يجب أن يُستهان بها.

وقال ستولتنبرغ، بعد لقائه وزيرَي خارجية ودفاع هولندا، "ستكون الأشهر المقبلة صعبة. هدف بوتين هو ترك أوكرانيا باردة ومظلمة هذا الشتاء. يجب ألا نرتكب خطأ الاستخفاف بروسيا".

الكرملين يشدد على أن خيرسون ما تزال روسية بعد زيارة زيلينسكي

شدد الكرملين الإثنين على أن خيرسون لا تزال جزءا من روسيا، وذلك بعد زيارة الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي المدينة الجنوبية التي انسحبت منها قوات موسكو الأسبوع الماضي. وقال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف عن تلك الزيارة "نترك الأمر من دون تعليق" لكنه أضاف "تعلمون أن تلك المنطقة جزء من روسيا الاتحادية".

الروس ارتكبوا في خيرسون فظائع اقترفوها في مناطق أخرى

وقال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إن محققين أوكرانيين اكتشفوا أكثر من 400 جريمة حرب روسية وعثروا على جثث جنود ومدنيين في المناطق التي جرى تحريرها من إقليم خيرسون. وأضاف زيلينسكي في خطابه المسائي المصور "وثق المحققون بالفعل أكثر من 400 جريمة حرب روسية. عُثر على جثث لمدنيين وجنود".

وقال زيلينسكي إن "الاستقرار واستعادة سيادة القانون" عادا إلى 226 مركزا سكانيا تضم أكثر من 100 ألف شخص، وإن عمليات اعتقال الجنود والمرتزقة الروس مستمرة.

القتال في منطقة دونيتسك ما زال محتدما
viber

كما أكد زيلينسكي أن القتال في منطقة دونيتسك بشرق البلاد ما زال محتدما كما كان في الأيام الأخيرة مع عدم تراجع حدة الهجمات الروسية. وأضاف زيلينسكي "المعارك في منطقة دونيتسك هي بنفس الشدة التي كانت عليها في الأيام السابقة". وتابع "مستوى الهجمات الروسية لم ينخفض. ومستوى صمودنا وشجاعتنا في ذروته. لن نسمح لهم بالمرور من دفاعاتنا".

المصادر الإضافية • أ ف ب