Eventsالأحداثالبودكاست
Loader
ابحثوا عنا
اعلان

تركيا تعتزم مناقشة طلبي انضمام فنلندا والسويد إلى الناتو مع وزيرَي خارجيتهما في بوخارست

مقر الناتو في بروكسل
مقر الناتو في بروكسل Copyright AP
Copyright AP
بقلم:  يورونيوز مع أ ف ب
نشرت في آخر تحديث
شارك هذا المقالمحادثة
شارك هذا المقالClose Button

تركيا تعتزم مناقشة طلبي انضمام فنلندا والسويد إلى الناتو مع وزيرَي خارجيتهما في بوخارست

اعلان

أعلن وزير الخارجية التركي مولود تشاوش أوغلو الاثنين أنه سيلتقي نظيرَيه السويدي والفنلندي لمناقشة طلبَي دولتيهما الانضمام إلى حلف شمال الأطلسي على هامش اجتماع الحلف في بوخارست الثلاثاء.

ونقلت قناة "إن تي في" التلفزيونية التركية الخاصة عن تشاوش أوغلو قوله "سنجتمع بوزيرَي الخارجية السويدي والفنلندي غدًا (الثلاثاء) في بوخارست في إطار تنسيق ثلاثي".

وتتّهم تركيا السويد وفنلندا المرشحّتين للانضمام إلى حلف شمال الأطلسي بالتساهل مع حزب العمال الكردستاني وحلفائه على غرار وحدات حماية الشعب الكردية.

وقال تشاوش أوغلو "إن العملية تتطور بشكل إيجابي، لكن لا يزال هناك خطوات يجب اتخاذها".

وأضاف "في الواقع، السويد هي البلد الذي يحتاج إلى اتخاذ المزيد من الخطوات".

تخلت ستوكهولم وهلسنكي عن سياستهما التقليدية المتمثلة في الحياد بإعلان رغبتهما الانضمام إلى حلف شمال الأطلسي بعد بدء غزو روسيا لأوكرانيا في 24 شباط/فبراير.

وزار رئيس الوزراء السويدي الجديد أولف كريسترسون أنقرة في وقت سابق هذا الشهر للقاء الرئيس التركي رجب طيب إردوغان، وكانت ستوكهولم تأمل في الحصول على موافقة تركيا.

وقبل تلك الرحلة، قال الأمين العام لحلف شمال الأطلسي ينس ستولتنبرغ، الذي كان قد التقى تشاوش أوغلو وإردوغان في اسطنبول، إن البلدَين ملتزمان بالعمل مع تركيا لمعالجة مخاوف أنقرة، مضيفًا أن الوقت قد حان للترحيب بهما.

من بين جميع أعضاء حلف شمال الأطلسي، لم يبقَ سوى المجر وتركيا للمصادقة على طلبَي هلسنكي وستوكهولم.

والأسبوع الماضي، قال رئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان إن البرلمان سيصادق العام المقبل على انضمام فنلندا والسويد إلى حلف شمال الأطلسي.

شارك هذا المقالمحادثة

مواضيع إضافية

شاهد: الخطاط المغربي السرغني واكتشاف أبعادٍ جمالية جديدة للحرف العربي

شاهد: الرئيس المكسيكي يلمح إلى عدم ترشحه لولاية ثانية خلال مسيرة مؤيدة له

فيديو: بعد 50 عاما على تقسيم الجزيرة.. القبارصة ما يزالون يبحثون عن رفات ألف من الجنود والمدنيين